مقالات الظهيرة

أحمد بابكر المكابرابي يكتب… اسطوانة «قحت» المشروخة.. الفلـول والكيـزان

نلاحظ من بعد اندلاع الثورة وبعد اختطاف الثورة من ايدي شباب الثورة من قبل الحرية والتغييـر المركزي وإستلامها زمام الأمر السياسي في السودان وممارستها خداع الشباب وتحريكهم صوب مصالحهم الخبيثة وإطلاقهم لأكبر خدعة لصرف الأنظار عن ممارساتهم البشعة نحو تفكيك القوات المسلحة واستبدالها بمليشيات الدعم( الصريع) .

من أجل هذا أطلقوا عبارات الفلول والكيزان واصبحت لاتخرج كن اي خطاب لأي فرد منهم دائما ما يتشدقون بكلمات وعبارات الفلول والكيزان في دلالة واضحة لعضوية المؤتمر الوطني.

وكل اخفاقاتهم وممارساتهم الغير أخلاقية وغير سوية دائما اذا ما اكتشفوا ان الشعب السوداني بذكاء عرف اخفاقاتهم دائما ما يتحججون بأن الأخطاء التي اكتشفها الشعب السوداني يقولون هذا الأخطاء من الفلول ومن الكيزان تارة أخري.

وفضلت عبارات الفلول والكيزان لا تفارق كل الأخطاء السياسية من قبلهم….

حتي اصبحت هذه العبارات خدعة مملة وهي فزاعة للفت الأنظار عن ممارساتهم الغير أخلاقية وكل الأعمال التي قاموا بها ضد الخصوم السياسين تدار بخدعة الفلول والكيزان واصبح الانتقام اسلوبهم .

لكن اكتشف شباب الثورة خدعة الفلول والكيزان التي ترد في خطاباتهم بأنها خدعة للوصول لمبتغاهم علي حساب هولاء الشباب اصحاب الثورة الحقيقين.

قفل هولاء الشباب الباب لخدعة الفلول والكيزان…

واصبح هولاء الشباب علي درجة عالية من الوعي وصاروا يرددون هتافاتهم(بكم بكم قحاطة باعوا الدم )
بكم بكم قحاطة باعوا الدم.

لذلك نقول لهم بأن الشعب السوداني عن بكرة ابية يعرف فداحة أعمالكم القبيحة والممارسة السياسية الصبيانية الغير مسؤولة ويجب عليكم اختيار خدعة أخري غير الاسطوانة التي اصبحت مشروخة (كلو من الكيزان والفلول).

لأنها اصبحت مملة ومكشوفة لدي الشعب السوداني الذي هو الآن في أمر جلل وهي ان الشعب السوداني يخوض معركة الكرامة خلف القوات المسلحة السودانية التي تدافع عن السودان في أن يكون ولا يكون ضد مليشيات الدعم السريع الذي ظهر قائدها عبر فيديو مفبرك بأنه بين جنوده وهي خدعة الذكاء الاصطناعي بعد ان تبين ان الفيديو يرجع تاريخه الي يوليو في العام السابق 2022.

ظهر فيه يخاطب جنوده في حفل تخرج دفعة من قوات الجنجويد الذي انتم تناصرونه الان في عمالة وارتزاق واضحة لاغبار عليها……

للحديث بقية…..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى