رسالة عاجلة للرئيس البرهان… نطالب بسن قوانين رادعة لمحاربة خطاب الكراهية قبل وقوع الفأس في الرأس
مقال يكتبه للظهيرة :
د.محمد عبدالله كوكو
رئيس الجبهة الوطنية لدعم القوات المسلحة بالاقليم الأوسط
عندما فشل أعداء السودان في تفكيكه عسكريا وتجرعت جيوشهم الجرارة المزودة بأحدث الأسلحة …..
تجرعت هذه الجيوش القادمة من عدة دول الهزيمة من قواتنا المسلحة بفضل الله لجأوا إلى تفكيكه وتمزيقه ببث خطاب الكراهية بين مكونات المجتمع
وهذه الحرب الخبيثة (بث خطاب الكراهية ) أخطر من البندقيه والدبابات والمدافع والصواريخ والطائرات.
لأن الحرب في ميدان القتال يكون عدوك فيها واضحا وجيشك مستعدا.
أما هذه الحرب الإعلامية فقد سخر لها اعداؤنا غرفا وإمكانيات مهولة واستغل الاعداء السذج والجهال والبسطاء لبث خطاب الكراهية فانتشرت هذه الخطابات في السودان انتشار النار في الهشيم وأصبح السودان على شفا حفرة من النار
وهذه فتنة نحذر منها ونطالب الدولة بسن قوانين رادعة لوأد هذه الفتن…..فالسودان لا يحتمل اي فتن جديدة .
صحيح نحن كدعاة وكمصلحين نتحدث وندعو ونذكر الناس ونوعظهم لكن كما جاء في الأثر ان الله يزع بالسلطان ما لا يزغ بالقرآن.
لذلك نطالب بتوقيع أقسى العقوبات على ناشري ومروجي خطاب الكراهية.
و يُعدّ خطاب الكراهية ظاهرة مرضية خطيرة تحرض على العنف والتمييز، مما يؤدي مباشرة إلى تفكيك النسيج الاجتماعي، تمزيق التعايش السلمي، وزيادة الصراعات والإنقسام بين مكونات المجتمع الواحد، وتتضخم آثاره المدمرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
أثر خطاب الكراهية في تمزيق النسيج الاجتماعي:
١/تفكيك التماسك الاجتماعي:
يؤدي خطاب الكراهية إلى رفض الآخر، مما يعمق الفتنة ويقوض التماسك الاجتماعي والسلام، وقد يمتد ليشمل الإقصاء الاجتماعي والاقتصادي للفئات المستهدفة.
٢/التحريض على العنف والجرائم:
يتحول خطاب الكراهية من مجرد كلمات إلى أفعال تحريضية، مما يمهد الطريق لارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وقد يصل إلى حد الاقتتال والجرائم الوحشية.
٣/تغييب الوعي وزيادة الانقسام:
يسهم في نشر الشائعات والمعلومات المغلوطة، مما يعزز النزاعات العرقية والقبلية ويغذي الانقسام المجتمعي والجغرافي.
٤/تدمير قيم التعايش:
يؤدي إلى انهيار منظومة القيم المجتمعية التي تحكم التعايش السلمي بين الأفراد، وينشر البغضاء بدلاً من التسامح.
وسائل انتشار خطاب الكراهية ومواجهته:
١/تقنيات الاتصال:
تعد منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك، تويتر، يوتيوب) أسرع وسيلة لنشر خطابات الكراهية والانقسام على نطاق واسع.
٢/النزاعات والحروب:
تستغل أطراف النزاع خطاب الكراهية كأداة لتفكيك النسيج الاجتماعي وإعادة تشكيل العقول.
المواجهة:
تتطلب محاربة هذه الظاهرة وعياً مجتمعياً بخطورتها، ونبذ التحريض، وتعزيز دور الإعلام المسؤول والخطاب الديني المعتدل. ومع ذلك وقبل ذلك العقوبات الرادعة كما اسلفت
لقد حذرت تقارير أممية ومتخصصة من أن ترك خطابات الكراهية دون رادع يهدد بانهيار الدول والسلام المجتمعي.
لذلك نطالب السلطات والرئيس البرهان هو المسئول الاول عن أمن البلد بعدم التهاون في ذلك فالعقوبات زواجر وموانع فهي تزجر الجاني وتمنع غيره من ارتكاب الجريمة.



