مقالات الظهيرة

إلى قحت…. أنتم مسؤولون عن حلم عرب الشتات ودولة الجنيد!!

الظهيرة- عبد الله حسن محمد سعيد:

حين تبكي الأوطان متألمة من أوجاعها، لا يبكي معها إلا الشرفاء…. وصدق الأمام علي بن ابي طالب (كرم الله وجهه) حينما سُئل من أحقر الناس فقال من ازدهرت أحوالهم يوم جاعت أوطانهم..

المتبصر لما يدور الآن في الساحة السودانية يعجب لوجود مثل اؤلئك الذين تحدث عنهم سيدنا علي كرم الله وجهه ..

فحين اصابت الشعب السوداني كثيرا من الازمات المتلاحقة بسبب اؤلئك الذين ازدهرت أحوالهم من تجار الحروب الذين يلبسون قميص عامر ويمرحون به وأن ضاق عليهم فهو لباسهم الذي يواري سوآته في كل حين لا يهمهم مظهر ولا يعنيهم مخبر يهرعون دوما الي ذاتية تقمصتها أرواحهم وأجسادهم وابعدتهم عن محيطهم ..

ليسوا قميص عامر وهم في اوطانهم الجديدة التي لجأوا اليها في سنين قحط الانقاذ فاستاضتهم مخابرات اصحاب استراتيجية الفوضي الخلاقة بعد ان وجدت فيهم من يستعدي العالم علي امته واهله.

بدعاوي ممارسة الارهاب والتطهير العرقي والتفريط في حقوق الانسان حتي تتاح لهم فرص تنفيذ خطة اسيادهم الذين دعموا خطهم طمعا في خيرات بلادهم وارضهم ..

وضيقوا علي البلاد بتصنيفها من الدول الراعية للارهاب لاضعاف الدولة وتسببوا في الحصار الاقتصادي حتي يجوع الشعب عملا بمثل جوع كلبك يتبعك ..

وعندما حانت ساعة التغيير يوم ان انتكست الانقاذ عن عهدها بعد الحوار الوطني واصر دهاقنتها علي تجويع الشعب وتركيعه وترهيبه بميليشيات صنعت لها استغفالا وصنعتها رجاءا في استطالت أمد حكمها كما قال سيدهم الاول حتي نسلمها عيسي ..

صنعت الانقاذ الدعم السريع بعد ان كانت قوة قبلية تحمي الحدود تضامنا مع الجيش ورغم الخطأ الاستراتيجي الذي اوجد اكثر من قوة مسلحة في البلاد الا انها كانت قوة محدودة العدد محدودة التسليح محدودة الحركة.

ولكن ذلك لم يدم فقد تفتقت الزهنية المتآمرة علي الوطن بتحسين تطويرها وبأسم آخر الي قوة رادعة بخصائص تجعل منها جيشا آخر لردع الحركات المسلحة بل والحرب خارج حدود الوطن ارتزاقا لم نعهده في الجيش السوداني طوال سنين وجوده الكريم .

جاءت قحت متسللة من بين جموع الجماهير وعبر رحلات الاياب من كل اصقاع الدنيا وهم يحملون مشروع سودان جديد لم نعرفه ولم نحلم به يوما سودان تسود فيه المثلية وتتمدد فيه سيداو وتحكمه العلمانية البغيضة ويهزم فيه الجيش ويصفي جنده بالاحتلال والأدباء كما جاء في وثيقة الفجر الجديد .

تلك الجماهير التي خرجت بعفوية الضغوط الاقتصادية والانفلات الأمني وغيرها من الازمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية تم استغلالها بقحت المؤدلجة ..

تسللت لتقود جموع الشباب الذي لم يكن يري ويعمل لغير هدف واحد هو تسقط بس . هذا الشعار الخاوي الذي يفتح الباب لكل اصحاب الايديلوجيات بالتسلل وفرض رؤيته ومنهجه وتسللت معه جموع من العملاء الذين باعوا أنفسهم لدولة عربية تقبع في خاصرة الوطن العربي وتسعي لتنفيذ استراتيجية إسرائيل العظمي من النيل الي الفرات ..

طرحت بل ونفذت ما عجز عنه مسيلمة الكذاب وإقامت للديانة الإبراهيمية المبتدعة معبدا لتغيير عقيدة المسلمين بدين صنعته إسرائيل لهدم القيم والعقيدة والأخلاق والهوية لسهولة هزيمة المسلمين بعدما يغيروا دينهم ولن يفلحوا لان الله متم نوره ولو كره الكافرون ..

