(من همس الواقع) د.غازي الهادي السيد يكتب…. لاتنشغلوا عن دعم فخر البلاد وعزها… قواتنا المسلحة!!

ستظل تضحيات أبطال قواتنا المسلحة والتشكلات المساندة في معركة كرامة الشعب السوداني،خالدة في وجدان كل وطني غيور،فقد أثبتوا للعالم أجمع أن السودان سيبقى عصيّاً على كل الطغاة والمتجبرين.
وشامخاً بمبادئه،ومتمسكاً بكرامته،في معركة الدفاع عن العقيدة والأرض والعرض،ضد المتآمرين الذين أرادوا أن يطفئوا نور الإيمان وشعلة الجهاد في سوداننا، فمعركتنا اليوم لاتقبل التردد ولا المساومة
حتى يعلو صوت الحق بنصرٍ يُفرح كل سوداني ويُزهق الباطل،ويُسقط أقنعة المتخاذلين،فقد صارت قواتنا المسلحة ومن خلفها شعب أبي، تلقن هذه المليشيا المدعومة من دويلة الشر ودولٍ عديدة، دروساً في الثبات والصمود،ملحقة بها الهزيمة تلو الهزيمة،حيث تجسدت في معاركها التي خاضتها ضدهم،قوة الإيمان والعزيمة والإرادة،مؤكدة لهم إن الكرامة لاتُشترى ولاتهدى،بل تُصان بالتضحيات والدماء الطاهرة،فقد أعادت لنا قواتنا المسلحه الصفحات المجيدة من تاريخنا، فبطولاتهم هذه قد نقشت في صفحات التاريخ بحروف من نورٍ ودم،لتكون محفورة في ذاكرة الأمة،تتداولها وتتدارسها الأجيال جيل بعد جيل،يرويها الأجداد للأحفاد،فما قام به جيشنا من انجازات عظيمة في تنفيذ الخطط والاستراتيجيات الحربية.
تُستلهم منها التجارب وتُستنبط منها الدروس، وتُستخلص منها العبر، فاليوم صبرٌ وغداً نصرٌ،فيأيها السياسيون فلنوحد الصفوف،ولنكن دعماً لقواتناالمسلحة، فمعركتنا اليوم ليست معركةسياسية، فمعركتنا اليوم معركة وجود،ومعركة كرامة،بل معركة بين الحق والباطل،ومعركة دفاع عن الأرض والعرض،وواهم من ظن أنها معركة الجيش لوحده،بل هي معركة وطن:فإما دولة بجيش واحد أو فوضى بميليشيات وفرض استعمار جديد،ولن يكون السودان إلا دولة واحدة موحدة بإذن الله،حتى ولو تبقى شخص فسوف يقاوم،فالدولة لا يحميها إلا جيشها فهو خط دفاعها الاول،فلا مكان للحياد في معارك الوجود،فالمعركة معركة وعي وإرادة وصمود شعبي بمساندة الجيش.
فإن الإنتصار في مثل هذه المعارك يعتمد على التلاحم بين الجيش والشعب،وإدراك الجميع بإن الهدف من ذلك بقاء الوطن،فلابد من الدعم والتلاحم الشعبي مع قواتنا المسلحة ضد المليشيا والمتعاونين من الخونةوالعملاء المأجورين،حتى تضع الحرب أوزارها،فلنواصل في اعداد العدة والعتاد لقتال هذه المليشيا،فإما حياة تسر الصديق،وإما ممات يغيظ العدى،فحماية السيادة الوطنية والذود عنها ضرورة وواجب على كل سوداني
فمعركة الكرامةمسؤوليةجماعيةوطنية، فلاتتركوا فيها الجيش يقاتل لوحده، ولاتنشغلوا عن الاستنفار والمقاومة الشعبيةفهي سبيل العزة والكرامة والشموخ،كما يجب المواصلة في التشديد على الارتكازات التي في الطرق العامة،لفرض
إجراءات مشددة من الأجهزة الشرطية أو الأجهزة الأمنية لضبط الأمن والقبض على كل عميل ومتعاون،وعلينا ألا نرمي سلاح البندقية أرضاً سلاح،فالحرب في خواتيمها،فالعز والمجد عودته
بالبندقية التي قد أخرستْ ألسن الخونة، وقلبت مؤتمرات المؤامرات للعملاء على أهلها،فهي السلاح الفاضح لزيف الزائفين والمرجفين،وبها عودة أمن وأمان السودان،ادعموا جيشكم بكل ما أوتيتم من قوة، بنشر الفيديوهات التي تفضح أفعالهم وجرائمهم، شاركوا الحقائق التي تكشف ادعاءاتهم واكاذيبهم، وتفاعلوا في كل منصة داعمة للقوات المسلحة،
كماعلينا أن نملأ السوشيال ميديا وكل الفضاء الإلكتروني بأخبار الانتصارات، ونشر الحقائق التي تفضح مشروعهم، التي تغيظهم أعداء الوطن، فالمعركة ليست فقط في الميدان،بل أيضاً في الإعلام، لاتوقفوا عن سلاح الكلمة وفضح مخططاتهم وإبطال مؤامراتهم، ولاتفتر هممنا عن دعم بواسل قواتنا،وكلنا ثقة في جيشنا الذي استطاع استرداد العاصمة الخرطوم والجزيرة والمناطق الأخرى التي كانت تسيطر عليها المليشيا في بقية الولايات في سنار والنيل الابيض وغيرها،حيث أسكت أبواقهم التي كانت تفتخر وتنشر الأوهام والإرهاب،وكانت غرفهم الإعلامية تملأ الميديا، بالأكاذيب والفيديهات المفبركة لإضعاف عزيمة الشعب السواني.
وبث الرعب في قلوبهم،إلا أن صنيعهم لم يزيد الشعب السوداني الأبي إلا تماسكاً ومنعةً،كالذهب الذي لاتزيده النار إلا لمعاناً،عندما عرفوا كُبر الخطط وحجم المؤامراة،كانوا في خندق واحد مع حامي حماهم القوات المسلحة،حملاً للسلاح جنباً إلى جنب،فلنواصل دعم جيشنا حتى يتم النصر المؤزر،فسينتصر جيشنا وستنتصر إرادة شعبنا،ومن ظن أن الحق لاينتصر فقد ساء الظن بالله،فالعبرة بالخواتيم وشارات النصر نراها تلوح على الأفق القريب، في كل من كردفان الغرة أم خيراً جوه وبره وفي دارفور الحبيية،فان عملية التحرير الشامل تمضي نحو تحقيق تطلعات كل الشعب السوداني، باستعادة كامل تراب الوطن واقتلاع جذور المليشيا ودك حصونها،فنحن لم نكن يومًا ضعفاء،ولن نكون أبدًا،
لأننا نعلم علم اليقين أن النصر قريب والنهايةمؤكدة ثقة بنصر الله لمن ينصره،
ومن علم النهاية لا ينكسر،فعزيمة الرجال وارادتهم التي هزمت المستحيل ودكت حصن المؤامرة،تقاتل في الميدان، بقلوبٍ لا تعرف الخوف،وتمضي بثباتٍ لايعرف التراجع،حتى يتحقق النصر المبين، فياسودانناصبرًا فإنّ الصُّبح موعدُنا وقد
لاحت بشــائره وازدادَ إشــــراقا،
فالأن قواتنا المسلحة تتقدم بخطى ثابتة نحو تثبيت النصر وبسط الأمن والإستقرار الذي لاحت بشائره في كل المناطق التي طالتها أيادي الغدر والعدوان من أوغاد هذه المليشيا.



