حزب النصير احمد الخير يكتب.. إلى الرئيس البرهان.. مع خالص الود !!
أثارت تصريحات رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، دهشة العديدين، وهو يحمل جهة ما لم يذكرها مسؤولية الأزمة الاقتصادية الأخيرة، وقال البرهان في كلمة له يوم الجمعة الماضية أن الأزمة بفعل فاعل، دون أن يحدد من هو الفاعل وما دور الدولة هنا.
حديث البرهان أثار الدهشة، لأن السيد رئيس مجلس السيادة، هو رئيس البلد يملك سلطة العقاب وينتظر الشعب منه قرارات مفصلية بحق المتلاعبين بقوته، قرارات تعاقب الفاعل.
صحيح أن البرهان قاد السودانيين لنصر تاريخي في معركة الكرامة وأخرج الجنجويد من عاصمة البلاد وولايات الوسط بمهارة وبسالة نادرة وخطط مدروسة ومحكمة، سيظل السودانيين يحفظون لها الانتصار أبد الدهر، لكن على مستشاري البرهان أن يدركوا أن معركة الاقتصاد لاتقل أبدا عن المعركة العسكرية.
يتمتع البرهان الٱن بقاعدة شعبية كبيرة والشعب يلتف حوله كما لم يلتف حول أي رئيس قبله، وعليه الا يعول على المجتمع الدولي في حل مشكلات السودان، فالحل في الداخل والشرعية هنا وليس في الخارج.
الدولة بحاجة للتعامل بقوة وعدم لين مع الملف الاقتصادي، وعليها أن تطلق يد جهاز المخابرات وتقوي المؤسسات للجم المتلاعبين بقوت الشعب السوداني ووقف الفوضى الضاربة في هذا الملف الحيوي والمهم. لأن الأزمة الحالية مفتعلة من قبل أشخاص لن تجد الدولة بأجهزتها المتعددة صعوبة في التعرف عليهم وملاحقتهم.
وعلى قادة الدولة أن يتذكروا أن الأزمة الحالية تشبه لحد كبير أزمة الدقيق والوقود وارتفاع الدولار التي تم افتعالها في أخر أيام حكم البشير، فالعدو لا يزال موجود والتساهل معه سيضر بالبلد.
ولذلك المطلوب وبشكل عاجل، معالجة الأزمات الاقتصادية الحالية وإطلاق يد الأجهزة الأمنية بتفويض كامل لضرب المتلاعبين بقوت الشعب ومفتعلي الأزمات دون رحمة.
هذا أو انتظروا ما هو أسوأ من ذلك
كسرة
المهم لابد من معالجات اقتصادية قوية وقبضة أمنية
كسرة أخيرة
الرئيس البرهان هو رمز سيادتنا وعزتنا
هو صمام أمان السودان في هذه المرحلة



