الجيش كـرب …..
الظهيرة- عبد الله حسن محمد سعيد:
تواترت الاخبار عن تحرك الجيش في كل المحاور في القلب النابض وفي اطراف الهامش يحملون هم الوطن ارضا وعرضا ويزودون عن الحياض التي حرمت زمانا علي البغاة الذين ما فتئوا يشعلون نيران الحرب منذ استغلال السودان المجيد.
ذلك الانموزج الذي تراضي فيه الجميع علي وطن يسع الجميع بكل مكوناته الثقافية والدينية والاجتماعية والسياسية .
اخبار تناقلها الثقاة وهم موقنين بأن مرحلة كسر العظم وانهاء التمرد وتنظيف البلاد من اولئك البغاة وازيالهم من الخونة من طابور خامس.
ومن لف لفيفهم من الذين اسرجوا البقال يتنقلون من دار ابي لهب الي دار مسيلمة من موائد اللئام في كل البقاع يستجدون المواقف الداعمة ويبيعون الوطن بظرف من اموال الغسيل المأسونية ونسوا ارضا ظروف .
نسوا ذلك الموقف المهيب يوم ان نادي قائد جندنا بالعزة والكرامة وصوته يجلجل في سماء الخليج ارضا ظرف فنحن لا نباع ومواقفنا لا تتبدل ولا تغيرها الدنانير والريالات ولا الدولارات …
عزة وشموخ ورجولة تتحدث عنها الركبان وهي تصدح بالكلام من اين خلقتم ايها السودانيون ..
جاءت البشائر تحملها نسمات الخريف وهي تحمل الخير لوطن ظل اهلوه مثالا للخلق القويم وكرم الضيافة والايثار ومثال للتمسك بأهداب الدين الذي علمتنا سيرة الخلفاء الراشدين والمجاهدون ان الموت في شأن الاله حياة وان الموت من اجل الاوطان شهادة وما اعظمها من شهادة .
جاءت البشائر لخرطوم الجمال تقطع الطريق علي المجتمعون بادس يحلمون ببيعهم الخاسر لارباب المسونية وتمنيهم بالفشقة بيعا خاسرا مرة للامارات حتي يتم اعادة استيطان فلاشا اليهود ومرة لاثيوبيا تحقيقا لحلم يراودها من سنين وما دروا ان اسود الفشقة يرفعون التمام فداءا لارض اهلوها عمروا الارض في الوري زمنا وسيعود حتما سيعود ذاك الزمن بكل الخير فيه .
وهم يرفعون التحدي يهتفون جسارة هذه الارض لنا فليعش سوداننا علما بين الامم نشيد عزة ترتفع به الحناجر وتهفوا له القلوب وتطرب له النفوس وتطمئن عند سماعه ربات البيوت .
رسالة كتبت بدم الابطال الشهداء تحملها فخرا واعتزازا بتلك الروح التي يعرفها من رضع من ثدي الحرة بنت الحر الفي الخشش ينتر اسد العرين جسارة وشهامة ورجولة وتضحية وفداء جندي الجيش السوداني .
تاتيك البشارات من كل مكان نصرا اثر نصر في كل المحاور في ام درمان وفي الخرطوم وفي بحري وفي الثقور في الجنينة وزالنجي وكادقلي كل الجنود يرفعون التمام.
ولسان حالهم يقول ايها السودانيون الشرفاء منبتا والعظماء تاريخا ومهوي وملجأ آمن لمن استجار سنحمل العبئ عنكم ونحمي ارضكم ونزرع الامل بين صفوفكم ايذانا بدور جديد وعهد جديد وامل جديد بالعزة والشرف والاباء فنحن وانتم جند الله نلبي نداء الوطن في كل آن.



