مقالات الظهيرة

المدرعات وغثاء الالسنة

الظهيرة- حسن الدنقلاوي:

إن غثاء الالسنة اليوم يزكم الانوف ويصم الأذان ويصب بالغثيان والدوران وانت تسمع حديث رويبضة المجالس ومايكتبه دهماء الميديا ووسائل التواصل واصبح السفهاء ائمة الناس تنصح بالرزيلة وتدعو للتمرد وتروج للفتنة وتحبب للخلاف وتبشر بدخول المدرعات وسقوطها .

وتنادي باهداف المتربصين بأمن واستقرار البلاد والعباد.

واقولها بكل اسف حتي في مجالس مايدعون الاصلاح وفي مجالس المثقفين والمتعلمين والمعلمين كثر غثاء الالسنة في الكذب والنفاق والغش في تناول الاخبار وممارسة الخداع في السياسي.

وغثاء الالسنة اصبحت الاشاعة شيمتهم وسقوط المدرعات امنيتهم.

وهاهي الالسنة تغردت بدخول مرتزقتهم الي عرين الابطال في الوقت الذي فشلوا دخولها ثلاثوث مرة وتكبدوا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وغثاء الالسنة مازالوا في التدليس والتلبيس وتزيف الحقائق وتقليب الامور وتحويل هزائمهم الي نصر وعلاء صوتهم بالكذب والنفاق.

وغثاء الالسنة بكل ماتحمله هذه الكلمة من غثائية وغث وغثيث وغثيان وهم بغثيانهم يقصدون بث الاشاعة والحرب النفسية والوهن للامة واخماد نار العزائم بين الناس.

فنقول لهم إن المدرعات سوف تظل القلعة التي حلقت بالجو تناجي السماء باسرارها قلعة تتوشح بالغيوم وتجتلي النجوم قلعة عسكرية متناهية في الحصانة ممتنعة عن الطلب والطالب منصوبة علي اضيق المسالك واوعر المناصب علي المرتزقة والعملاء والخونة والماجورين والجواسيس.

لم تزدها محاولات المرتزقة والماجورين إلا نبو قد مل الخونة حصارها وسقوطها ففقاروها عن طماح مخلفين خلفهم الأف القتلي ومئات والاسري وسئمت حشود الارتزاق ظلها فغادرتها بعد قنوط وياس هربا من ليهب نيرانها.

فالمدرعات سوف تظل دوما حمي لايراع ومعقل اشاوس لايستطاع كأن الأيام صالحتها علي الاعفاء من دنس الخيانة والليالي عاهدتها علي التسليم من القوارع.

إن غثاء الالسنة الذين اتوا من الخارج بقبيح المظهر والسنتهم اجندتها الهلاك لن يكفوا عن بث سموم الشائعات.

انك ماتري الرجل اتي من بلاد الغرب حسن المظهر وسيماه الخير وقد تمسك بالسنة في ظاهرها حسن الحديث وباطن اجندتها الهلاك تدعو للفتنة وهدم جدار الأمن والأمان تروج لخطاب الكراهية والبغضاء والفتنة والقبيلة والعنصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى