القحاتة

الأخبار العالمية

برغم تدشينها قبل أيام… خلافات وانقسامات خطيرة تضرب الجبهة الوطنية العريضة

أديس أبابا- الظهيرة: تجدد الخلافات داخل اللجنة التشاورية التنسيقية السداسية لانعقاد الاجتماع التاسيسي للجبهة المدنية "قوي الحرية والتغيير المجلس المركزي" سابقاً .

مقالات الظهيرة

فتح الرحمن النحاس يكتب… المخدوعون يمارسون الخداع… القحاتة في ثياب الماكرينا!!

من أردأ صفات القحاتة أنهم يعتقدون أننا شعب (يسهل خداعه) أو هو شعب بلا ذاكرة، فلو أن لهؤلاء المخدوعين القليل من الذكاء والحياء.

الأخبار العالمية

أمجد فريد معلقاً على جبهة قحت الجديدة: قطيع الانحطاط اعتادوا أخذ المواقف بـ”مقابل”

الخرطوم- الظهيرة: قال أمجد فريد مستشار رئيس الوزراء السوداني السابق حمدوك في تعليقه على تكوين الجبهة المدنية العريضة لايقاف الحرب أن قطيع الانحطاط قحت،

سوشال ميديا

خالد الأعيسر معلقاً على جبهة قحت المدنية: (لو تنططوا) الشعب السوداني لن يجاملكم مرة أخرى

الخرطوم- الظهيرة: علق الكاتب والصحافي المهتم بالشؤون السياسية والاستراتيجيات الدولية الأستاذ خالد علي الأعيسر على الاجتماع المزمع عقده اليوم 21 أكتوبر في أديس أبابا والخاص بتدشين عمل الجبهة المدنية لوقف الحرب.

الأخبار العالمية

قحت المركزي يتسلم دعم خارجي لـ”إدانة” السودان

الخرطوم- الظهيرة: كشفت مصادر من داخل مركزية قوى الحرية والتغيير، عن تسلم واجهاتها المدنية تمويل مالي كبير من الخارج، لمحامي الطوارئ وموقع مرصد الحرب في السودان، من منظمة (REDRESS) البريطانيه

مقالات الظهيرة

فتح الرحمن النحاس يكتب… تكسرت مجاديف القحاتة والعملاء… الإسلاميون حضور شئتم أم أبيتم..!!

قد لاينتبه قادة قحت الذين يتحركون الآن بين عدة عواصم خارجية، إلي (الإدانات الصارخة) التي تطاردهم وتتري عليهم من كل الإتجاهات،

سوشال ميديا

الهندي عز الدين: الـوقت ليس لمعارك «القحاتة» الصغيـرة

الخرطوم- الظهيرة: علق الكاتب والصحافي السوداني الهندي عز الدين رئيس التحرير لصحيفة المجهر السياسي السودانية على القرار الصادر بإيقاف وكيل نيابة كسلا عن العمل وإحالته للتحقيق ،

مقالات الظهيرة

القحاتة والعملاء… كارثة الأمة السودانية

الظهيرة - حسن الدنقلاوي: القحاتة والعملاء هم كارثة الأمة السودانية.... السيد القائد العام لقوات شعبنا الباسلة لقد وفوضناك تفويضا صادقا وبكل وعي تفويضا شاملا كاملا ونحن نعي مايحيط بنا من تآمر يستهدف امننا واستقرارنا.

زر الذهاب إلى الأعلى