سلوى أحمد موية تكتب… البراميل الفارغة وكثرت الضجيج!!
تزييف الحقائق عبر وسائل الإعلام وانشاء حسابات وهمية إستغلال صفحات المساندين الخلص للجيش والوطن على منصات التواصل الاجتماعي وممارسة الضغوط النفسية والاجتماعية وإستراتيجية الترهيب واستعراض القوة واستغلال الضوضاء والترهيب البصري عبر مقاطع الفيديو المفبركة والقديمة لتحطيم الروح المعنوية لمواطن الابيض كل هذه المعطيات تأثيرها كبير وخطورتها أشد من الحرب في ساحات الوغي لأنها حرب مستمرة لا تنتهي بانتهاء المعارك فالحرب النفسية لا ترتبط باستعمال الأسلحة والذخائر مع ذلك يعد ضررها أكثر فتكا وخطورة فهي
تستهدف العقول وتزرع الانقسامات علي نطاق واسع وتزعزع الثقة بين المواطن والجيش والقوات المساندة له لا تقتصر على الجنود في ساحة المعركة بل تستهدف مواطن شمال كردفان وسكان الابيض والحكومةوالمنظمات والمجتمع المدني الا ان هذا لايخيف إنسان المدينة لايؤثر فيه قيد انملة لانه ساند الهجانة في أحلك الظروف ومن ثباته استمدت القوات المسلحة والقوات المساندة لها القوة والإرادة ورباطة الجأش فمواطن الأبيض جُبل على الصبر والاستماتة من أجل الأرض والعرض ضد الخونة والمأجورين.
الحرب النفسية واستخدام الدعاية والإشاعات للتلاعب بمعنويات المواطن أفكاره وسلوكه تهدف إلى زرع الإحباط والرعب لإجباره على الهجرة والنزوح وتعتمد على استراتيجيات دقيقة لتحقيق أهدافها بنشر الشائعات وبث المعلومات المضللة لإثارة البلبلة والذعر بين المدنيين وصفوق العسكريين علينا أن نجابه هذه الحرب الإعلامية الشرسة بالوعي والثبات وان نجدد الثقة في قوات الشعب المسلحة الهجانة ابريش والمجاهدين والقوات المساندة لها هذه الشائعات لن تزويدنا الإ ثباتآ وحبآ للمدينة العروس وكلنا جيش…



