حزب الأمة رداً على «لا لقهر النساء»: من أسهل الأشياء مفردات التخـوين… تعلمن موقفنا ولن نجاري لغتكم
ودمدني- الظهيرة:
أصدر حزب الأمة القومي السوداني اليوم بياناً ثانياً أكد من خلاله ان طالع في الاسافير اليوم بيان من مبادرة (لا لقهر النساء)…حمل في فحواه إساءة وتجريح لنا في حزب الأمة بولاية الجزيرة واتهامنا بأننا مع قوي الظلام.
وفي البيان الذي تلقت الظهيرة نسخة منه قال الحزب: لقد اتصلت بنا ممثلة المبادرة لقيام ندوة بدار الحزب وقد وافقنا علي قيامها دون تردد في وجود أحد الاحباب واتفقنا أن يكون هو حلقة الوصل بيننا كحزب والمبادرة..
ولقد طالع الجميع عبر الاسافير هجوما علي الحزب بالولاية هجوما لا مبرر له من مبادرة (لا لقهر النساء) بسبب اعتذارنا لهم بعد موافقتنا السابقة .
وهن يعلمن جيدا أن اعتذارنا جاء للظروف الأمنية المحيطة بالوطن والولاية.. وهذا النشاط بالتحديد ..فقد قرأنا جميعا تهديد قوي الردة والظلام وتوعدهم تجاه هذه الندوة وهم كما يعلم الجميع لا يريدون للوطن استقرار علي الاطلاق… وقد قالت مندوبتهم أمام أحد أعضاء اللجنة من جانبنا أن ما وجدته من هجوم قوي الردة والظلام وتهديد لن تجده إذا قامت الندوة.. أليس وراء هذا الهجوم بعد هذا التصريح والاعتراف أمر خفي؟
ولعلم الجميع نحن نعلم الزبانية الذين يقفون وراء هذا الهجوم.
وقال: دار حزب الأمة ولاية الجزيرة ولا فخر ظلت مفتوحة أمام كل القوي السياسية طيلة سنوات الإنقاذ… وظلت علي العهد بعد قيام الثورة .. اسألوا كل الاحرار والثوار ولجان المقاومة بودمدني عن دار حزب الأمة ودورها الذي ظلت وما تزال تلعبه مع القوي الوطنية ..ما تخاذلنا يوما في موقف وما تنازلنا ابدا عن واجب.
وأكد بالقول: من أسهل الأشياء علي اللسان مفردات التخوين من شاكلة ما ذكرن في بيانهن ولكننا نربأ بأنفسنا أن تجاري مثل هذه اللغة.
اذا كان غيرنا لا يأبه لأمن الولاية ومواطنيها وضيوفها… فنحن غيرهم يهمنا تماما أمن ولايتنا ومواطنينا وضيوفنا.
اخيرا نقول لكل المرجفين أن أمر إدارة دار حزب كحزب الأمة مسؤولية تترتب عليها الكثير من التبعات وقد تحملنا هذه المسؤولية تكليفا وسنؤديها بما يرضي الله ويرضي جماهير حزب الأمة بالولاية لا يثنينا عن ذلك المغرضون ومن شايعهم.
نسأل الله أن يحقن دماء شعبنا ويوقف هذا الاحتراب.. إنه ولي ذلك والقادر عليه.



