مقالات الظهيرة

(نقطة ضوء) سفيان عبدالغفار ابومحمد يكتب… لماذا الحملة الممنهجة ضد القوات المشتركة؟

سؤال يتردد في كل المجالس، وتجيب عليه المشتركة نفسها لا بالخطب ولا بالبيانات الورقية، بل ببيان بالعمل، بيان كتبته بالدم والبارود في ميادين القتال. عندما تمايزت الصفوف، وانكشف الغطاء، وظهرت حقيقة المشروع، كان أمام الجميع خياران لا ثالث لهما: إما مع الوطن وإما مع ثمن الوطن. فاختارت القوات المشتركة طريقها بلا تردد، اختارت صف القوات المسلحة، صف الشعب، صف التاريخ، وركلت بأقدامها دولارات الإمارات وحلفاءها، تلك الدولارات التي اشترت ذمم رجال وساسة وقادة، لكنها تكسرت على صخرة رجال يعرفون أن الأرض لا تباع. هذه هي جريمة المشتركة في نظر المتآمرين، أنها قالت لا. لا للبيع، لا للارتزاق، لا لمشروع تفكيك السودان. ولذلك بدأت الحملة الممنهجة. عندما عجزوا عن مواجهتها في الميدان، اتجهوا لمواجهتها في الميديا. فالمشتركة التي مرغت أنف المليشيا مسانده للقوات المسلحة في سنار، وحررت الجزيرة قرية قرية، وطهرت النيل الأبيض، ودخلت الخرطوم من أوسع أبواب التضحية، وهي الآن تقاتل في كردفان وتثبت أقدامها في دارفور، هذه القوة لا يمكن هزيمتها بسلاح، فقرروا طعنها بسلاح آخر هو سلاح التشويه. فجأة تذكروا حقوق المهمشين! وفجأة أصبحوا يتحدثون عن العنصرية والتهميش! وهم أنفسهم من كانوا يصفون أهل دارفور بما لا يقال. اليوم يتباكون باسم دارفور ليطعنوا من يدافع عن دارفور. إنهم يريدون أن يقولوا للناس: المشتركة عنصرية. حتى يفصلوها عن حاضنتها…

(من رحم المعاناة) ابوبكر محمود يكتب… الصعوط لمجابهة الضغوط!! 

ايقنت تماما ان تعاطي التمباك وسط السودانيين يزداد كل يوم وذلك بسبب الضغوط في احدي القري حضرت خناقة بين شباب ارتفع صوتهم بسبب اختفاء التمباك في منطقتهم واضطروا الي إرسال طفل صغير ركب دراجة هوائية من اجل احضار عددا من اكياس الصعوط   جمع الشباب حفنة من الجنيهات وسلموها للطفل الذي ارسل المجاورة تاخر صاحبنا وهاج الشباب الخرمانين مؤخرا ارتفعت اسعار التمباك وجن جنونه اقل عبوة صارت ب3الف جنيه   والقصة ماضية نحو الزبادة الحرب رفعت تكاليف وارد شقرة وودعماري   السجاير ايضا ارتفعت اسعاره   ولكن بطبيعة الحال فان عدد المتعاطين للتمباك مرتقع   للاسف هناك صغار سن دخلوا نقابة السفافين   من بينهم طلاب مدارس هناك محال منعت البيع بالحقة واكتفت ببيع التمباك بالاكياس   الشعب السوداني و بحسابات الواقع فإن التمباك يمثل سلعة مرتبطة بالامن القومي ولا تقبل اي اجراءات لمنعها   او حرمان الشعب منها رغم الحرب ومنع المليشيا المتمردة وصول شاحنات التمباك الي أسواق الشمال فإن هناك طرق تهرب عبرها تلك المادة   قبل سنوات ماضية دخل وزير الصحة بولاية الخرطوم وقتها بروفسير مامون حميدة في سجال مع اصحاب ود عماري وإن حميدة جاء بضوابط جديدة لبيع التمباك وكيفية التصديق للمحال الجديدة   المهم في نهاية الأمر نفذ شرط واحد للبروف وهو كتابة عبارة التمباك…

(همسة وطنية) د. طارق عشيري يكتب… دعونا من التنظير… لتدور عجلة الإنتاج!!

بعد سنوات الحرب وما خلفته من دمار وتعطيل للنشاط الاقتصادي، لم يعد السودان يحتمل (المزيد من التنظير والانتظار). المرحلة القادمة تحتاج إلى( عقلية مختلفة)؛ (عقلية العمل والإنتاج والإنجاز) لقد تحدثنا كثيراً عن الإصلاح، وعن الاقتصاد، وعن إعادة الإعمار، وعن مستقبل السودان، ولكن السؤال الحقيقي الآن: متى نبدأ؟ السودان بلد يمتلك الأرض والمياه والثروة الحيوانية والمعادن والموارد البشرية والموقع الجغرافي، لكنه يحتاج إلى (تحويل هذه الإمكانات) إلى (إنتاج حقيقي) ينعكس على( حياة المواطن) علينا أن نعيد تشغيل المصانع، وننهض بالقطاع الزراعي، وندعم المنتجين، ونشجع الصناعات الصغيرة والمتوسطة، ونفتح المجال أمام القطاع الخاص، ونوفر بيئة تساعد المستثمر السوداني على العمل والإنتاج. فالدولة التي تريد بناء اقتصاد قوي لا يمكن أن تعتمد على( الاستيراد والمساعدات)، وإنما على (قدرتها) على الإنتاج وتحريك مواردها الداخلية. ولا ينبغي أن يكون( هدفنا مجرد العودة) إلى ما قبل الحرب، بل أن نستفيد من( دروس المرحلة) لبناء اقتصاد أكثر تنوعاً، يعتمد على القيمة المضافة، ويحوّل المواد الخام السودانية إلى منتجات تخلق فرص العمل وتزيد الصادرات. إن الشباب السوداني يحتاج إلى فرصة، والمزارع يحتاج إلى مدخلات إنتاج وتمويل وأسواق، والصانع يحتاج إلى بيئة مستقرة وطاقة، والمستثمر يحتاج إلى قوانين واضحة وإجراءات ميسرة. وهذه مسؤولية مشتركة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع. كما أن إعادة الإعمار ليست مجرد تشييد مبانٍ وطرق، وإنما…

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… واقعة عجيبة سأحكيها!!

قبل يومين كان لي مقال تحت عنوان…. (أماني الطويل و بعدين معاك يا وِلِّيه) تناولت فيه تصريح منسوب لها تتغزّل في مفاتن (صمود) القبيحة ! ومضى المقال كسابقاته وحقق ما يفوق (١١٨) ألف مشاهدة حتى كتابة هذه السطور *نأتي للواقعة العجيبة* وسأحاول تفريغ الحوار الصوتى حتى أوصل الفكرة بسهولة للقارئ الكريم بعد يوم من نشر المقال إتصل بي (عبر الرسائل) صديق سوداني و شخصية معروفة (إسفيرياً) والمروءة تقتضي أن لا أكشف ستره لذا سأكتفي بكلمة (صديقي) متجاوزاً الإسم و المركز و الصِّفة قال لي ….. إن ما كتبته عن الدكتورة المصرية أماني الطويل غير صحيح وهو موضوع عنها وهي لم تُصرِّح بما أشرتم إليه وكان عليّ التحري أولاً ! حقيقة …..!! (وجدتُ نفسي أمام مُرافعة دفاع مُكتملة الأركان) فقُلتُ له … ومن قال لك ذلك؟ عزيزي القارئ (خلِّي بالك) في الإجابة القادمة و الصادمة قال …. إنه إتصل بجماعة من (صمود) المتواجدين بالقاهرة و هُم أكّدوا له أنها لم تُصرِّح !! (ضع بعدها ما تشاء من علامات التعجُّب) أعتقد فهمتم …. الحالة السريرية الرابطة بين هذه (السِّت) و الجماعة إياهُم قُلتُ له ….. (والله) يا صديقي هذا التصريح يشبه الدكتورة الطويل المتخصصة في الشأن السوداني و من يُتابع تحاملها علي الجيش و الدولة السودانية منذ بداية التمرد لا يستغرب عليها…

( كل الزوايا )  عبدالرحمن دقش يكتب: ( وزاره الصحه بولايه سنار… وفي الليله الظلماء يفتقد البدر بمحليه السوكي !! )

* قبل ان نفتح نيران التناسي الي اهل ولايه سنار لانه حقا ان فيها ما لا يوصف ويسرد وان اعلام الولايه يعيش بعيدا ولا يوضح ماذا يدور ويحصل لاهل الولايه وكان الخوف والجهاله وممارسه الضياع الذي كان لا يحتاج الي بحث ومعرفه او جري وركض لمعرفه الاسباب !! * كنا قد رحبنا ( بسياده ) اللواء ركن ( م) الزبير حسن السيد والي ولايه سنار المكلف ترحيبا حارا وهو من اهل قريه ( سعاد ) بمحليه سنجه وكان ذلك الترحيب في نهايه هزيمه مليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه الذين كانوا قد احتلوا سنجه حاضره ( عاصمه ) ولايه سنار. !!   * كانت اول الطلبات لوالي ولايه سنار المكلف ابعاد واقاله الوزراء والوزيرات الذين كانوا يمارسون ( سبعه طويله ) لسنوات عديده ولكن ذلك لم يتم واستمروا يحملون المباخر ويطبلون لتلك الشعارات المزريه وليست لصالح ولايه سنار وقد كتبنا عنها الكثير ولم يسمع منا والي ولايه سنار المكلف ولك الله يا ولايه سنار !!   * لن يصدق اهل ولايه سنار اننا ظللنا نتابع والي ولايه سنار المكلف حتي عندما ذهب الي القاهره بمصر طالبا العلاج وحمدنا الله عودته بسلام وقد تحدثنا معه ( هاتفيا )  !! * الذي دعانا اليوم ان نواصل اللوم والعتاب علي الوزراء والوزيرات بولايه سنار…

(عشراقة) مزمل صديق يكتب… ​أسواق البيع المخفض بالجزيرة.. كسرُ جَشَعِ الطفيليين ونجاةُ المواطن

* ​لم تكن فكرة إنشاء أسواق البيع المخفض في ولاية الجزيرة مجرد تدبير اقتصادي عابر، بل جاءت كمصدٍّ رئيسي وحائط صدٍّ اجتماعي لحماية المواطنين من الهزات الاقتصادية وموجات التضخم المتصاعدة. لقد أثبتت التجربة الحديثة أن هذه المنافذ قادرة على لعب دور محوري في دعم الأمن الغذائي واستقرار الأسواق، وإعادة التوازن المفقود بين القوة الشرائية للمواطن ومتطلبات المعيشة اليومية. * ​إن النجاح الملموس الذي حققته الفكرة لم يكن ليتأتى لولا المتابعة اللصيقة والإرادة السياسية والإدارية الواعية من قيادة ولاية الجزيرة، ممثلة في والي الولاية الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، ووزير المالية والاقتصاد والقوى العاملة الأستاذ عاطف محمد إبراهيم أبو شوك، وإدارة التجارة والمهتمين بالشان الاقتصادي ، إذ شهدت أسعار السلع الاستهلاكية انخفاضاً ملحوظاً وسريعاً فور الإعلان الرسمي عن تدشين هذه المعارض والأسواق وكانت نقطة الانطلاقة من نادى الجزيرة بودمدنى. * ​ولا تقتصر أهمية هذه التجربة على كونها منفذاً للبيع، بل تُعد أداة حماية اجتماعية وتنظيمية حقيقية لتقليل الأعباء عن كاهل الفئات الضعيفة وذوي الدخل المحدود الذين باتوا يشكلون السواد الأعظم من المجتمع. فالأرقام والبراهين تؤكد أن الأسواق المخفضة نجحت في تقديم السلع الاستراتيجية — من سكر، وزيت، وأرز، ودقيق، ولحوم — وغيرها بأسعار تقل عن السوق الموازية بنسب تتراوح ما بين 15% إلى 30%. * ​ويعود هذا الفارق السعري الجوهري إلى اعتماد…

د. عبد الرؤوف قرناص يكتب… صادر الثروة الحيوانية… واشتراطات السعودية

حملت الأنباء أن المملكة العربية السعودية أوقفت صادر اللحوم السودانية إلى حين استيفاء بعض الاشتراطات.   وقبل ذلك، كانت شحنات من الضأن الحي تعاد للأسباب نفسها.   وهنا يحق لنا أن نضع علامات استفهام كبيرة:   إلى متى تستمر هذه العشوائية؟ وإلى متى نتعامل مع ملف الصادر وكأنه شأن ثانوي، بينما الاقتصاد السوداني في أمسّ الحاجة إلى كل دولار يأتي من خارج البلاد؟   السوق السعودي ليس سوقاً طارئاً أو مجهولاً بالنسبة لنا. إنه سوق قريب، كبير، نشط، ومتعدد المواسم والفرص، والسعودية دولة تتعامل مع العالم كله، وتضع اشتراطاتها الصحية والفنية بوضوح، ولا يمكن أن تتوقع منها أن تخفّض معاييرها من أجل صادراتنا.   المشكلة إذن ليست في اشتراطات السعودية، وإنما في قدرتنا نحن على الالتزام بها.   فإذا كانت هذه الاشتراطات معروفة، فلماذا ننتظر حتى تتوقف الصادرات ثم نبدأ في التحرك لاستيفائها؟   وزير الثروة الحيوانية قال إن الوزارة تعمل الآن على استيفاء الاشتراطات، وهي خطوة مطلوبة بلا شك، لكن السؤال الأهم: لماذا الآن؟   نحن لا نتحدث عن سوق هامشي يمكن تعويضه بسهولة. نحن نتحدث عن سوق قريب من السودان جغرافياً، وتربطنا به علاقات تاريخية واقتصادية، ولدينا ميزة لا يملكها كثير من المنافسين.   فالرحلة البحرية من بورتسودان إلى جدة لا تستغرق زمناً طويلاً، وهذه ميزة مهمة في…

(مع معزتي) عائد عبدالله يكتب.. َبوجهين.. يصافحك بيدٍ ويذبحك بأخرى!!

هي صفةٌ ذميمةٌ تفشت في زماننا هذا حتى كادت تصبح هي الأصل، وما عداها هو الاستثناء، أن ترى الرجل أمامك يبتسم لك، ويخفض لك جناح الذل من الاحترام، ويقدسك تقديساً حتى تكاد تصدق أنك من الصالحين، فإذا ما أدرت له ظهرك ومضيت، انقلب ذلك الوقار سكيناً، وذلك المديح طعناً، وقطع فيك بالكلام قطعاً، وكأنك شخصٌ آخر غير الذي كان يقف أمامه قبل قليل.   ما أوسع صدور الناس في وجوهنا، وما أضيقها في ظهورنا. أمامك يقول: يا أخي العزيز، يا رجل يا طيب، ومن خلفك يقول: أما سمعتم ما فعل؟ أما رأيتم ما قال؟ يأكل لحمك ميتاً وهو يبتسم، وينهش عرضك وهو يصافحك.   وهذا يا سادتي ليس من أخلاق الرجال، ولا من شيم الكرام، بل هو مرضٌ قديمٌ جديد، سماه ديننا الحنيف باسمٍ لا يخطئه أحد: الغيبة، والنفاق الاجتماعي.   أما الغيبة، فقد سأل عنها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أصحابه فقال: “أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره”. قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: “إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته”.   وقد شبهها القرآن الكريم تشبيهاً تقشعر له الأبدان، فقال تعالى: *{ وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ…

​مبادرة العودة الطوعية إلى السودان: جهود مقدرة لتسهيل إجراءات تسجيل اللاجئين في تشاد

*إبراهيم رشاش: سفير اللاجئين الذي يخدم الأهل في أنجمينا عاصمة تشاد*   *بقلم: الرشيد ابراهيم كندو   مع إطلاق المنظمة الدولية للهجرة مبادرة “العودة إلى المناطق الآمنة” في السودان، والتي انطلق التسجيل لها يوم الإثنين 14 سبتمبر 2026م ولمدة أسبوع واحد فقط، برزت الحاجة الملحة لتوضيح إجراءات التسجيل وآلياتها، خاصة للاجئين السودانيين المتواجدين في معسكرات شرق تشاد في ظل ضيق الوقت. فور صدور الإعلان، تواصلنا مع الناشط الإنساني الأستاذ إبراهيم رشاش، المتواجد في مدينة أنجمينا العاصمة التشادية، والذي استحق عن جدارة لقب “سفير اللاجئين في شرق تشاد”، نظراً لتكريسه حياته وووقته وجهده لخدمة قضايا السودانيين عامة وأهل الولاية خاصة في أنجمينا، فمنزله ملجأ دائم وسفارة ثانية لكل قادم إلى العاصمة، وكان جسر عبور من أنجمينا إلى بورتسودان لمعظم السودانيين من نظاميين وموظفين في بداية اللجوء ، وما زال يستضيف أسراً كحال بقية السودانيين المتواجدين في مدن تشاد. بدوره، بادر الأستاذ إبراهيم بجهد مقدر لإنجاح هذه الخطوة، وقام بزيارة ميدانية عاجلة إلى السفارة السودانية في انجمينا التقى خلالها المسؤولين، ومن ضمنهم المستشار القانوني للجالية السودانية، الدكتور الطاهر، الرجل الخلوق والمتجاوب، وبمشيئة الله سنفرد مساحة مستقلة لجهوده تجاه أهلنا اللاجئين. وقد تواصل معنا عبر واتساب لتمليكنا الحقائق حول العودة، وتأكيد صحة الإعلان، وبحث آليات تسهيل التسجيل خلال هذه الفترة المحدودة. أوضح المستشار…

( كل الزوايا ) عبدالرحمن دقش: يكتب ( نداء من اجل الوطن للتربيه والتعليم ووثائق معتمده بجامعه بخت الرضا !! )

* الذي اعجب اهل السودان جميعا تلك القفزه التي خرجت من علماء التربيه والتعليم وبدقه وشموليه من تلك العناصر البرره وكانت الوطنيه والتقدم ورفعه التعليم هي لتطوير التربيه والتعليم والتعليم العالي !! * هل يا تري كان الدكتور ( التهامي الزين حجر ) وزير التربيه والتعليم الوطنيه والبروف ( احمد مضوي موسي ) وزير التعليم العالي والبحث العلمي يتابعان تلك الوثائق القيمه البديعه التي كانت تحت اشراف جماعه وطنيه صادقه وكانت شامله الي جامعه بخت الرضا بولايه النيل الابيض وكانوا باعداد كثيره ومنهم معلم عام 1964م ( حسن النعيم محمد اسماعيل ) والاستاذ ( هاشم عبدالجليل ) وزير التربيه والتعليم ( سابقا ) بولايه سنار والبروف ( علي العوض يوسف ) من كندا والبروف ( يسن دقش ) من ايرلندا والبروف ( ميرغني الحاج اسحاق احمد ) من السعوديه واخرون كثر ولا يحسبون ؟!! * لقد ظللنا نطالب حكومات السودان منذ زمن طويل ان يهتموا بالتربيه والتعليم ولم نجد من يسمع منا وينزل القليل لنهضه التعليم !! * عندما قامت بعد ثوره ديسمبر 2018م المجيده حكومه الامل واختار ( سيدي الرئيس ) الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رئيس مجلس السياده الانتقالي بالسودان ( سعاده ) البروف. كامل الطيب ادريس رئيسا لمجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان ظللنا نطالب برفعه…

زر الذهاب إلى الأعلى