مقالات الظهيرة

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… (من أجل علاقة متوازنة مع مصر)… مصر يا أخت بلادي يا شقيقة و لكن! (3-3)

*مصر يا أخت بلادي يا شقيقة*

 

*يا رياضاً عذبة النبع وريقة*

 

هو بيتاً للشاعر السوداني تاج السر الحسن تغنى به الراحل (الكابلي) أنشودة (أسيا و إفريقيا)

 

فهل سمع به مثقفو مصر!

لا أظن ذلك !

 

و أداة الإستدراك في (لكن) التي ألحقتها بالعنوان هي ما ستلخص

الأشواق

و الحلم المفقود

 

*نعم أخت بلادي و شقيقة*

*و لكن ….!*

 

بالمنفعة الحقيقية المشتركة

*و لكن…..!*

بالمشاريع لا بالكلام

*و لكن ….!*

بالمساواة و الإستثمار المُشترك لا (بالإستهبال السياسي)

*ولكن ….!*

بالعمل لا بالغناء والأهازيج

*(يااا دي النِّيله ع النيل يا جدعان)*

حفظناها جيلاً بعد جيل

أتركوا النيل و المصير المشترك فالكلام لن يُشبع جائعاً ولن يُعالج مريضاً

تعالوا ننطلق بالمصانع والمزارع والخير الحقيقي

ودعكم من بذل الوعود ومعسول الكلام فقد سئمنا وهرمنا ونحن نشترى ذات البضاعة

ظللنا في السودان (مخزن) لكل ما هو خام من الموارد

وتمنّعت مصر أن تأتي إلينا بمصانعها و خبراتها

 

يدخل (العجل) صعيد مصر فيخرج اليوم التالي الى أوروبا كإنتاج مصري خالص وكذلك السمسم و الصمغ العربي و غير ذلك !

 

أحجموا عن مشاركتنا الأرض و التصنيع و التصدير معاً و آثروا الإستئثار بالخام فغرقنا في (بركة من ااتخدير) إما بعملة محلية متآكلة في أفضل الأحوال أو مزوّرة !

 

وظلّ السودان هو السودان

ذلك الرجل الطيب

(كلمة توديهو وكلمة تجيبو)

 

وإن عُدنا بالمسؤلين السودانيين (أي مسؤول) الى النشأة و التربية والمُسلسل و المنهج !

وتدفق الخيرات شمالا بلا رقيب لأدركنا الفاجعة

*(وأنا أعييييط)!*

 

أما آن الأوان أن تكون لنا منفعة متبادلة حقيقية مع أشقائنا

أو (بلاش ياخ) …!

 

فما أكثر الأسواق والمستثمرين من الخليحيين أو غيرهم

(على قفا من يشيل)

 

بلا شك أن ….

صانع القرار السوداني ما زال عاجزاً من أن يضع هذه العلاقة في إطارها الصحيح

 

وقد سبق أن ناديت عبر مقالات سابقة

أن يتولى إدارة ملفات علاقاتنا بمصر خريجو الجامعات المصرية و على كافة مستويات التمثيل و

التنسيق

سواءً كان في ذلك

الخارجية ، الأمن ، الري ، الزراعة

 

فهُم أقرب الناس لفهم الشخصية المصرية و الأقدر على فك طلاسم العبارة المخفي و المُستتر والتورية وهم الاكثر تحصيناً ضد الثناء و الإطراء !

 

 

*(مسافة السكة)*

قد تعني أعواماً للوصول

 

*(ربنا يديك الصحة)*

قراءة لمقدرات الطرف الثاني المتواضعة

 

*و (ريِّحوهم في الكلام)*

تعني أحضر الإجتماع و أرجع دون أن تُقدم شيئاً

 

*و(المصير المشترك و وحدة وادي النيل)*

عبارة ألقي بها عندما يحتدم النقاش

 

*(حاضر و مالو يا بيه)*

إذا طُلب منهم المساهمة في إعادة تأهيل طريق شريان الشمال الذي أهلكته الشاحنات المصرية

 

 

بإختصار (يا باشوات)

يا …..!

تعالوا إستثمروا بحق وحقيقي

يا (فضوها سِّيرة)

 

وكل واحد

*(يتعشى في بيتو)*

 

و(كفايه سلفأ بأأأ)

 

*ومن روائع الشعر السوداني*

 

مصر يا أخت بلادي يا شقيقة

 

يا رياضاً عذبة النبع وريفة

يا حقيقة …

مصر يا أم جمال

أم صابر

ملء روحي

أنتِ يا أخت بلادي

يا حقيقة

(يخرب بيت ال……)!!

 

الخميس ٢٤/سبتمبر/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى