مقالات الظهيرة

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… حكاية الحزب الشيوعي…. ظمٱن حسب السراب ماءً….وزرع في أرض لاتقبل حرثه…. ووصف لاذع من المحجوب..!!

*يقال أن محمد احمد محجوب رئيس الوزراء لفترتين بعد إنتخابات أكتوبر البرلمانية عام ١٩٦٥، (داعب) عبد الخالق محجوب سكرتير الحزب الشيوعي السوداني وشبه له الشيوعية (بالفعل البغيض) الذي لم يألفه المنتمون لها فظلوا يهجرونها عندما (تكبر أعمارهم).

وبالفعل فقد (أفلت) الكثيرون من إعتناق (الماركسية اللينينية)، أو الشيوعية المتطرفة، بعد أن (استعادوا وعيهم) بزوال (خدرها الفكري)، وكما قال أحد الناجين من ربقتها أنه أحس بطمأنينة و(راحة بال) لم يحسها وهو شيوعي…ٱخرون (وطنوا أنفسهم) في تبعيتها، فأصبحوا (غرباء) عن أوطانهم وهم في (حلم مستحيل) أن يحكموا بلدانهم، وهاهم (جربوها) في السودان وانتهت بهم إلي (دمارهم وانحسارهم) تطاردهم (اللعنات) بعد أن خلفوا وراءهم (تأريخاً دموياً) لن ينمحي من الذاكرة السودانية..!!*

*اندك بنيان الحزب الشيوعي لأنه ظن أن زرعه يمكن أن ينبت في أرض تقرأ القرٱن أو هو ظن أن (ديالكتيك) هيجل والمادية التأريخية و(راس المال) لكارل ماركس يمكن يجد لها (مواضع) في مكتبات السودان بجانب تفسير ابن كثير والطبري والسيرة النبوية، وكما قال احد كوادرهم أن الحزب لم تكن له (قواعد جماهيرية) حتي يحكم..او كما قال لهم احد كوادر (حزب الامة) في الجامعة: ( ياشيوعيين…عندكم في السودان المهدي وود حبوبة والمك نمر تخلوهم وتمشوا لماركس ولينين..؟!)…

عليه ماكانت الماركسية اللينينية أو (الشيوعية المتطرفة)، في يوم من الأيام غير (فكر منحرف)، حاول الإتحاد السوفيتي (أستثماره) في السيطرة علي الدول عبر توظيف كوادر في بلدانها بمايشبه (الإيجار المجاني)، وقد ظل (يتخلي) عنهم في أي محك قد يضر بمصالحه الكرملين، فقد قال بريجنيف لعبد الناصر:( أعدم كل الشيوعيين عندك لكن لاتقطع علاقة مع الاتحاد السوفيتي..) وهو ذات الاتحاد السوفيتي الذي استمر تعاونه مع نميري بعد إعدام قيادات الشيوعيين بعد إنقلابهم في يوليو ١٩٧١..!!

*الحزب الشيوعي السوداني انتهي إلي سراب (ديكتاتورية البروليتاريا) التي هي من أحلام اليقظة، أما مااسماها (بالإمبريالية العالمية) فهو اليوم من عباد (محرابها النيوليبرالي)، وقد اعترف الأمريكان بأن الحزب الشيوعي السوداني كان يمدهم بمعلومات عن نظام الإنقاذ ونال أتعابه (٦ مليون دولار) ولم ينف الحزب ذلك..أما ناشطو أوربا، وله منهم نصيب، فقد حصلوا علي (دعومات مالية) قيل أن حجمها (٨ مليون يورو)…وهكذا تحول (الفكر) لوظيفة (مدفوعة القيمة)..فليت من بقي من الحزب عادوا للجذور وادركوا (النعمة الكبري) المتمثلة في (الإسلام) قبل أن يحل الرحيل عن الدنيا..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى