المنوعات

ابتسام ابو طاهر الخليفة تكتب… شكراً جزيلاً السر الماحي وأبشر الماحي الصايم!!

الكتابة عن الشيخ الجليل عميد الأسرة *عبد الوهاب أبو عمر* لها شجون، ولا يعرف قدر الرجال إلا الرجال.

وإذا كان الشاعر المبدع *السر الماحي* قد كتب مشكوراً هذه القصيدة العصماء في وصف مناقب خالنا العزيز عبد الوهاب، ففي الحقيقة كلما أقرأ أبياتاً من الشعر تذكر فيها فضائل الرجال أحس وكأنها كُتبت في خالنا العزيز أبو عمر، ومن أجمل ما قيل

> أب عاجات اللحو وكتين يزم وينتر

> أن جات الألوف لا بضن ولا بفتر

> دابي القاش حليلو الفي المحافة بكر

> من شوفته بتضل ناساً دقوهن غر

> تمساح القيوف اللي العزول بتكيد

> يا أبو مسكاً يفوح ويعم القريب والبعيد

> للضيفان بباشر وشو ما مصرور

> ومشهودات فضايلو ما في من ينكر

وهذا الوصف ينطبق تماماً على خالنا *عبد الوهاب أبو عمر

أما الصحفي الكبير *أبشر الماحي الصايم*، صاحب القلم الذي له صولات وجولات، فقد أحسن القول وأجاد.

*وشكر خاص ومستحق للأخوين الوفيين:*

*الأستاذ ناصر الخويدمي فتوار*، و *الشيخ الفكي أحمد الفكي*، على كلماتهم الصادقة ووقفتهم النبيلة ووفائهم المشهود، فلكم منا كل الشكر والتقدير والعرفان، وجزاكم الله خيراً.

هكذا تكون المشاعر الصادقة، ويكون الوفاء لأهل العطاء، ويكون الطيب من القول للطيبين في خصالهم.

وسيبقى خالنا العزيز منارة سامقة في الأرض ونجماً يضيء، وهو مثل صخر الذي وصفته أخته الخنساء

> وإن صخراً لتأتم الهداة به

> كأنه علم في رأسه نار

والسلام عليكم أيها الأوفياء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى