كيف تفاعل الحضـور في ندوة محاربة المخدرات بميدان مربع 4 القادسية؟!
الخرطوم- الظهيرة:
في الهواء الطلق، وبحضور كريم من وجهاء القادسية وأهلها الكرام الشيب والشباب الرجال النساء والأطفال أقام حزب التحرير/ ولاية السودان ندوة ضمن حملته لمحاربة المخدرات، بعنوان : ( المخدرات وحروب الجيل الخامس ؟!) في ميدان مربع 4 بالقادسية عصر الجمعة 19 رجب 1444 الموافق 10/2/2023.
الذي يسعد أكثر وأكثر أن بعض الشباب جاءوا بملابس رياضــة كــرة القــدم فإذا بهم انضموا إلى الندوة التي
تحدث فيها: الأستـــاذ/ ناصر رضا (ابورضا) رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان.
والأستاذ/ محمــد جامــع (ابوايمـــن) مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان.
وقد تناول الأستاذ ناصــــر أبو رضــا حقيقة المخدرات ومخاطرها وكيف أنها تحولت لسلاح فتاك لتدمير عقول أبناء المسلمين مبينا تطور الحروب من الجيل الاول إلى الخامس.
كما كشف عن دور المنظمات والدول الاستعمارية في نشرها بالتواطؤ مع بعض المسؤولين و القادة العسكريين والسياسيين وحركات مسلحة، في دخول حاويات المخدرات عبر الموانئ الرسمية للبلاد.
وبين أن اكبر دولة ناشطة في نشر المخدرات هي كيان يهود الصهيوني الذين تستقبلهم السلطات في السودان بالحفاوة والترحيب وعقد الاتفاقيات الأمنية والاقتصادية.
وحذر الأسر من ترك ابنائهم للمروجين، أو الرفقة والصحبة السيئة أو الجلوس في أماكن الشيشة والمقاهي التي يمكن أن تنتشر فيها هذه المخدرات .
من جانبه وضح الأستاذ/ محمــد جامــع (ابوايمـــن) مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان حقيقة العدو الذي يقود هذه الحرب، وهي الدول الاستعمارية الطامعة في بلادنا؛ امريكا بريطانيا، فرنسا، وكيان يهود ..الخ.
الذين يستخدمون عملاءهم من الحكام والسياسيين والحركات المسلحة في حربنا بالمخدرات وغيرها.
واكد أن دول الكفر الاستعمارية لن تتوقف عن حرب المسلمين مستدلاً بقوله تعالى ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم أن استطاعوا..).
ودعا أبو أيمن الشباب للالتفاف حول مشروع الإسلام للتغيير فهو وحده الذي به الخلاص وطلب من الآباء احتواء الشباب والقرب منهم، وضرب أمثلة بالأعمال العظيمة الرائعة التي قام بها شباب الاسلام لنصرة الإسلام العظيم.
وطلب من الشباب أن ينصروا دينهم الإسلام اليوم ويرفعوا راياته .. وأكد ابو ايمن أن هذه الحرب لن توقفها إلا دولة الإسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي أوجب الشرع إقامتها.
وقد كان الحضور جميلا من الآباء والأمهات والشباب والاطفال، حيث بدأ التعقيب الشيخ الشاب/ أكرم ابراهيم بكلمة طيبة حثت الشباب على الوعي على الإسلام ونصرته والعمل لإقامة الحكم بالإسلام.
كما كانت المداخلات والتعقيبات بعد ذلك غنية وراقية وجميلة من الحضور من الآباء وجهاء المنطقة تدعو إلى الإكثار من هذه الندوات في المنطقة ممتعضين من تساهل الحكومة مع هذه القضية الخطيرة، مثمنين جهود الحزب في التصدي لقضايا المسلمين .




