صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… يا زول أقيف حمدوك شنو؟

ما زال هناك سودانيين ترتعد فرائصهم كلما ذكرت أمريكا و (عجوزها) ترامب وسبحوا لذلك وكبروا بأن قوله الفصل وقراره هو الذي لا قرار بعده
قرأت مقالاً من واشنطن بتوقيع الدكتور عادل سيد أحمد الحسن بتاريخ الأمس الجمعة ٢١ أغسطس الجاري !
أشار فيه لدعوة الرئيس ترامب لحمدوك لزيارة أمريكا !
وأهال الدكتور على هذه الزيارة ما أهال من أهمية ورفع من قدر (الوضيع) حمدوك وصمود ما شاء له الله أن يوصف
وكيف أن الوكالات العالمية قد تصدرت الخبر بالتناول والتحليل
وكأنه يقول إن الملف السوداني قد عاد بقوة إلى طاولة صانع القرار الامريكي مبجلاً صمود كبديل أوحد ترضى عنه أمريكا .
بالطبع من حق الدكتور أن يكتب خلال أي زاوية يختارها هذا إن صحّت الدعوة من أساسها ولكن أن يهريق كل هذا الحبر فهذا ما يجب أن ننبه اليه الدكتور
وهو ضرورة قراءة المشهد ككل لا عبر حيطان البيت الأبيض
فالميدان وتقدم الجيش عبر كل المحاور يجب يُقرأ
والتقارب السوداني التركي وزيارة ود العطا الاخيرة يجب أن تُقرأ بتمعن
التحالف السعودي الباكستاني التركي
وقرب السودان منه يجب أن يُقرأ
روسيا
الصين
(وحاجات تانية حامياني)
يجب ان تُقرأ جيداً
ومياه كثيرة جرت تحت جسر الأحداث مؤخراً جعلت من الدور الأمريكي هو أقرب ما يكون للجلوس على (دكّة) الإحتياطي
(صمود) وإن دُعيت للحوار السوداني السوداني المتوقع فلن تحضر وقد قالها (مغفلوها) والجواب يكفيك عنوانه !
فلأي سبب دُعي حمدوك والرأي العام الأمريكي يجزم أن رئيسهم العجوز قد جعلهم مضحكة الأمم في حربه ضد إيران
فتُرى ماذا سيقدم ترامب لحمدوك أو ما يريد منه ؟
هل لخلق بطولات أمام الرأي العان الأمريكي !
أم لتغطية فضيحة الأسلحة الأمريكية التي وقعت تحت قبضة الجيش السوداني (وارد الأمارات)
أم هي إمتداد لسعيه الدؤوب لنيل جائزة (نوبل) للسلام
(قال إنه أعظم رئيس حكم أمريكا قال) ! هذا ما ظل يردده عبر خطاباته الأخيرة
أغلب ظني …..
أن السيد (ترامب) سيفعل بحمدوك ما يفعله مع الصحفيين و الأسئلة المُحرجة و المنتقدة له
و (ترامب) ….
عندما (يزنقوه)
قبل الإجابة يقول للصحفي حسناً بأي وكالة تعمل؟
فيقول بوكالة كذا
فيصب الرئيس جام غضبه علي تلك القناة الإعلامية واصفاً إياها بالعمالة والفشل والإرتهان !!
فلا أظنه سيقول لحمدوك شيئاً (أفضل) من ذلك
هذا إن لم يقل له
(أشكرك أيها الرائع على هذه الزيارة لكن إنتا طلعت زول خايب ساي)
حمدوك شنو يا زول
قوم لف ياخ
هل نسيتو زيارتو الوحيدة للفاشر !
بالقميص الرهيب داك
وكان ما تخونني الذاكرة لمّا لحقوه بكوز موية من الحر
تتذكروا ….
زيارته الوحيدة لشمال الجزيرة !
و واحده تانية بالغصب عنه الي الفشقة
نسيتو الطيارة المستأجرة
ورحلة ألمانيا وزيارة أمريكا والمدمرة (إس كول) والقروش البهلا خايب الرجاء وإعترافه بتورط السودان في جريمة برأه منها حتى القضاء الأمريكي (ذات نفسو)
حمدوك يمشي أمريكا يمشي (العيكورة) يظل هو هو ….
شدر العوير
اللّا قعر لا ثمار
يا عُود الطرور
الخوزق النجار
لا بتنفع سقف
لا بتولع نار
القحاطة قولو بسم الله …
ختو الكورة واطه
الشعب ده لسه ما نسى !!
السبت٢٢/أغسطس/٢٠٢٦م



