ياسر محمد محمود البشر يكتب في (شوكة حوت)… العودة إلى الديار…الزكـاة تفتـح أبـواب الأمـل!!
*شهدت معابر ومداخل البلاد حدثاً وطنياً بامتياز تجسدت فيه معانى التكافل والمسؤولية الاجتماعية فى أبهى صورها حيث استقبل الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي مئات الأسر السودانية العائدة من جمهورية مصر العربية لينطلق رسمياً برنامج العودة إلى الديار الذي ينظمه ديوان الزكاة الاتحادي تحت مظلة وزارة الرعاية الاجتماعية والتنمية البشرية في خطوة تؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والبناء وجاء هذا الاستقبال الحافل برعاية كاملة وتمويل وضمانة مباشرة من ديوان الزكاة الذي تكفل بكافة تفاصيل وعمليات التفويج والخدمات اللوجستية والاحتياجات الأساسية للعائلات العائدة ليؤكد الديوان عملياً أنه ليس مجرد مؤسسة لجمع وتوزيع الأموال بل هو ركيزة أساسية من ركائز الأمن الإجتماعى والصمود الوطنى في أوقات الأزمات*.
*ويعكس هذا البرنامج الإنسانى الضخم وما يقوم به ديوان الزكاة تجاه اللاجئين السودانيين ليس في مصر فحسب بل وفي دول الجوار مثل يوغندا وتشاد التزاماً وطنياً عابراً للحدود حيث امتدت أيادى الديوان البيضاء لتفقد أحوال السودانيين بالخارج وتقديم الدعم والمؤازرة لهم تمهيداً لعودتهم الطوعية والكريمة إلى أرض الوطن إن التحركات الواسعة لدیوان الزكاة فى هذا التوقيت بالذات تعتبر امتداداً طبيعياً ومواصلة حقيقية لدور الديوان فى معركة الكرامة فالصمود لا يقتصر على جبهات القتال فقط بل يتعداه إلى جبهة إعمار الأرض وإغاثة الملهوف وإعادة لم شمل الأسر السودانية التي أرهقتها الغربة والنزوح لتشارك فى معركة البناء والتنمية*.
*وتحمل عودة مئات الأسر في هذا التوقيت رسائل بالغة الأهمية والدلالة للداخل والخارج معاً أولاها أن الحياة فى السودان بدأت تعود إلى طبيعتها وتوازنها المعهود وأن عجلة الاستقرار قد دارت ولن تتوقف مما يبدد المخاوف ويفتح الباب مشرعاً أمام بقية أبناء الوطن في المهاجر والمغتربات للعودة والمساهمة فى نهضته والرسالة الثانية فهي التأكيد القاطع على استتباب الأمن وتأمين حواضر البلاد ومناطقها المختلفة، فلو لا وجود أرضية صلبة من الأمان والاستقرار لما أقدمت هذه الأسر على اتخاذ قرار العودة ولما تمكنت الأجهزة الرسمية والشعبية من تنسيق هذا الاستقبال الحاشد والآمن الذي جرى يوم أمس الخميس*.
*ويبرهن نجاح وثقل هذا البرنامج على الدور الريادي المتعاظم الذي يلعبها ديوان الزكاة الإتحادى فى التفاعل مع القضايا الوطنية الكبرى فلم يقف الديوان متفرجاً أو مكتفياً بالمعالجات التقليدية بل تصدى لملف اللجوء والنزوح الشائك واضعاً ثقله الالمالي والإداري خلف هذه القضية المحورية التي تمس وجدان كل سودانى وقد أثبتت قيادة ديوان الزكاة بقيادة دكتور يحى القمراوى أن عطاء هذه المؤسسة ممتد من دون سقف حيث لا تحده حدود جغرافية ولا قيود بيروقراطية عندما يتعلق الأمر بكرامة المواطن السوداني وسد حاجته وهو ما تجلى في حجم التمويل المفتوح لبرنامج العودة وإعادة التوطين والاستقرار إن العناق الحار ودموع الفرح التي شهدتها ساحات الاستقبال يوم أمس بين العائدين ومستقبليهم هى بمثابة إعلان رسمى عن بدء صفحة جديدة من تاريخ السودان صفحة تُكتب بمداد التكافل والوحدة وتؤكد أن الوطن برغم الجراح يظل الملاذ الآمن والوحيد لأبنائه بفضل مؤسساته الراسخة وعزيمة شعبه الجبارة*.
نــــــــــــص شــــــــــــوكة
*ديوان الزكاة أصبح ملاذ يفتح شرفات الأمل للذين اخرجتهم الحرب من بيوتهم وتفرقوا فى المنافى والملاجئ ولن يتوقف الأمر على لاجئ مصر فاليد تمتد إلى لاجئ تشاد ويوغندا*.
ربــــــــــع شـــــــوكة
*ديوان الزكاة وضع الأصبع مكان النزف وفتح باب الأمل بالعودة إلى الديار*.
yassir.mahmoud71@gmail.com



