(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب…. العام الدراسي المضغوط… مزيدا من الضغوط!!

ظلت وزارة التربية الاتحادية منذ مسماها القديم في حالة توهان وتخبط في كثير من السياسات في العام 2012 تم انعقاد مؤتمر التعليم القومي الذي إقرت خلاله عودة المرحلة المتوسطة التي عادت مجددا الي المنظومة التعليمية بشق الانفس وحتي الان هناك مدارس متوسطة لم تكتمل فصولها ولم يتجاوز الناس عقدة التعليم الأساسي.
وبطبيعة الحال فان التقويم المدرسي في السودان معطوب وإن هناك عام كامل مفقود
ترك امر التربية والتعليم الي المحاصصات السياسية وسيطرة بعض الاحزاب السياسية ادخلنا في هذه الدوامة من الاخفاقات وانهيار التعليم
منذ مجئ الانقاذ وجاءت قحط وتمت الناقصة وكذلك التمرد الذي خرب وشرد ملايين الطلاب من مدارسهم
هذا العام اتت الوزارة بامر جديد وهو العام الدراسي المضغوط الذي اوشك علي ان يسدل الستار عليه وهو مليئ بالعلات والتعقيدات….
من يدفع الثمن في ذلك المعلم وولي الامر
العام المضغوط
بدا معطوب
علي سبيل المثال
اقرت الوزارة المختصة منهحا وكتبا جديدة للصفين الاول والثاني يالمرحلة الثانوية
بالنسبة لاولي تمت طباعة معظم الكتب مع عدم توفر كتب الفيزياء واللغة الانجليزية والجغرافية
كما ان كتاب اللغة الانجليزية الخاص باولي ثانوي
يحتاج الي وسائل متقدمة في التدريس وصوتيات تم تطبيقه دون اي تجهيزات وكانه دفن الليل. ابو كراعا برة
اما كتب ثانية ثانوي لم تطبع بعد والعام المضغوط علي مشارف نهاياته
وإن المنهج مطبوع بي دي اف عبر الهواتف الذكية
اما الفصول الاخري فانها تعاني من مشاكل كبيرة
وإن عقبة نقص المعلمين هي اس البلاء
غدا إلاثنين وبكلية التربية بالحصاحيصا التابعة لجامعة الجزيرة يجتمع خبراء التعليم وقياداته ويضعون مباضغهم لاجراء جراحات دقيقة وتشخيص لمشاكل ومضاعفات التعليم بالمحلية عبر 6 اوراق
تعودنا في السودان كثيرا علي عقد الموتمرات والورش التي نتفق عليها اموال طائلة ويكثر فيها الحكي والتنظير في نهاية المطاف تظل التوصيات حبيسة الادراج
ليت وزارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة علي راسها الوزير ابو الكرام انت تكون حضورا في ورشة الغد
في ولاية الجزيرة الان هناك بعض الوزراء القابعين في مدني فقط ضاربين التكييف
ولا يحبون العمل الميداني وتلمس المشاكل علي ارض الواقع
الكل في ام المدائن يعول علي تلك الورش علها ننداح الي بقية محليات الولاية
حتي الان هناك مدارس خالية من المدراء والاسوار واخري مازال طلابها يجلسون علي الارض
وهنا يظهر الدور الكبير لكليات التربية في قيادة مثل هذه المبادرات التي تخرج تدني التعليم من عنق الزجاجة
كسرة اخيرة
تعاني تجارة الاثاث المستورد بالسودان من عدة مشاكل وتحديات
الحرب دمرت واثرت تاثيرا كبيرا علي هذا القطاع الذي انهار بسبب النهب والشفشفة
الان القطاع يعاني من ارتفاع الجمارك والرسوم
وانه طبقا لاحد مدراء ابسالم بلازا بالحصاحيصا من ضعف في القوة الشرائية
وإن كثير من اصحاب المعارض
تعرضوا الي خسائر فادحة
منهم من اتجهوا الي خيارات اخري كالتجارة في المواد الغذائية واخرين هاجروا للخارج
وإن بعضهم مديون بالملايين
وإن هناك اصحاب معارض عادوا الخرطوم بعد التعافي وإن القوة الشرائية في ولايات الجزيرة ونهر النيل ضعيفة لافتا الي ان اضخم معارض الاثاثات بضاحية جبرة بالخرطوم نهبت برمتها
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب



