اذكر في زمان مضى هناك مسلسل أردني اسمه حارة نسيها الزمن قصة المسلسل تحكي عن حارة تحارب المستقبل وتتمسك بتلابيب الماضي ...
الزمن
مرت الأيام حبيبي ولسه ظالمنا الزمن ... من كان يعتقد أن الخرطوم سوف يفارقها أحبابها ليس رغبة منهم ولكنهم أجبروا لذلك حين هجمة مغول عليهم.
لعله من مخازي الزمان ان يتزامن عيد المعلم مع حرق وزارة التعليم العالي للمرة الثانية ...اي حقد اعمى هذا...اي بغض للمعلم والتعليم والعلم ....
لعلنا نحن كنساء أكثر إدراكا لسرعة مرور الزمان وسرعة ركض الأيام .... هذه الأعوام التي صارت أرقاما ما نلبث أن نعتاد كتابتها في تواريخ أيامنا حتى نفاجأ بتغير الرقم لرقم آخر ....


