مقالات الظهيرة

السر الخضر… رافداً علمياً وثقافيا لودمدنى… الخبر المفجع والاليم!!

الظهيرة- د.سميرة هاشم ابراهيم:

بقلوب ملؤها الحزن والاسي تلقينا نبأ وفاة الاستاذ السر الخضر المعلم بوزارة التربية والتعليم ولاية الجزيرة….سابقا.

الذي كان احد اركان هذه الوزارة مخلصا ومتفانيا في عمله ……

وكان حسن الاخلاق وطيب المعشر طيلة فترة عمله بالوزارة.

اللهم تقبله قبولا حسنا واجعل قبره روضة من رياض الجنة اللهم اجعله فى سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وفاكهة كثيرة لا ممنوعة ولا مقطوعة. تلقيت هذا النبأ المفجع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقد تألمت حقا لهذا النبأ ولا نقول الا مايرضي الله ولا نملك الا الدعاء له بالرحمة والمغفرة ونسأل الله أن يحسن وفادته وان يكرم مثواه وانى لا استطيع ان اضيف اكثر مما كتبتموه عنه الا اننى أشهد له بأنه كان معلما بمعنى ماتحمله كلمة معلم متمكنا.

جم الادب والتواضع يحترم جميع من حوله عرفته عن قرب فى مطلع التسعينات عندما كنت رئيسا لقسم الاخبار بوكالة السودان للانباء (سونا) مدني.

وقد كنت حينها مع عدد من الزملاء والزميلات نتلقى منه دروسا فى ترجمة الاخبار والتحقيقات الصحفية…. كان طيبا كريما رقيقا فى غير ضعف قويا فى غير قسوة شامخا كالطود …. مخلصا متجردا بل كان عليه الرحمة.

منضبطا فى موعده فكان يأتى إلينا بمبانى وزارة وزارة الثقافة والاعلام بولاية الجزيرة فى وقته بل يعطينا أكثر من الوقت المحدد للمحاضرة وكان لايتقاضي أجرا و ياخذ مليما واحدا مقابل ذلك.

كان الاستاذ السر الخضر رافدا علميا وثقافيا لمدينة ودمدنى وماجاورها أثرى الحياة والمجتمع ونقل ثقافة وادب الامم الأخرى لطلاب العلم والثقافة….

نسأل الله أن ينير قبره مثل ما انار عقولا شتى عزاؤنا انه ترك ذكرى عطرة وإرثا تحمله الأجيال القادمة.

نسأل الله ان يربط على قلوب أبنائه وذويه والهمهم الصبر والسلوان….

العزاء موصول لكم الاستاذ احمد ابوشوك وللأخوات الزميلة الاعلامية هويدا ابراهيم سيداحمد واسرتها ولجميع معارفه واصدقائه وطلابه وزملائه من الاساتذة والمعلمين بوزارة التربية والتعليم بودمدني.انا لله وانا اليه راجعون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى