أحمد بابكر المكابرابي يكتب… المليشيات تدعي البحث عن الكيزان
كماهو معلوم ان المليشيات تنتهج نهج الاجرام في كل بقاع السودان وكانت اولها في الخرطوم ودارفور وأطراف ولاية الجزيرة كاب الجداد بدواعي أنها ليس لها علاقة بالمواطن وهي تبحث عن الكيزان والفلول.
السؤال الذي يطرح نفسه هل هولاء الكيزان والفلول مكتوب علي جباههم كيزان ام ان الموضوع خبط عشوائي.
للعلم ان المليشيات دخلت الجزيرة واقتادت نفر من أبناء كاب الجداد وهم رجال الأعمال بزعم أنهم كيزان واصبح الأمر مكشوف للمواطنين ان مليشيات التمرد تحاول بقدر الإمكان إخفاء جرائمها تحت غطاء .
وزعم كاذب أنهم يبحثون عن الكيزان لممارسة جرائم النهب والقتل والاغتصاب وفي كثير من الأحيان يطالبون بفديه لعلمهم بأن رجال الأعمال لهم ثروات واموال وهذه هي فزاعة المليشيات لممارسة كل الجرائم ضد الإنسانية وقبلها كانت اكذوبة قتالهم من أجل استعادة الديمقراطية المفقودة في السودان .
يا سادتي هولاء المتمردين يقومون بتنفيذ مخطط كبير لهدم الدولة السودانية وخلق حالة الفوضي وهي من أولي ذرائع تفكيك دولة السودان وهذا المخطط تقوم بتنفيذ خطواته مليشيات الجنجويد في غباء منقطع النظير وكأنما الشعب السوداني مجموعة من الاغبياء يمكن التلاعب بالألفاظ لخداعهم.
ياسادتي معشر الشعب السوداني الأبي المليشيات تقوم بطرد المواطنين السودانين من منازلهم لتجعل منها ماوي لهم تمارس فيها كل الموبقات والفساد من اغتصاب وتناول الكحول والمخدرات التي يقوم بتوفيرها لهم قادتهم لمزيد من ارتكاب الجرائم في حق المواطن السوداني.
اذن علينا نحن ان نحاربهم من أجل ارضنا و اعراضنا ويجب علينا ان نعي اهداف هذا المخطط جيدا ويجب علينا ان نعي ان هنالك عملاء من بيننا هم من باعوا السودان لدول الإستكبار الغربية والعربية التي تلهس وراء ثروات السودان.
من أجل الوصول إليها بصناعة الفوضي ومن بينهم قوي الحرية والتغيير المركزي التي باع قادتها دماه أبناء السودان شهداء ثورة ديسمبر(بكم بكم قحاطة باعوا الدم ) هذا شعار الثوار الفئة التي ادركة الخطر تمامآ.
كل ما نصبوا إليه هو الوقوف خلف القوات المسلحة السودانية الباسلة التي إعترف العالم بجسارتها في حماية السودان في أن يكون أو لا يكون.
(جيش واحد شعب واحد )
وبالله التوفيق



