(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (الدفاع المشترك)
شتان ما بين حرب إيران ضد ثنائي الخراب (أمريكا وإسرائيل)، وبين حربنا الحالية. إيران اعتمدت على الخوارزميات، ونحن مازالت التقليدية ديدننا.
صحيح مؤخرًا بدأت لمحات خوارزمية تظهر هنا وهناك في تعاملنا مع العدو، ولكنها محاولات قليلة مقارنة بالتقليدية المتبعة عندنا. عليه نؤكد بأننا إن لم نواكب التطورات العالمية في المجال العسكري سوف نكون نهبًا لأي قوى طامعة في خيراتنا. بعاليه يقودنا لتطورات الميدان مؤخرًا. ونقصد بذلك كثرة الهجمات بالطائرات المسيّرة من أثيوبيا تجاه العمق السوداني.
تلك التطورات على المدى القريب تحتاج لقرار شجاع من الحكومة لتوقيع معاهدة دفاع مشترك مع تركيا وإيران كقوى إقليمية صاعدة، إن لم تكن روسيا والصين كقوى دولية طامعة في تثبيت ميزان التنافس العالمي مع الغرب، وذلك لحماية الدولة السودانية من الاستباحة الحالية.
أما على المدى البعيد فإن الدولة السودانية مفروض عليها تطوير جيشها ليكون على قدر التحدي. وخلاصة الأمر نرى بأن الجيوش العصرية والمستقبلية قوامها التقنية الإلكترونية.
وبفضل الله السودان زاخر بشباب في كليات تقنية ملء السمع والبصر، وقد اثبتوا تفوقًا واضحًا في سوق العمل. وبصراحة الذي ينقصنا استثمار تلك العقول ما بعد التخرج من الجامعات لإدارة الحاضر والمستقبل في شتى ميادين الحياة.
الثلاثاء ٢٠٢٦/٥/٥
نشر المقال… يعني التنمية البشرية هي صمام أمان الحاضر والمستقبل.



