واشنطن- الظهيرة: شهدت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تقلبا في تداولاتها قبل أن تتراجع في آخر 30 دقيقة من الجلسة لتغلق على انخفاض في ظل سعي المستثمرين لاستيعاب أثر زيادة ضخمة أخرى في أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي وتعهده بمواصلة السياسة النقدية المتشددة حتى 2023 لمحاربة التضخم.
بورصة وول ستريت الأمريكية
متابعات- الظهيرة: أغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض امس الجمعة على خلفية تراجع أسهم شركات التواصل الاجتماعي وتكنولوجيا الإعلانات بعد الكشف عن أرباح مخيبة للآمال لشركة سناب مما بدد مكاسب أسهم شركة أمريكان إكسبريس لبطاقات الائتمان والتي سجلتها بعد توقعات متفائلة. لكن، وعلى الرغم من خسائر يوم الجمعة، سجلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة مكاسب أسبوعية. وتراجعت أسهم سناب بعد أن سجلت الشركة المالكة لتطبيق سناب شات أضعف نمو ربع سنوي في المبيعات منذ إدراج الشركة في البورصة، بينما ارتدت تويتر عن خسائرها السابقة بعد انخفاض مفاجئ في الإيرادات. كما انخفضت أسهم شركتي إعلانات الإنترنت العملاقتين ميتا وألفابت مما تسبب في خفض المؤشر ناسداك. كما هبط مؤشراً خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ليقودا تراجعاً عاماً بين 11 مؤشراً فرعياً على المؤشر ستاندرد آند بورز 500. وبحسب بيانات أولية، أغلق المؤشر ستاندرد اند بورز 500 القياسي منخفضاً 36.71 نقطة، أو 0.92%، إلى 3962.24 نقطة في حين هبط المؤشر ناسداك المجمع 225.94 نقطة، أو 1.87%، إلى 11835.66 نقطة. ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 131.23 نقطة، أو 0.41%، إلى 31905.67 نقطة.

