صبري محمد علي (العيكورة) يكتب… فيصل محمد صالح…. كُن وطنياً ولو لدقيقة يا سيدي !!

في مقطع للجزيرة مباشر لم يتجاوز الدقيقة و ثلاثه وخمسون ثانية هو الجزء المُجتز للمُحاور (المُدهش) أحمد طه مع وزير إعلام (قحط) السابق الأستاذ فيصل محمد صالح .
كان يُمكن لهاتين الدقيقتين أن تمُرا دون أن (يتبرّع) الأستاذ بالطعن المجاني في خاصرة الوطن …
كنت أتمنى وقد غادروا سدة الحكم الى غير رجعة أن يتدثر الرجل بفضيلة الصمت أو التجاوز و لو لثوانٍ أمام مثل هذه الأسئلة المُفخّخة
لا أن (يُذيع) معلومة مصدرها مختبر لجامعة ما غير موثوق في صحتها لتضع المُعتدِى والمُعتدى عليه في كفّةٍ واحده
ومعنى السؤال كان بسيطاً
*ما أثر إتهام السودان المباشر لأثيوبيا بضلوعها في هجوم المسيرات الأخير؟*
وبالطبع أمثال فيصل لا يُحدثون عن نخوة و واجب الدفاع عن السيادة الوطنية فذلك كلام لا يفهمونه
فقال لمحاوره …..
إن التصعيد خطيرٌ وليس في مصلحة البلدين ولربما أدى لتوسع الحرب لحرب إقليمية
(لاحظ)….
(إقليمة) وإقرأ بعدها ما شئت من المُستتر من المقاصد
قال ……
قد تُؤدي الى تدخلات خارجية
وبالطبع فيصل يعنى بالحرب (حرب الكرامة)!!
ومثل فيصل أيضاً لا يُحدثونه عن التشرد والنزوح والدماء والأعراض فهذا أيضاَ ليس من قواميسهم
بل و لا أظن أنهم يقرأون التاريخ بتمعن !
كُنتُ أتمنى أن يكتفي بهذا (السخاء) ولكنه كان (جحجاحاً) كريماً أمام أستاذ أحمد طه
حين قال ……
و هناك دلائل لمختبر بجامعة لم أتبين نطق حروفها جيداً ولعله قال جامعة (شيل) وصفه بالشهير و المُتابع للحرب بالسودان
بخصوص وجود مُعسكرات للدعم السريع داخل إثيوبيا كما أن هُناك تواجد (للتقراي) و(الأمهرا) و(الفانو) داخل الأراضي السودانية
وإن كلا البلدين لربما يستغل هذه القوات لزعزعة الأمن بالدولة الأخرى !
بالطبع هذه معلومة بديهية و يستنتجها أصغر ماسح أحذية (ببرندات) السوق العربي ويمكن للسودانيبن تداولها في أي (فُراش) عزاء
و تمنيتُ أن …..
يتوقف (التبرُّع) هُنا ….!
ولكنه كان سخيّاً (زيادة) حين قال إن هُناك بعض مقاتلي (التقراى) كانوا متواجدين بالجزيرة وساهموا في تحريرها وقد إعتقلتهم قوات الدعم السريع بمنطقة النيل الأزرق !!
(نعم هكذا على الهواء الطلق)
(ياااا) أيها الناصري المُعتق
يا إبن الجزيرة
إذا إفترضنا أن كل ما نقلته عن تلك الجامعة التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها كان صحيحاً
فلصالح من تعيدون التذكير بمعلومة مصدرها معهد بحثي يظل جُهداً بشريٌ غير مُبرًأ !
*وهذه مِنِّي فُوق البيعة عن فيصل*
(وسام على صدر الأستاذ)
*الأستاذ الصحفي فيصل محمد صالح و وزير إعلام (قحط) نال شرف أول وزير إعلام سوداني يعقد ورشة لمناقشة قضايا الإعلام السوداني داخل سفارة أجنبية بالخرطوم !!*
(وعن فرنسا أتحدث)
*أظن ليس بعد هذا الفعل ذنب*
(الله لا جاب باقيكم ياخ)
الأربعاء ٦/مايو/٢٠٢٦م



