مقالات الظهيرة

مدير عام الشرطة البيان «مرخي ملح شوية»

الظهيرة- صبري محمد علي (العيكورة):

بيان المكتب الصحفي للشرطة المؤرخ بتاريخ الامس (١٦) من هذا الشهر جاء شاملا ومبشرا للمواطن عما ستؤول اليه الاوضاع الامنية في مقبل الايام بإذن الله بعد هدوء العمليات العسكرية.

البيان …

حوى شرح قانوني لحدود مهام الشرطة حتى يفهم المواطن ويتحصن ضد (الحشو) من ناس الشرطة وين؟

التي حاولوا تسميم عقول المواطن البسيط بها و بالمزيد من الاحباط .

البيان ….

تحدث بكل وضوح عن خطط المرحلة القادمة واشار الي ان ذلك مرهون بتحسن الوضع وبالتنسيق التام مع القوات المسلحة واشار الي نزول الشرطة لاداء مهامها بمحلية كرري وان هذا (النزول) سيكون تباعا .

طمأن البيان ….
المواطنين بان الشرطة لن تألوا جهدا في متابعة المجرمين واللصوص والقتلة واستعادة المنهوبات

وقبل ما ….
تجيني خالتنا تقول لي بي حسرة كده

(هي ويييين يايمه هييي يا حليل ابوي)! وتمدها ليك طويلة

اقول ليها …

ياحاجة ناس البوليس ديل عندهم شغل غريييق مع دول الجوار و عندهم اتفاقيات كثيرة وحاجة اسمها (الانتربول) وانشاء الله ما (حا) يقصروا معانا في الحته دي .

اشار البيان الي بعض نقاط التعافي كالمرور والتراخيص والجمارك ونوعا ما السجل المدني و اشاد بالوقفة الشجاعة لقوات الاحتياطي المركزي .

اعتقد ….
من حقنا ان نفرح (نص كلتش) بهذا البيان ونأمل في المزيد من الانطلاقة لقوات الشرطة .

سيدي مدير عام الشرطة و وزير الداخلية المكلف

اما عن حكاية انو البيان (مرخي ملح) شويه

فألخصها في الآتي …..

وكما تعلم سعادتك ان اي شغل محتاج ل (عدة) وقوة بشرية لتشغيل هذه العدة لذا تظل عودة مفصولي قوات الشرطة هي ضرورة مُلحة و (مالحة) لتظبط هذه الطبخة.

احسب ليٌ بالله يا سعادتو …
فيهم كم من القانونيين

فيهم كم من خبراء المباحث

فيهم كم الذين تدربوا عالميا على ادارة انظمة المرور

ياخي …
كم فيهم من العكاليت ساااي الما بتفكو من رقبة المجرم ! تفتكر مش عاوزنهم برضو ؟

اظن الوطن يحتاج لجميع افراد الشرطة وبلا استثناء
فأطربنا بقراركم المرتجي حتى يطمئن الوطن ونفرح ب

(نص الكلتش التاني)

اااي نعم ….
الحكاية عاوزة ليها شوية مدافره مع الفكي جبريل لكن قطعا لا صوت يعلو فوق صوت الوطن والامن وحسم التمرد .

فأمض برجالكم نحو تطمين المواطن وحسم المتفلتين والحرامية والحراميات وإعادة المنهوبات و السجناء الي حيث كانوا..

وعين الله ترعاكم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى