تفاصيل مبادرة القاهرة لدعم الحوار السوداني – السوداني

بقلم: د. عامر إبراهيم محمد بابكر
بدعوة كريمة من الاستاذ حسن ترك، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي المصري ، التقينا في داره العامرة للتباحث حول مبادرة أطلقها لدعم الحوار الوطني السوداني – السوداني.
وترتكز المبادرة على مبدأ دعم المؤسسات الوطنية، وعلى رأسها القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وفتح الباب على مصراعيه لمشاركة جميع الأحزاب والتنظيمات السياسية، والتباحث حول دمج الحركات المسلحة في القوات المسلحة السودانية. وتُعد هذه المبادرة دعماً شعبياً مصرياً لاستقرار السودان.
وقدّم السيد حسن ترك شرحاً وافياً لاسم حزبه “الاتحادي الديمقراطي”، موضحاً أن كلمة “الاتحادي” قُصد بها عند تأسيس الحزب اتحاد السودان ومصر، مشيراً إلى أن مواطني البلدين كانوا يستخدمون بطاقة “وادي النيل” للتنقل بين الجانبين.
وأكد أن التحديات الراهنة تتطلب الوحدة أكثر من أي وقت مضى، وأن المهددات المتعلقة بالمياه والثروات تشكل خطراً على البلدين، في ظل ما يربط الشعبين الشقيقين من أواصر تاريخية. وأضاف أنه إذا نجحنا في إنجاح الحوار السوداني – السوداني، فإننا نكون قد أغلقنا أبواب التدخلات الخارجية.
ودعا السودانيين إلى التوافد إلى دار الحزب الاتحادي الديمقراطي مساء كل ثلاثاء وخميس للتشاور وتقريب وجهات النظر.
شكراً للحزب الاتحادي الديمقراطي، شكراً للسيد حسن ترك رئيس الحزب، وشكراً لمصر شعباً وحكومة.



