مقالات الظهيرة

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… الى حملة (الصفايح) فضلاً تريثوا

منذ أن ظهر على سطح الأحداث (اللي مايتسماش) (مقصوف) الرقبة مستشار الخُرّدة (بولس)

 

تحول كل القطيع القحطاوي والمخمومين

وناس (أبو مية) دولار

تحولوا الى العزف على وتر (واااحد) بأن (الكيزان) يسيطرون على الجيش تارة وعلى الحكومة تارة أخرى

 

متزامنة مع دعوة (بولس) ومن داخل بطانية الرباعية لحل الجيش والأجهزة الأمنية الأخري والإبقاء على (المليشيا) من مرتزقة الغرب الأفريقي مما يؤكد أن (المقاول) واحد

 

(حقيقة مرات) ….

أكاد أصدِّق أن (الحاج) ترامب (فعلن) زول مُغيّب من قِبل هذا المستشار اللبناني الأصل والمتحدث الرسمي بإسم دويلة الشر

 

عندما أستحضر حقيقة أنه (أي ترامب) زول (فرايحي) و بتاع (كتحة)

(و داوني بالتي هي الداء)

 

ومرات أقول ياخ ….

معقول ياخ ….

(ترامب) ما يكون عارف أن بالسودان حكومة!

ياخ ده زول مستهبل ساكت!

 

 

ومرات أقنع نفسي و أقول

(يا ولد) ….

ليه ما يكون فعلاً (إبن اللّزينا ده) مدورهم ليك (سُورُو) طالما أن (المقاول) يدفع !

والحكاية (باسطة)

والمافي شنو؟

الدولارات !

واللاّ ….

أرقام الحسابات !

 

*عزيزي المخمُوم أينما كُنتَ*

(ياخي) …..

أتّفق معاك (خااالص) إنو المعايش جبّارة و الحياة (بقت) صعبة وأسهل حاجة في الدنيا دي

*(دق الصفايح)*

لكن ياخ كمان أوزنها !

الشغلانة عاوزة فهم ما فوضى (ساكت)

ياخ ما معقول أخرتها

يسوقكم لبناني كمان !

 

الكيزان الكيزان !

ياخ الناس ديل نزلو من السماء؟

يكونوا في الجيش

يكونوا في الخدمة المدنية

يكونوا في الشرطة

يكونوا في الجهاز

يشتغلوا حدادين

يشغلوا الخزانات

يدوروا الكهرباء

يكونوا في (الجن الأحمر) فماذا يضير (بولس) أو غيره ؟

 

تدخُّل بصلف و (قلِّة أدب) في شأننا الداخلي وهذا بالطبع لن يكن مقبولاً بأي حال من الأحوال لأي سوداني شريف

 

الأمارات تتحدث عن الحُكم المدني وعن كيف يُحكم السودان!

فيا للعجب !

*خليهم يتونسوا*

(ياخ ديل) …..

جامعة الخرطوم أكبر من دولتهم بسبعين عاماً !

 

 

لكن ما يهمني هُنا …

هُم (حملة الصفائح) من أبناء جلدتنا الذين ما زالوا يُغرر بهم خلف كل ناعق و دافع!

الغارقون في ……

(منعُول أبوك يا بلد)

 

تريثوا يا رعاكم الله ….

فالوطن ليس فندقاً نُغادرة كُلّما ساءت الخدمة !

 

أما الإسلاميون ….

فصدقوني لو كانوا (قريبييين) (بكونو) داخلين على الفاشر!

 

أما عودتهم الى الحُكم

فوفقاً للوائح ونصوص القانون والعدل والإنصاف والتقاضي والإستئناف وتعافى القضاء

في أياً من المجالات !

 

*فالأمور طيبي* و لك أن تمد الياء لسته حركات إن شئت

 

 

عزيزي على أحمد (صفيحة)

عزيزتي (قيروانة) بت حاج عثمان

و (ولدنا) وليد

(أب رويساً خفيف)

أنفضوا أيديكم عن هؤلاء المتربصون بوطنكم

و دعهم يموتوا بغيظهم

 

يحكُمنا من يحكُمنا

فهذا وطننا

و نحنُ أحرار فيه

 

 

الأثنين ٢٤/نوفمبر/٢٠٢٥م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى