مقالات الظهيرة

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب…. (صور تاريخية)… مشروع المخابرات العالمية في اختيار “الفخ حمدوك” قد نجح نجاحًا كبيرًا!! 

نال السودان استقلاله من الإنجليز. ولكن مازال الحاكم الإنجليزي خاصة والغربي عامة يصول ويجول في القصر الجمهوري للأسف بوجه بعض الساسة السودانيين.

بعاليه يقودنا لصور نادرة وتاريخية للعميل حمدوك وصلتني من أحد الأخوة المهتمين بالشأن الوطني.

الصورة الأولى مع الهالك قرنق عام (٩٣). والثانية مع عرمان عام (٩٦). والثالثة مع رجاء نيكولا عام (٨٧). تلك الصورة دليل مادي قوي لرحلة العميل مع المخابرات العالمية. نحن نعلم بأن العشوائية ليس لها وجود في دهاليز المخابرات العالمية.

عليه نجزم بأن الرجل قد تم إعداده مبكرًا لقيادة الدولة السودانية في فترة ما من تاريخ السودان.

وبهذا أجزم بأن اختيار الإسلامية أميرة الفاضل للرجل ليكون وزير مالية البشير كان فخًا من المخابرات العالمية لنظام البشير الذي كان يترنح وقتها.

وخلاصة الأمر نؤكد بأن مشروع المخابرات العالمية في اختيار حمدوك قد نجح نجاحًا كبيرًا.

وخير شاهد على ذلك جرأة الرجل في معاداة دين وقيم المجتمع السوداني، عندما طرد جمعية القرآن الكريم من مقرها ليعطيه جماعة قوم (لوط)، أضف لذلك إعادته للاستعمار (فولكر) في سابقة لم يشهدها العالم أجمع. وأخيرًا حرقه للسودان، لتكتمل فصول المؤامرة بعودة السودان للعصور الوسطى.

الأثنين ٢٠٢٦/٥/١١

 

 

نشر المقال… يعني لابد من التربية الوطنية المعتمدة على تعاليم الإسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى