المدير العام لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية والري بولاية بالخرطوم يتفقد مشروع وادي سوبا شرق ويضع حلحلة العقبات على رأس أولوياته

الظهيرة – الخرطوم :
قام المدير العام لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية والري بولاية الخرطوم د سر الختم فضل المولى عبد اللطيف بزيارة ميدانية إلى مشروع وادي سوبا الزراعي، يرافقه مساعد المدير العام للقطاع الزراعي مزاهر علي سعيد، ومدير الإدارة العامة للأراضي الزراعية بالوزارة الصاوي الأمين، وعدد من المسؤولين بالوزارة. وتأتي الزيارة ضمن سلسلة جولات تفقدية للنظر في المشكلات التي تعيق مسيرة المشروع. وكان في استقباله أعضاء مجلس إدارة المشروع.
استهل المدير العام زيارته بجمعية الوحدة التابعة للمشروع، حيث وقف ميدانياً على حجم التدخلات في الأراضي والتعديات من قبل سكان القرى وتوسعها على حساب أرض المشروع، إضافة إلى التداخلات بين الجمعيات المكونة للمشروع. كما اطلع على حاجة الجمعيات إلى محولات كهرباء
وتفقد المدير العام عدداً من المزارع التي تعمل بالطاقة الشمسية داخل المشروع، والتي أثبتت كفاءتها في ري المساحات المزروعة، مما يستدعي جلب محولات إضافية لتغطية بقية المشروع. كما وقف على المزروعات التي تعاني من مشكلات زيادة ملوحة المياه ونقص أملاح التربة، موجهاً بضرورة توفير مرشدين زراعيين لمعالجة هذه المشكلات.
توجه المدير العام بعد ذلك إلى جمعية المستقبل، ووقف على الحد الفاصل بين الجمعية والمربعات السكنية
وعقد لقاءً مع الشيخ الطيب الغزالي بمسيد قرية الشيخ الأمين، ممثل رئيس مجلس الإدارة بالمشروع خلف اللهمحمد على أشاد بالدور المجتمعي الكبير للشيخ الطيب الغزالي، شاكراً له حسن الاستقبال والضيافة، ومؤكداً ثقته في دوره الإيجابي في حث الأهالي ودفعهم إلى حل النزاعات بصورة تخدم قيام المشروع.
من جانبه، أكد المدير العام أن الهدف من الزيارة هو تحريك ملف المشروع واستئناف العمل به بصورة كاملة للإسهام في تنمية المنطقة وإنسان الريف والولاية، حيث يُعد مشروع وادي سوبا شرق أهم مشروع استراتيجي بولاية الخرطوم، والذي من المفترض أن يغطي مساحة 240 ألف فدان في حال قيام ترعة شرق النيل الكبرى.
مشيرا إلى مخاطبة المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل بتكوين لجنة حقوق الأهالي بالمنطقة والنظر في الحيازات والتسجيلات غير القانونية، مما يسهل عمل الوزارة ومجلس إدارة المشروع، مؤكداً أن جميع القضايا الخاصة بالمشروع هي محل اهتمام الوزارة وإداراتها المختلفة، وستعمل على حلحلتها بصورة عاجلة.
بدوره، تعهد الشيخ الطيب الغزالي بالعمل مع المدير العام على التسويات في قضية النزاعات وتجاوز العقبات حتى يعمل المشروع بالصورة المطلوبة، لما له من مردود إيجابي على الأهالي ومواطني الولاية بصورة عامة.من ثم
توجه المدير العام والوفد المرافق له إلى الحد الفاصل بين مخطط الفاتح السكني وجمعية المستقبل، ووقف على المزرعة التابعة لصندوق دعم الطلاب، والبالغة مساحتها 1000 فدان، وتداخلها مع امتداد قرية الشيخ الأمين.
كما زار مزرعة سميرة بن إدريس التابعة لجمعية الرواد، والتي تُعد نموذجاً لسيدة قهرت الصعاب وتحدت المستحيل، حيث تعمل على مزرعة بمساحة مائة وسبعة أفدنة، وتشارك بنفسها في عمليات تسوية الأرض والزراعة. وكانت المزرعة قد تعرضت للتدمير عند دخول المليشيا المنطقة، وتعاني الآن من مشكلات في الكهرباء. ووعد المدير العام بالعمل على حلها، مؤكداً استعداد الوزارة لتقديم العون لاستمرارها في العمل وإبرازها كنموذج يُحتذى به



