الظهيرة- عبد الله حسن محمد سعيد: نلج اليوم بابا رحبا من الابواب المشرعة لكل الناس كرست حياتها للناس وفق منهج التصوف الحق .. تلك المدرسة التي اتخذت منهجا نبويا صادقا وصافيا في الحب الالهي والحب النبوي للرسول الكريم
عبد الله حسن محمد سعيد
الظهيرة- عبد الله حسن محمد سعيد: الفن ترجمان الشعوب يحمل ثقافتها ويعبر عن حضارتها ويرسم خطوط فنونها ويبين هويتها ويعكس ابداعاتهم.
الظهيرة- عبد الله حسن محمد سعيد: نعمة البصر من أعظم نعم الله علي الإنسان والعين جوهرة غالية من أوجب الواجبات الاهتمام بها إذ انها نافذة الإنسان للتفكر في خلق الله وشكر نعمته في هذا الكون الذي صوره فأحسن صوره وجمله
الظهيرة- عبد الله حسن محمد سعيد: حين تبكي الأوطان متألمة من أوجاعها، لا يبكي معها إلا الشرفاء.... وصدق الأمام علي بن ابي طالب (كرم الله وجهه) حينما سُئل من أحقر الناس فقال من ازدهرت أحوالهم يوم جاعت أوطانهم..
الظهيرة- عبدالله حسن محمد سعيد: الفن في حياتنا أصبح كلمة طروبة علي ألسنة الناس كلهم ولحنا يدخل أعماقهم فيطربهم وبسكرهم ويهز مشاعرهم نشوة ، الفن يرمز للوعي والذوق والثقافة ويبرز قسمات الامم ويسطر تاريخها.
الظهيرة- عبد الله حسن محمد سعيد: في طفولتي وانا اتقلب في فراشي بين اسرتي احاول فك طلاسم حروف الهجاء التي ادمت اصابعي وانا اكتبها علي الارض الجدباء والمعلم يصيح اكتب الف ...باء .. جيم ...خاء ...
الظهيرة- عبد الله حسن محمد سعيد: تواترت الاخبار عن تحرك الجيش في كل المحاور في القلب النابض وفي اطراف الهامش يحملون هم الوطن ارضا وعرضا ويزودون عن الحياض
الظهيرة- عبد الله حسن محمد سعيد: اصنعوا لنا مجتمعا يتناسب مع قيم الدين والاخلاق ، مجتمع يحمل قيم الاستقرار النفسي تجاه وطنه ومكوناته وخصائص هويته.
الظهيرة- عبدالله حسن محمد سعيد: نحن مصابون بفقه الغفلة الذي استفحل فينا وسيطر علي عقولنا حتي اصابها بالتبلد والبله ... لم يعي السودانيون رسالة الشريف زين العابدين

