الخرطوم- الظهيرة: تمكنت قوات العمل الخاص بأمدرمان من القبض على أحد المشعوذين والسحرة التابعين لمليشيا الدعم السريع.
الدعم السريع
الظهيرة- حسن الدنقلاوي : ابرز صفة للخونة والعملاء والماجورين أنهم لا يعرفون للحق والقيم معني ولايقيمون للأمن وسيادة الاوطان وكرامة انسانها.
الخرطوم- الظهيرة: شنت قوات الجيش السوداني اليوم الأربعاء هجمات على ارتكازات الدعم السريع في المدن الثلاث. وقتلت العشرات منهم.
اتت المليشيات المتمردة و حشدت كل المرتزقة من دول النيجر وتشاد وأفريقيا الوسطي للاستيلاء علي السلطة بقيادة حميدتي لكن كان هاجس ضراوة القوات المسلحة السودانية
الخرطوم- الظهيرة: وجه الجيش السوداني اليوم الاثنين ضربات استباقية على مواقع لمليشيات الدعم السريع.
الخرطوم - الظهيرة -نضال عثمان: أكد ثوار البحر الأحمر دعمهم للقوات المسلحة السودانية في حسم التمرد. ورحب محمد الخليفة فتح الرحمن الناطق باسم ثوار بورتسودان بزيارة قائد القوات المسلحة لمدينة بورتسودان وقاعدة فلمنقو العسكرية.
الظهيرة- عبدالله حسن محمد سعيد: عكست الميديا رؤية للدعم السريع بدأتها بأكذوبة ان الهالك حميدتي اصدر رؤية للتفاوض حولها لحل الازمة السودانية نتضمنة رؤية الدعم السريع في القضايا السياسية والامنية المختلفة .
متابعات- الظهيرة: من خلال الرصد الدقيق والمتابعة لأفراد مليشيات الدعم السريع تمكن جهاز المخابرات العامة من ضبط متهمين يتبعون لمليشيا الدعم السريع بحوزتهم عدد من الأموال المنهوبة وذهب في ولاية الجزيرة.
لا يختلف اثنان او عميان بصيرة او راعي الضأن في الخلاء ان قوي الحرية والتغيير المركزية ومليشيا الدعم السريع وجهان لعملة واحدة وعملاء للإمارات العربية المتحدة. فكلاهما الرابط بينهما الاتفاق الإطاري الذي وصنع بأيدي اجنبية وضعت أهدافها في البلاد كاملة عبر الإطاري ابتداءا من تفكيك الجيش السوداني واستبدالة بمليشيا الدعم السريع. وانتهاءا بتغيير الديمقرافية والتركيبة والعقيدة السودانية والأهم من ذلك بالنسبة لها اراضي الفشقة الزراعية وميناء ابو نعامة وسواحل البحر الأحمر وجبل عامر . وكانت هناك اتفاقات وتفاهمت علي ذلك مع حميدتي وبمباركة عملاء ومرتزقة الحرية والتغيير وفي سبيل ذلك بذلت الإمارات قصاري جهدها . وانفقت جل مالها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية في السودان فكانت الحرب التي أيضا تسببت فيها قحط بتحريض حميدتي ودعوته للقتال في حاله رفض الجيش التوقيع على الإطاري. وبالفعل عندما رفض الجيش التوقيع بادر حميدتي بفتح النار صوب القيادة العامة ومهاجمة مقر القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان وعندما دحر الجيش المليشيا المتمردة وقتل حميدتي وهرب عبد الرحيم دقلو . وتحطمت امال المليشا وقحط ومن قبلهما الإمارات حاولت قحط القفز من المركب والتنصل من حميدتي في مسرحية هزيلة ودراما مكشوفة للشعب السوداني. واستخدام فزاعة الكيزان والحرب ضد الفلول وما عارف ليك الديمقراطية دي كلها أسطوانة مشروخة والهدف منها فرتقت السودان والشعب السوداني واعي ……
الظهيرة- عادل مصطفي البدوي: علي العالم أو المجتمع الدولي أن يدرك أن حميدتي قد يكون في عداد الموتى وهو بالفعل كذلك بنا۽ا علي معلومات وتحليلات واستنتاجات.









