(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (عودة الجنينة)!!
بات في حكم المؤكد أن عودة الجنينة لحضن الوطن مسألة وقت.
وقالت مصادر ميدانية موثوقة: (تعاني مليشيا آل دقلو الإرهابية في هذا المحور من مشكلات لوجستية وفنية تتمثل في عدم قدرتها على التحكم في حركة ومسارات قواتها التي أصبحت تختار أسهل الطرق للنجاة من ضربات مدفعية الجيش والطيران الحربي، ويبقى عامل غياب القيادة الميدانية للمليشيا الفعلية هو العامل الأهم في حسابات المعارك في هذا المحور.
وتشير تلك المصادر إلى أن قائد المليشيا في هذا المحور هو ضابط جنوب سوداني سابق مُرتزق لا يعرف شيئًا عن “طبوغرافيا” المنطقة ويجهل تكتيك حرب العصابات الذي تنتهجه بعض قوات المشتركة تحت قيادة ضباط محترفين من الجيش السوداني خلف دفاعات العدو.
وخلاصة الأمر ما يؤكد بعاليه تلك الفيديوهات الكثيرة لهروب أُسر المليشيا من الجنينة ناحية تشاد. عليه فإن الجيش قد فرض واقعًا جديدًا في غرب دارفور له ما له من التداعيات في مجريات يوميات الحرب.
الأربعاء ٢٠٢٦/٧/١٥
نشر المقال… يعني متابعة تراجيديا المشهد على مسرح الجنينة.



