الهلال الأحمر السودانى ولاية الجزيرة : الاتحاد الاوروعربي للجيوماتيك صادف أعلى سقفاً للتوفيق هو يرشح الشيخ عبدالمنعم موسي ابوضريرة لجائزة التميز الإبداعي في المسؤولية المجتمعية والعمل الإنساني

الظهيرة – ودمدني :
تقدم الهلال الأحمر السودانى ولاية الجزيرة بالشكر الجزيل للشيخ عبد المنعم أبو ضريرة مشيرا لانجازاته ودعمه الكبير لمسيرة العمل الإنساني.
وتقدم الأستاذ سمير عثمان محمد نور مدير الهلال الأحمر السودانى ولاية الجزيرة بالشكر الجزيل للشيخ عبد المنعم أبو ضريرة وفرع الهلال الأحمر السودانى في محلية المناقل وكل المتطوعين.
و صادف الاتحاد الاوروعربي للجيوماتيك أعلى سقفاً للتوفيق هو يرشح الشيخ عبدالمنعم موسي ابوضريرة لجائزة التميز الإبداعي في المسؤولية المجتمعية والعمل الإنساني.
ولعل أبرز عطاء معاصر في السيول وسماء منهمر وماء قد التقى على أمر قد قُدر فانهارت مساكن وانتشر هلع وزعر ، فكان الشيخ عزما ما لان هونا ولا إنكسر ، يضمد الجراحات ، يجبر الخواطر ويدفع بعزيمة وهمة المخاطر في سخاء السحابات المواطر ، ليبني اكثر من مائة بيت لأسر قد لحقتها من فعل السيول الضراء وبات صغارها في العراء وقبل ذلك كان يقدم للمتضررين الكساء ، الغذاء ، الغطاء والدواء .. والرواية الثانية من جلائل الاعمال امتحان الشهادة السودانية المؤجلة للعام ٢٠٢٣م التي جمعت كل من اكتوى بالحرب ونار النزوح فكان أبو ضريرة داعماً لكل المراكز التي تجاوز عدد طلابها ال 7 الف طالب وطالبة ومثلهم ضعفا من المرافقين ومن كانوا في خدمتهم من المعلمين والعاملين ومن كانوا في التامين ، وبفضل هذا السخاء والعطاء فقد وصلت سفينة الامتحان إلى بر الأمان وتنفس الصعداء الطلاب والاولياء .. وقبل ذلك فالتاريخ يذكر ويسطر للشيخ موقفا في مكافحة الكورونا يوم ان تكفل لشركات المعدات الطبية بسداد فواتير المكافحة من معقمات والازياء الواقية للاطباء والعاملين بمرافق العزل الطبي .. ولم يقف دور الشيخ بالمناقل وإنما تجاوز ذلك لكل السودان . وشارع الستين بالخرطوم يقف شاهدا على اجمل وأروع روايات الاعمار التي يقودها الشيخ من حر ماله إصلاحاً للخراب من دوافع وطنية وحب الخير للبرية ، وهذا غير مجالات التعليم وكل الخدمات ، عموما فالشيخ صاحب عطاء واضحٍ كالمجرات متبرجة في كبد السماء .. والمجال لا يتسع لكن يجب ان نذكر حوادث م المناقل وغرف الجهاز الهضمي والمناظير ويظل هذا قليل من كثير . والرجل لو لم يفعل غير هذا من مهده إلى لحده لكفاه .. واستحق ان يحصد كل جواز العمل الإنساني



