مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… معالي وزير التعليم والتربية الوطنية هلّا إستعنتم بهذه السيِّدة !

عطفاً على مقالنا ليوم أمس عن صاحب المدارس الخاصة الذي إعتذر لطلاب المرحلة الثانوية بعد أن سجّلوا لديه و سدّدوا الرسوم

 

لأنه (إكتشف) إنها

(ما بتخرج معاهو)

تماماً ……

كمن يدخل في أي صفقة تجارة و (ينط) منها كما هو متعارف عليه في عالم سوق المحاصيل أو المواشي وغيرهما

 

تلقيت الكثير من المداخلات القيِّمة التي تهُزّ من كتف الوزير و الوزارة أن يرتقوا بالتعليم الحكومي و يكثفوا من المتابعة اللّصيقة للتعليم الخاص حتى ينضبط

 

وحسناً …….

عندما أشرنا لقرار وزير التعليم المكلّف بولاية الجزيرة بمنع تحويل طلاب المراحل النهائية من الحكومي الى الخاص

حسناً أن بلغني أن ولاية (كسلا) كانت قد سبقت بإصدار هذا القرار .

 

و هناك من أشار الى أن ولاية الخرطوم أيضاً سبق أن أصدرته منذ العام ٢٠١٢ ولكنه لم يُنفّذ

 

فماذا لو ….

أصدرت الوزارة الإتحادية هذا التعميم المنصف والذي حتماً سيعيد للتعليم الحكومي حظه المهضوم بفعل السياسات الخاطئة والمتساهلة

ولتأخذ المدارس الخاصة حظها من السنة الأولى دون ممارسة هذه (الفهلوة) في سحب الطلاب (الشطار) من المدارس الحكومية لصالحها لتُحسِّن سُمعتها الأكاديمية و بالتالي تحقيق الكسب المادي (الحرام)

 

وأعجبتني حقيقة ….

فقرة وردت في قرار ولاية الجزيرة التي تقول

(ما معناه) ….

حتى لو كانت هنالك ضرورة لتحويل الطالب فيمتحن بإسم مدرسته التي تحوّل منها

*أعتقد هكذا يجب أن يكون قرار السيد الدكتور التهامي الزين حجر*

مُلزماً وليترك حرية الإختيار للطالب وأسرته وفي ذات الوقت سيقطع الطريق على تِجّار المدارس الخاصة ويقضى على تزييف الواقع التعليمي لتلك المدارس

 

مُداخلة قيّمة وصلتني لأستاذة جامعية صاحبة تجربة أتمنى أن يستفيد منها السيد الوزير كمستشارة فلربما تمكّنت من إدارة هذا الملف بجداره

البروفيسورة الشفا عبد القادر حسن

خبيرة في التعليم المجتمعي ولها مساهمات علمية داخلية وخارجية لا يسع المجال لذكرها

تقول في مداخلتها …

منذ العام ٢٠١٢ وأنا أنادي بتركيز الوزارة على دعم وتجميل المدارس الحكومية لتصبح جاذبة أكثر من المدارس الخاصة

و يُمكن ترفيع بعض المدارس لتكون نموذجية وتُحدّد لها رسوم رمزية تُساعد الوزارة في تجهيز مدارس أخرى

 

كما ناديت بالتعليم المجتمعي والّفتُ فيه كتاباً طُبِّق في (١١) ولاية لم يُكلِّف الدولة مليماً واحداً

(إنتهى)

 

معالي الوزير أعتقد أن ….!!

(الكورة في ملعبكم)

دمتم بخير

 

 

الجمعة ٣٠/أكتوبر/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى