الدرديري محمد خير حماد يكتب… العالم كله ضدنا!!
إن المتابع لأحوال الحرب العالمية ضدنا يرى بوضوح أن العالم كله ضدنا إما بالتعاون المباشر أو بالدعم التسليحى أو الدعم اللوجستى
أو بالتواطؤ مع الباطل أو السكوت عن الحق أو إدعاء الحياد
ولكنها جميعها تصب فى خانة دعم الباطل وترك الحق فماذا نحن فاعلون؟؟؟
بعد هذا الوضوح وعدم التخفى نقول أولا علينا الإستعانة بالله جل وعلا
وثانيا علينا إغلاق الحدود كلها وقفل البلاد وعدم السماح بالدخول إلا لمن نريد فالعالم لا ولم ولن يفيدنا بل إن ترك الحدود هكذا ياتى منها الضرر الأكبر من دعم وتسليح وتجييش للمرتزقة أينما وجدوا
بلادنا إن أغلقت فإنا سنزرع ونأكل ونشرب من مواردنا ونحن لانحتاج للحلوى الهلامية والشبس الممرض لأطفالنا
إننا اليوم نحتاج أكثر ما نحتاج لعقول واعية تضع الخطط والبرامج وكيفية تنفيذها ففى الزراعة الفول والسمسم والذرة ومعظم الحبوب تزرع مطريا وتكفينا وتزيد وهذا معلوم
الثروة الحيوانية والسمكية تكفينا وتزيد
التصنيع
لدينا من العقول من إبتكر وصنع حتى الطائرات ولدينا الأراضى الواسعة الشاسعة المتنوعة تربة ومناخا
أقفلوا البلاد ورتبوا الأولويات فليس لدينا مانخسره بعد هذه الحرب والتى كان مقدرا لها أن تقضى على الأخضر واليابس لو لا لطف الله بعباده
نريد قيادة ورجالا للحسم والحزم
وقد قلنا مرارا علينا فى هذا الظرف الإتجاه شرقا وذلك لكسب التكنولوجيا وإستخراج البترول وحماية الوطن من غوائل الغرب وتسلطه
أن بلادنا قد دخلت منعطفا خطيرا ومفترق طرق وهذا الشعب لن ينكسر أبدا إن هو توكل على الله وسعى فى الأرض
اللهم إنا توكلنا عليك وفوضنا أمرنا إليك وجعلناك يا الله فى نحور أعدائنا وأنت الحق العدل القوى الجبار المنتقم.



