(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش: يكتب: ( سجن الصحفيه رشان اوشي… كان صمت الامل..نطالب بتدخل البرهان ؟!!)
@ عندما اشتعلت ثوره ديسمبر ٢٠١٨م المجيده كنا نطالع ذلك القلم الرائع الأسطوري الذي كان يحكي الوطنية الصادقه من القلب وكان واضحا ان تلك الكتابات كانت تسعي ان يتطور السودان ويصل الي الثريا !! كان قلم زميلتنا الصحفيه المميزه رشان اوشي هو الذي كان منتشرا وقد عرفه اهل السودان !!
@ حقا كانت الصحفيه ( رشان اوشي ) بديعه الالفاظ وفيها حلو الكلام لصالح الوطن والتي لم تتوقف أثناء حرب ١٥ ابريل ٢٠٢٣م ولو نظرنا الي حروفها نجد فيها العفه والمجد من اجل الوطن ولم تعرف ( جنت علي نفسها براقش ) !!
@ كانت الصحفيه رشان اوشي تعرف اذناب الدعم السريع ولهذا كانت حروفها قد فارقت التزييف ولم تقف مع الذكاء الاصطناعي ولهذا لم تخرج من واقع الأحداث وعلي علم ما وراء المستور وما خفي اعظم !!
@ لقد شعر اهل السودان ان قلم رشان اوشي كان يفسر قيام الحرب ولو بعد حين والتي تمت بعد التخطيط السري المدسوس !!
كان قلمها يوضح نشوب الحرب والتي حدثت بالفعل ودمرت السودان ولكن حقا لم يستطيع الشعب ترديد انه القوي والرده مستحيله !!
@ من حروف زميلتنا الصحفيه البديعه رشان اوشي شعرنا ان هنالك ظواهر الجيش وعقارب الوطن السامه وكانت هي تنادي ازاله العيوب ورفع الكروت الحمراء من اجل الوطن !!
@ هل ما قامت به الصحفيه رشان اوشي قد تحقق وانتهت ( بانوراما) الافعال الممزقه ؟!!
ذلك لم يتحقق وكان آخر المطاف انه تم سجن ( بطله زمانه ) رشان اوشي في بورتسودان وبعدها صمتت حكومه الامل بالسودان !!
@ من المؤكد ونحن في بلد المجهر ونار البعد والاغتراب ومن اهل السودان نرفض بشده سجن الصحفيه العملاقة رشان اوشي وكان في نظرنا انه الحال المر لمن كانت تقف مع الثوره والوطن ولم ترحل من الوطن أثناء الحرب ولم ترحل مع النازحين !!
@ كان وظل قلمها الرائع الجبار يتابع حال الوطن والمفيد الوطن والوطنيه وظل قلمها شجاعا وطائعا ومباركا الوطن !!
@ الذي لا يصدق ولا يقبله العقل والمنطق أن يتم سجن الصحفيه رشان اوشي وهي التي وقفت مع البرهان وكانت الحرب الحارقه وكانت مع قوم ( جيش واحد ٠٠٠ شعب واحد ) ولكن بعد كل ذلك النضال يطمس تاريخها وبدون فيه ( الذهاب الي سجن بورتسودان ) وكانت المحاكمه السريعة والواضحه وضوح الشمس في رابعه النهار !!
@ الذي تابعته من اعمده رشان اوشي تلك الابداعات لحكومه السودان التي كانت من بورتسودان وكانت ( بالتكليف ) وفي مرات تخاطب البرهان رئيس مجلس السياده الانتقالي وقد كانت كلها المطالبه بالانجازات وكان الوطن في غفله زمن !!
@ بكل امانه وصدق يا البرهان ان الحكومة وقتها كانت حكومه من ورق وكان اصحاب الحريه والعداله والسلام وتجمع المهنيين ( قحت ) القحاطه هم من يحكم ويتعلموا الحلاقه علي رؤوس اليتامي !!
@ الذي حدث من سجن الصحفيه رشان اوشي برضو حكومه الامل عملت ما كان تعمله حكومه ورق وكما طالبنا من تدخل البرهان ولكن كانت قافلتنا تسير والكلاب كانت تنبح ولم نجد الاستجابه !!
@ لا يمكن ( سيدي الرئيس ) الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السياره الانتقالي ان لاتسمع منا ولكن اليس من العيب أن يتم العفو والسماء الي ( سافنا وقبه وبقال ) واطلاق السراح وفي نفس الوقت يتم سجن الصحفيه الوطنية المناضله رشان اوشي توضع في سجن بورتسودان ؟!!
@ طيب يا برهان اين مستشاري الإعلام والصحافه بمكتب البرهان وهم اكثر الناس من علم ومعرفه ما وصلت اليه تلك الصحفيه المميزه الوطنية الصادقه وهم يعرفون من هي رشان اوشي؟!!
@ ما كنا نتوقع من زملاء الصحافه ان يسكتوا عن وهم سجن الصحفيه الرائعه رشان اوشي ومنها قد اصبحوا من جماعه ( من سكت دهرا نطق كفرا ) وهذا ما حصل !!
@ هل حكومه الامل و( الريس) كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي ووزيرالثقافه والاعلام خالد الاعيسر وعند القبض علي الصحفيه رشان اوشي قد كانوا في ( يوم بؤس النعمان ) وكان ذلك اليوم هو ( عقاب السجن ) وكان ذلك هو حظها ودخلت السجن ؟!!
@ اخر الكلام اتوقع ان نسمع البرهان بين عشيه وضحاها قد أمر اعاده الصحفيه المميزه رشان اوشي الي منزلها عزيزه مكرمه وهي التي جبلت علي احترام اصول الوطن والوطنيه !!
@ أقول من أرض المهجر ومن قلب امريكا اننا لشاكرون بالتدخل وسوف نمسح سجن رشان اوشي من تاريخ الوطن وسوف تعود السعاده والبهجه والافراح عند كسر ( معلقه ) الزيت التي علقت في عنق الصحفيه البديعه رشان اوشي !!!



