أعلنت السلطات الأوكرانية العثور على جثث 44 مدنيا، الثلاثاء، بين أنقاض مبنى دمر في مارس في مدينة إيزيوم التي تسيطر عليها روسيا في منطقة خاركيف، شرقي أوكرانيا. وقال حاكم منطقة خاركيف أوليغ سينيغوبوف على "تلغرام": "عثر على 44 جثة لمدنيين في إيزيوم تحت أنقاض
الحرب الاوكرانية الروسية
أفادت كييف أن أوكرانيا وروسيا تبادلتا الأسرى للمرة الثالثة منذ بداية الحرب.
ذكرت السلطات في إقليم لفيف بغرب أوكرانيا السبت أن ثلاثة انفجارات قوية وقعت قرب مدينة لفيف عاصمة الإقليم وحثت السكان على الاحتماء بالملاجئ. وقال حاكم الإقليم ماكسيم كوزيتسكي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو يشير إلى منطقة على المشارف الشرقية للمدينة: “هناك ثلاثة انفجارات قوية قرب لفيف من اتجاه كريفتشيتسكي. الآن هناك تحذيرات من غارة جوية لذا رجاء الالتزام بالهدوء والاحتماء بالملاجئ”. ورأى شهود من رويترز سحابة ضخمة من الدخان الأسود تتصاعد من الجانب الشرقي للمدينة. ولم يتسن على الفور التحقق من سبب الانفجارات.
حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الطيارين المقاتلين الروس الذين يقومون بطلعات جوية في بلاده من أنهم سيواجهون العدالة. وقال زيلينسكي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء: ستحاسبون بطريقة أو بأخرى، اليوم أو غداً لا يهم كثيراً، الشيء المهم هو أنه أمر لا مفر منه. وكمثال على ذلك، ذكر طائرة مقاتلة روسية أسقطتها القوات الأوكرانية فوق مدينة ماريوبول المحاصرة، وأكد الرئيس الأوكراني: وهذا سيحدث لأي شخص يقتل شعبنا، الشعب المسالم في بلدنا المسالم. وأضاف أن الطيارين الروس ليس لديهم على ما يبدو أي فكرة عن خطورة الأوامر التي ينفذونها، مشيراً إلى أن قتل المدنيين جريمة. وتقول أوكرانيا إنها أسقطت نحو 100 طائرة مقاتلة وقاذفة قنابل روسية منذ أن غزت روسيا جارتها الغربية قبل نحو أربعة أسابيع، ولم يتسن التحقق من صحة ذلك بشكل مستقل.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للكنيست عبر رابط فيديو الأحد إن على إسرائيل أن تتقبل نتيجة الخيارات التي تتخذها بخصوص ما إذا كانت ستساعد في حماية أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي. وتساءل زيلينسكي بخصوص تردد إسرائيل في بيع منظومة القبة الحديدية الدفاعية لأوكرانيا مشبها الهجوم الروسي “بالحل النهائي” الذي تمثل في خطة ألمانيا النازية لإبادة اليهود. وأضاف “الجميع يعرفون أن منظومات الدفاع الصاروخي الخاصة بكم هي الأفضل.. وأن بوسعكم يقينا مساعدة شعبنا وإنقاذ أرواح الأوكرانيين واليهود الأوكرانيين”. ومضى يقول: “بمقدورنا أن نتساءل لماذا لا نستطيع تلقي أسلحة منكم. لماذا لم تفرض إسرائيل عقوبات قوية على روسيا أو لا تضغط على شركات روسية. في الحالتين، القرار لكم، الأخوة والأخوات، وبعد ذلك يجب أن تتقبلوا نتيجة إجابتكم”. وتنفي روسيا استهداف مدنيين فيما تصفه بأنه “عملية عسكرية خاصة” في أوكرانيا.
أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أثناء زيارة له إلى لفيف في غرب أوكرانيا، أن نظيره الأوكراني دميترو كوليبا طلب الخميس من تركيا أن تكون “أحد الأطراف الضامنة” لاتفاق محتمل مع روسيا. وأوضح تشاوش أوغلو أن “أوكرانيا قدّمت عرضاً لاتفاق أمني جماعي: الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، إضافة إلى تركيا وألمانيا”، مؤكداً أن “روسيا الاتحادية لم ترَ أي مانع لذلك”.
أعلنت سلطات مدينة ماريوبول الأوكرانية المحاصرة الأربعاء أن القوات الروسية قصفت مسرحاً يؤوي “مئات” المدنيين. وقالت سلطات ماريوبول على تلغرام “دمّرت روسيا عمداً مسرح الدراما، حيث يختبئ مئات الأشخاص”. ونشر مسؤولون صورة من مبنى المسرح، الذي تدمّر قسم في منتصفه بالكامل بينما تصاعدت أعمدة الدخان من الركام. وأفاد مسؤولون بأن قنبلة ألقيت على المبنى من طائرة. وتحاول سلطات المدينة تحديد عدد الضحايا، لكن تعرّض أحياء سكنية إلى القصف يعرقل جهودها في هذا الصدد. وجاء في البيان الرسمي “يستحيل العثور على كلمات تصف مستوى الاستخفاف والقسوة التي يدمّر الغزاة الروس من خلالها السكان المسالمين لمدينة أوكرانية مطلة على البحر”.






