مقالات الظهيرة

صبري محمد علي (العيكورة) يكتب…. من داخل وزارة التربية والتعليم بالجزيرة إليكم الحقيقة!!

تواصل معي أحد الإخوه الصحفيين الكرماء طالباً مني تناول أمر يخص وزارة التربية والتعليم بولاية الجزيرة وقد حصر أسئلته في ثلاثة محاور تقريباً

كيف للعام الدراسي أن يبدأ أول يونيو القادم ولم تُعلن نتيجة شهادتي الإبتدائية والمتوسطة

وكيف للوزارة أن تضغط العام الدراسي في (٧٠) يوماً بدلاً من (٢٢٠) يوماً

وماذا عن النقص في أعداد المعلمين

وعدتُ الاخ الفاضل بأنني سأطرح هذه الأسئلة على سعادة مدير عام التعليم الوزير المكلّف بولاية الجزيرة الأستاذ عبد الله أبو الكرام لقناعتي أن أقصر الطُرُق للحقيقة هو طرق باب المسؤول إلا إن تعذّر ذلك ولمعرفتي بالأستاذ أبو الكرام فإنه ليس مِن مَن يغلقون أبوابهم ولي معه سابق خبرة حقيقة مع هذا الرجل

وكعهدي به فقد جاءني رده سريعاً ….
فقال لي إنهم بالولاية ….

يتعاملون مع جهات حكومية عبر ملتقيات لوزراء التربية والمدراء العامين وخبراء التربية و وزارة التعليم والتربية الوطنية الإتحادية يمثلها وكيل الوزارة والإدارات المتخصصة والمركز القومى للمناهج

وفى مُلتقى……
الخرطوم الخاص بتوحيد التقويم الدراسى أوصى المُلتقى بتوحيد العام الدراسى على أن يبدأ فى سبتمبر و ينتهى فى أبريل من العام التالى بإمتحان الشهادة الثانوية

وكذلك أوصى الملتقى بمعالجة العام المفقود للولايات المُتأثرة بالحرب والنزوح بعلاج هذا العام حسب الظروف الزمانية لكل ولاية

عليه بادرت ولاية الخرطوم و ولاية النيل الأبيض و ولاية سنار بالمعالجة خلال نفس الفترة الزمنية بداية من شهر مايو و نهاية العام بشهر سبتمبر و أكتوبر
ونحن فى ولاية الجزيرة سنبدأ بإذن الله فى الأول من يونيو و ينتهى فى نهاية سبتمبر و بالتنسيق مع المركز القومى للمناهج ببخت الرضا لوضع مقررات تناسب الفترة الزمنية دون أن يتأثر الطالب
وهذا هو العلاج المناسب للعملية التعليمية فى ظل ظروف حرب و نزوح

وهذه تُعتبر إدارة عملية تعليمية فى وضع إستثنائي و ليست ظرف طبيعي

فما فعلته وزارة التربية والتعليم هو تنفيذ توصية الملتقى الثانى الذى إنعقد فى الخرطوم
و مثل ما سبقتنا به الولايات المتأثرة بالحرب و هي ذات الفترة و ذات المنهج حتى نتساوى مع الولايات الآمنة ليجلس طلابنا لامتحان الشهادة السودانية فى أبريل القادم بإذن الله

أما بخصوص ضغط العام الدراسي فذكر لي أن ذلك فرضته الظروف الإستثنائيه وهي (١٢٠) يوم وليست (٧٠) يوماً و هُناك تنسيق مع المركز القومي للمناهج ببخت الرضا في سبيل أن يتناسب المنهج مع قصر المدة دون أن يتأثر الطالب

أما بخصوص المعلمين فأكد لي سعادة الوزير أنهم بالولاية قد أعدوا العدة و أنهم جاهزون لبدء العام الدراسي بكامل أضلاع العملية التعليمة دون نقص .

أما بخصوص إعلان نتيجة إمتحانات الشهادتين الإبتدائية والمتوسطة فقد أكد لي أن هذا الأمر يخضع لتقويم ولائي فمتى ما أعلنت النتائج سيتم إكمال المقرر لطلاب الصف الأول المتوسط أو الاول الثانوي وهذه الحالات من السهولة التعامل معها بالتنسيق التام مع إدارة المناهج طالما أنها غير مرتبطة بالشهادة الثانوية

شكرت الأستاذ عبد الله أبوالكرام على هذا التوضيح وإعتذرت له عن تواصلي معه والمتأخر ليلاً خارج مواعيد الدوّام الرسمي فلم أجد منه إلا كل ترحاب و سعادة

شُكراً سعادة الوزير

أمسية الجمعة
٢٢/مايو/٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى