مقالات الظهيرة

سلوى احمد موية تكتب… الغزال أمير البراري 

الحياة البرية عالم آخر من جمال الطبيعة

الكائنات البرية الحية تعيش في مواطنها الطبيعية دون تدخّل بشري كبير، وتلعب دوراً أساسياً في التوازن والتنوع البيولوجي وحفظ النظام البيئي

تقوم الكائنات الحية بأدوار محددة ضمن السلسلة الغذائية والتوازن البيئي

 

في هذه الطبيعة تتجلى آية من آيات صنع الخالق الا وهو الغزال وهو حيوان بري من الثديات يعرف بالرشاقة والخفة والجمال يسكن في الصحارى والأراضي العشبية والسافنا في أفريقيا وجنوب ووسط اسيا يواجه هذا المخلوق الرشيق الصيد الجائر في موسم التزاوج من قبل الإنسان الذي ساهم في تناقص اعداده

 

والغزال حيوان صغير نسبيآ يتمييز بالسرعة ويمكنه الركض بسرعة فائقة تصل الي١٠٠كلم/الساعة تتمتع الغزلان باجسام رشيقة وارجل دقيقة طويلة ورأس صغير نسبيآ وعينان كبيرتان جميلتان ومعظم الأنواع لها قرون، وهي حيوانات عاشبة تعيش وتتغذى على الأعشاب في بيئتها

أما انواع الغزلان هنالك الغزال العربي والغزال الفارسي وغزال سيكا الآسيوي وتطلق على الغزلان اسماء عديدة مثل/ الريم وهو الغزال الأبيض رمز النقاء والوداعة وجمعها أرام/ والرشا هو الغزال الصغير الذي بدأ يمشي بخفة وظرف/ مها وهي الغزالة صاحبة العيون الواسعة الفاتنة الجميلة/ العنود هي الظبية العنيدة التي لاتنقاد بسهولة/ شادن الغزال اذا استوى وقوي/ خولة المتمائلة في مشيتها انثوية في جمالها/ وعزة وهي أنثى الظبي ويضرب بها المثل في العفة والكبرياء/ وعفراء هي الغزالة البيضاء المختلطة بالحمرة نادرة الحسن /اما اروى فهي جمع أروية وهي أنثى الغزال الجبلي. والعديد من الأسماء التي تدل على جمال وعظمة المسمي

 

للغزال في الغناء السوداني رمزية البداوة والعفاف والجمال الطبيعي نجده في نصوص العبادي وعتيق وسيد عبدالعزيز وعبدالرحمن الريح غني محمد وردي الغزال الفوق السلم المحبة تزيد الألم/ وغني خليل اسماعيل الغزال حاسدك عشان فيك الضمير للشاعر ابو قطاطي / وهنالك من غني يا ظبية البص السريع في هواك انا خايف اضيع /وكتب عتيق في نفرة الغزلان وجبرة الفرسان فيك هيبة المنصور/ وسيد عبدالعزيز منو الغزالة تقيف في موقف المفضوح الحب فيك ياجميل/ وكتب حسن الزبير طبعك فيه رقة ونفرة زي طبع الجدي الجفال /وقال عبدالرحمن الريح دا غزال سارح بين صيد يازيد محال شركك يصيدو /وغني عبدالقادر سالم اسير غزال فوق القويز /وغزال البر ياراحل/ وسمحة وسمرية حبوبتي ولفتاتا غزال/ ومن أحدث الاغنيات اغنية زفوها الغزالة وصبحت حالتي حالة التي غناها ود دوبا / وعمر البنا كتب ماشفنا الغزال بعيون يجرح الأسد متى ياعين بتهجدي / طاف البادية جالا الوديان سرح مراتع الصيد مشالا قناص الظبا/وغني عبدالرحمن عبدالله جدي الريل ابوكزيمة تعال نتمشى في الغيمة /وكتب آخر ضامر قوامك لان قلبك قسى وجافيت ليه ياجدي الغزلان

 

موروث أدبي جميل يحاكي الطبيعة في وصف بديع لرمزية الأغنية السودانية المتفردة وجمال البادية الخلاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى