إنتبه… 6 علامـات تنبئ بمشكلات الكبد
متابعات- الظهيرة:
يندرج الكبد في قائمة الأجهزة الحيوية الأهم في الجسم، وهو العضو المسؤول عن التخلص من مخزون الطعام الذي يتناوله الإنسان، وتنقية الدم القادم من الجهاز الهضمي قبل أن يتم انتشاره في الأجزاء والأعضاء.
بالإضافة إلى دوره في إنتاج البروتينات اللازمة لتجلط الدم ومختلف الوظائف الأخرى، ولذلك يجب الانتباه عند ظهور علامات أو تغيرات مبكرة تنذر بإصابة الكبد، ومراجعة الطبيب المختص، حيث أن التشخيص المبكر يعد أفضل الطرق للسيطرة على المشكلات الخطيرة وتجنب مضاعفاتها.
يُعد تورم منطقة البطن أحد العلامات المؤرقة حيث إنها تكون دلالة على مشكلات خطيرة في الكبد، مثل: الاستسقاء (تراكم السوائل داخل جدار البطن) وبالتالي عدم القيام بوظيفته بنفس الكفاءة، ما يؤدي إلى تليف الكبد.
يرافق ظهور آلام شديدة في منطقة البطن وجود مشكلة في الكبد، والتي تبدأ عادة من الجانب الأيمن العلوي أو أسفل الأضلاع اليمنى، وعادة ما يصاحب الألم خفقان بالقلب، وينصح الأطباء في هذه الحالة بطلب مساعدة طبية فورية.
تعتبر اضطرابات الجهاز الهضمي كالغثيان والقيء والحموضة وفقدان الشهية وعسر الهضم من أهم علامات الإصابة بالتهابات وتليف الكبد.
ينبئ الشعور بالضعف والوهن مع الإحساس المستمر بالإرهاق الشديد وعدم القدرة على إنجاز الأنشطة اليومية والأعمال الروتينية بوجود مشاكل في الكبد، وعلى الأغلب يكون السبب ناجماً عن خلل في وظيفة الكبد وبالتالي انخفاض مستويات الأكسجين في الدم وتراكم السموم.
يتخلص الكبد السليم تلقائياً من المادة الصفراء التي تُعرب باسم «البيليروبين» التي يتم فيها أيض الخلايا القديمة وهدمها.
أما في حال عدم الكفاءة فإنها تتراكم في الدم والجسم لتظهر أعراض الاصفرار على الجلد والعيون، وفي هذه الحالة يصاب الإنسان باليرقان أو ما يعرف ب«الصفرة»، والتي يرافقها بعض الأعراض الأخرى مثل لون البول الداكن والغثيان.
تؤدي عدم قدرة الكبد على إزالة السموم من الجسم إلى بعض التغيرات في الجسم، حيث إن تراكمها في مجرى الدم، ومن ثم انتقالها إلى المخ يسبب اضطرابات النوم، يؤثر في الجوانب المعرفية والإدراك والذاكرة، بالإضافة إلى التغيرات التي تحدث في لون البول والبراز نتيجة اليرقان.