قحت ومكوناتها السياسية المصنوعة والمغيبة أعطت للدعم السريع بعدا آخر يشكل أساسا لتنفيذ خطة الاستحواز ودولة الجنيد الكبري.

وأذكر أن طرح دولة اخري تقوم في خاصرة الوطن طرحت اول مرة في المجلس الانتقالي لحكومة الإنقاذ باسمي دولة الزغاوة الكبري.

وبينهما علم المخلصون من أبناء الوطن ان شيئا يحاك في الخفاء وأن التغيير الاستحوازي قادم وأن ترتيب الأحداث يبدأ بأضعاف المحيط العربي بالربيع العربي.

ثم صراعات منطقة البحيرات في أفريقيا وكاميليا والهواة والتسالي ورواندا وغيرها من الصراعات الخفية والقاهرة وحرب المياه صراعها كل ذلك وغيره كثير يمهد لما هو مخطط لأفريقيا وإضعاف دولها الاستحواز علي أرضها ومواردها …

فتحت قحت الأبواب المغلقة امام الدعم السريع حين جعلت منه قوة من قوي التفاوض وأوجدت له مكانا يسعي له منذ زمن لتنفيذ حلم عرب الشتات ودولة الجنيد ..

أصبح الدعم السريع قوة عسكرية مهامه وقوة إقتصادية ممكنة وتعددت خارجيا فأصبحت دولة داخل الدولة الاتفاقات التسليح والتدريب والتجارة والخدمات..

واستمرت لعبة قحت الغبية طلبا للحكم بلا مقدرات او خطط او سياسات غير انها تحلم بوقفة العالم لدعمها وما دروا بأن العالم لا يعترف بالاغبياء وناشطي السياسة …

كانت قحت وما زالت هي أداة تحركها الامارات ومن ورائها اسرائيل مع الدعم السريع لتحقيق الخطوة الاولي وهي اعتلاء الناشطين لكرسي الحكم ويتحول الوطن الي مخزن خزف تعوث فيه ثيران قحت والدعم السريع مدمرة ومحطمة لكل ما هو جميل وتصبح الخرطوم في غربة ليس لها من اوبة قريبة الا بعد التطهير ..

تنشط خلايا قحت من الذين استهوتهم قوة هرقل ومنهجية وجهل دونكيشوت فطفقوا يحطمون البنية التحتية ومنازل الشرفاء الابرياء يحاربون طواحين الهواء بدعاوي الفلول وغيرهم وعندما عجزوا عن إكمال خطوط العمالة والخيانة لأوطانهم بفعائل الطابور الخامس.

لتحقيق ولو نصر إعلامي يخضعون به من يطلب الهدنة والحوار وايقاف الحرب تحولت الحرب الي النهب والسلب والتقتيل ونسيت قحت الاطاري والتسوية واحتار شيطانهم ودليلهم في الامارات ..

قحت وأطرافها وتسوياتها السياسية واتفاقاتها البينية من أجل الحكم أوردتنا في المهالك وأوردت بلادنا المصائب فالأرض مستباحة والعرض منتهك والمال مسلوب والانفس مشردة والحياة مهددة.

لم تكن قحت في الوجود الا مشروع لهدم بناء ظل عبر السنين يقاوم الضربات حتي تداعت جدرانه أمام خيانة قحت ومعاونوها …

ورسالتنا لقحت ومن ورائها من العملاء المرتزقة ان الجيش السوداني عصي علي كل زخم الخيانة وأنه منتصر بإرادة الشعب الذي اصطف خلفه داعما ومفوضا .

وأن العمالة تعاقب بإعدم كل قحاتي عميل … وأن الشعب قد قالها كلمة واضحة المعالم قوية الطرح لا تفاوض مع من ولق في دماء السودانيين واستباح أعراضهم وارضهم ومالهم وسبي نسائهم وخرب مدنهم لا تفاوض مع من باع أرضه بثمن بخس وازدهرت أحوالهم بالمال الحرام والدم الحرام ..

الشعب الآن وهو يحمل قواته المسلحة في الأعناق احتفالا بالنصر المؤذر قريبا يعلم تمام العلم ان الجيش السوداني جيش وطني لا تقهره قوي العملاء وأن طال أمد الحرب وأن تفوق بالعودة والعتاد لأن ارادة الله مع جنودنا لأنهم يحاربون من حارب الله ورسوله والمؤمنون اصحاب الديانة الإبراهيمية المصنوعة ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى