الأخبار العالمية

أمريكيون يوجهون إنتقادات لاذعة لإدارة بايدن: تركتونا بين الحياة والموت في السودان

واشنطن- الظهيرة:

وجه عدد كبير من المواطنين الأمريكيين انتقادات لاذعة لادارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بسبب تعامله معهم في اشتابكات السودان، مؤكدين أن الخارجية الأمريكية لم تقدم سوى مساعدات نادرة لرعاياها في السودان.

وتحدثت شبكة “سي إن إن” مع العديد من الأمريكيين، الذين لا يزال عدد من أفراد عائلاتهم يبحثون عن وسيلة لمغادرة السودان.

وقالوا إن وزارة الخارجية لم تقدم إلا مساعدات نادرة، منذ أعمال العنف الدامية بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

وقالوا: “إنهم وأفراد أسرهم اضطروا إلى اتخاذ قرارات تتعلق بالحياة أو الموت، بشأن موعد وكيفية مغادرة السودان مع القليل من التوجيه”، لافتين إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية كانت “عديمة الفائدة”.

وقال عماد، الذي طلب حجب اسمه الأخير، والذي كان والداه يسافران من الخرطوم إلى مصر: لأكون صادقاً معك، كانت وزارة الخارجية عديمة الجدوى، وغير مجدية تماماً طوال هذه الفترة”.

وأضاف “توقعنا أن تقدم الوزارة نوعاً من التوجيه، لكن لم يتم تقديم معلومات مهمة.

ورفض هؤلاء حجة المسؤولين الأمريكيين بأنهم حذروا مسبقاً مواطنيهم من السفر إلى السودان، موضحين أن الوزارة قدمت نصائح باستمرار حول خطط إخلاء لا تعتمد على مساعدة الحكومة، ومع ذلك لم تكن هناك تنبيهات أمنية حديثة تنصح الأمريكيين صراحة بمغادرة البلاد.

وقالت ميسون  التي لديها العديد من الأقارب من مواطني الولايات المتحدة في السودان، إن لديهم عدداً من الأسباب لوجودهم هناك – فزوجة والدها ليست مواطنة أمريكية وكانوا يعملون للحصول على تأشيرة هجرة لها للمجيء إلى الولايات المتحدة، وكان عمها يزورها لحضور جنازة.

رحلات مروعة

كما اعترض عماد على الحجة التي ساقتها حكومة الولايات المتحدة بأن معظم الأمريكيين في السودان مواطنون مزدوجون، وبالتالي قد لا يرغبون في المغادرة.

وقال: “في نهاية المطاف، المواطن المزدوج هو مواطن أمريكي.

لديه نفس الحقوق الدستورية التي يتمتع بها المواطنون الآخرون، ولا ينبغي لنا أن نخلق نظاماً متدرجاً للمواطنة”.

ومن جهتها، قالت داوود: يبدو أن على المواطنين الأمريكيين في هذا الوضع أن يدافعوا عن أنفسهم وأن يأملوا في الأفضل، من الواضح أننا مجرد (حاملي جوازات سفر)، الذين لا تمثل حياتهم ورفاهيتهم أولوية بالنسبة للحكومة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى