مقالات الظهيرة

(إشارات) راشد عبد الرحيم يكتب…. فتنة دلقو!! 

منذ إن إندلعت الحرب و إلي اليوم ظلت الشمالية عالقة في ذهن و لسان التمرد دائما يهددون بإقتحامها و إحتلالها و كانت أول هجماتهم علي مطار مروي في شمال السودان .

يدعون أن قبائل الشمال هي التي تضطهدهم و تصنفهم عرقيا و هي التي تنفرد بحكم البلاد و تقصيهم عنه.

عمل التمرد و سعي لتوطين قبائل من أفريقيا في السودان .

في دارفور يوجد نظام الحواكير و تسيطر فيه القبيلة علي الأرض و تدور حروب و نزاعات لهذا السبب و مثالها ما كان يدور بين المعاليا و الرزيقات .

لهذه الأسباب لا يوجد مواطنين من الشمال يعملون في التعدين عن الذهب في غرب السودان .

لا توجد حواكير في الشمال و من اليسير علي أبناء غرب السودان العمل في التعدين في أرقو و في غيرها .

إيجاد فرص عمل لأبناء غرب السودان أمر مهم خاصة مع الحرب التي إمتدت إلي الكثير من مناطقهم و من الخير أن يجدوا فرصا للعمل بدل اللجوء للتمرد او التشرد و الضياع و الهجرة .

أصبحت مناطق التعدين هدفا للتمرد و حلفائه من صمود و المعارضة ينسجون من قصص و روايات الخيال التي تتحدث عن تفرقة و أعمال عدائية ضد من يعملون في التعدين .

مواجهة هذه الحملات تتطلب الصدق و الجرأة في المعالجة و علي راسها ألا ننسي أعمال التفرقة التي مارسها التمرد في الحرب ضد المواطنين العزل و التي قامت في كثير منها علي أسس قبلية و عنصرية .

كما علينا أن ندرك أن الكثير من مناطق الشمال لن تقبل بتوطين ممنهج في أراضيها سواء أن كان لأبناء غرب السودان أو حني جيران لهم في الإقليم .

هذه المناطق عانت من ضعف الخدمات الحكومية و الإهمال و غياب التنمية بأكثر من غرب و شرق و جنوب السودان و الخدمات التي تقدم في الصحة و التعليم و الكهرباء و غيرها لا تكفي لأهل المنطقة و لا تحتمل زيادة أيا ما تكن أسبابها

قبائل شمال السودان من محس و جعليين و شايقية و دناقلة و غيرهم كانوا علي مدار تاريخ السودان رسلا للتنمية و الترابط من خلال مهنهم في الطب و التدريس و الهندسة و لا تخلوا منطقة في السودان من وجود معلم او طبيب أو مهندس من أبناء الشمال . و تجد الواحد منهم في المدينة أو القرية أو الحي الإمام في المسجد وهو من تجري علي يديه عقود الزواج و غيرها هو النشط في الملاعب و صاحب الحضور و الريادة في الأندية الثقافية و الإجتماعية و الرياضية .

لا يعرف مواطن شمال السودان التفرقة و العنصرية و البغضاء بسبب اللون و اللسان و الجهة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى