مقالات الظهيرة

سلوى أحمد موية تكتب… ماتحكيه الاغنيات (ياحبي الرزين)

لكل اغنية قصة وحكاية ومابين الكلمة الرصينة اللحن الشفيف ألف رواية ورواية حديثنا اليوم عن قصة اغنية ياحبي الرزين وهي من روائع الحقيبة السودانية كتب كلماتها ولحنها الشاعر عبد الرحمن الريح وخلدها بصوته البلبل الصداح رمضان حسن تجسد الأغنية قمة الوجد والعشق الصادق حيث يشكو العاشق حبيبته “الرزينة” والتي تقسو عليه ولا تشعر بحاله ورغم هذا الجفاء يعبر عن تعلقه الشديد بها لدرجة أنه يشكيها للعوامل الطبيعية مثل الزهور والنسيم والبدر في لوحة فنية تبرز جمال الطبيعة في أدب الحقيبة.

حبي الرزين كُتبت كقصيدة غنائية في الوصف العاطفي و العتاب الرقيق وهي تصور مشاعر المحب الذي يعاني من جفاء وجور حبيبه معبراً عن حبه العميق من خلال لوم الحبيب بأسلوب أدبي بليغ وغزل رفيع ويغلب طابعها الحزن والعتاب الخفيف برقه شديدة للمحبوب
يا حِبِّي الرزين
يا حبي الرزين
الجاير على
أنا أشكيك لي مين
يا الما حاسي بي
أشكيك لي الزهور
تبتسم معاك

أشكيك لي النسيم
يسكر من شذاك
أشكيك لي البدور
تخجل من ضياك
يكفيني العذاب
السببتو لي
بِصرف النظر
عن كل الكلام

مالك يا جميل
حارِمني السلام
في هذا العناد
أحمل ليك ملام
جارك عن هواي
يعرف كل شئ
يا شتل الزهور
أبسم لي قليل
و أكشف لي ورود
الخد الأسيل
أنا مسحور عيون
الوجه الجميل
حأفضل بيك متيم
ما دمت حي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى