عندما فتحت إثيوبيا أراضيها لمليشيا آل دقلو ومرتزقة شتات إفريقيا بالتمويل والدعم الإماراتي لتهديد السودان واستهداف أمنه واستقراره بفتح جبهة الشرق واحتلال الكرمك وقيسان واطلاق المسيرات علي إقليم النيل الأزرق عندما فعلت كل ذلك لم تقدر حق الجوار للسودان الذي آوي نازحيها واستضافهم ليس في معسكرات لجوء وانما داخل المدن وحتي في العاصمة وما الأعداد الكبيرة للاجئين الإثيوبيين في السودان سواء اكان بالوجود الشرعي المقنن أو بغيره إلا دليلا لما ظل يقدمه السودان لإثيوبيا حفاظا علي حسن الجوار وعلي الأمن القومي والإقليمي في المنطقة… عندما تجعل إثيوبيا من معسكرات التمرد في بني شنقول نقطة انطلاق للمقاتلين والمرتزقة من الجنجويد وآل دقلو علي الأبرياء في إقليم النيل الأزرق وتشرد الآلاف من الأسر لم تدرك قيادتها أن المحافظة علي امنها رهين بالمحافظة علي أمن الآخرين وأولهم الدولة الجارة… وعندما تنطلق المسيرات الإستراتيجية القاتلة من مدينة بحر دار الإثيوبية صوب مطار الخرطوم والأحياء السكنية المجاورة وصوب الأبيض وكوستي لم تدرك قيادتها أن ذلك الإعتداء يعتبر إنتهاكا لسيادة دولة مستقلة وجارة تربطها بها مصالح وحدود مشتركة بأكثر مما تربطها بدولة الامارات المعتدية والتي إشترت ذمم قيادتها وقيادة الإتحاد الإفريقي وهيئاته بالدراهم ليكونوا جميعهم أدوات في يدها لتنفيذ المخطط الإسرائيلي الإماراتي وفق الاتفاقية الإبراهيمية الموقعة بينهم للسيطرة علي المنافذ البحرية والأراضي الزراعية الخصبة في شرقي…
مقالات الظهيرة
الظهيرة – الخرطوم : قالت مساعد رئيس حركة تحرير السودان قيادة مصطفى تمبور للإعلام المقدم نضال عثمان أن الشعب السوداني لا يبحث عن رئيس محبوب على تيك توك وفي غرف السفارات، الشعب يريد قائداً يدير الدولة ويلبي تطلعات شعبه في الأمن والاستقرار والتنمية، وهذا ما يفعله البرهان اليوم يقاتل ويثبت أركان الدولة، بينما أنتم تهدمونها من فنادق الخارج وتثبتون كل يوم أنكم ضد الدولة وضد الشعب وضد الجيش.” وتابعت عثمان أما عن القاعدة التي تنكرونها، فالشعب يزيد التفافه حول قائده يوماً بعد يوم، والحشود التي تخرج لاستقباله في كل موقع شعبي وكل زيارة تفقدية هي الاستفتاء الحقيقي، وهي الرد العملي على أوهامكم.”
بقلم / د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات > عندما تسقط من حول الإنسان كل القوانين، لا يبقى في رأسه سؤالٌ طويل. يبقى سؤال واحد: ماذا ستفعل كي تنجو؟ في الحروب، يريد الفرد أن يعيش. هذه ليست فلسفة سياسية، بل غريزة أولى. يبحث عن الطعام قبل الخطاب، وعن الطريق الآمن قبل الموقف، وعن المعلومة قبل التحليل. وكلما طال الخطر، أعاد الإنسان ترتيب أولوياته حتى يصبح البقاء نفسه قاعدة للسلوك. وهنا يبدأ التحول… فالفرد الذي يعيش وسط الحرب لا يرى المشهد كما تراه غرف العمليات. هو يرى بيته، أسرته، متجره، عمله، مدرسته، وموعد الغد. لذلك قد لا يكون السؤال الذي يشغله: من صاحب الحق في التاريخ؟ بل: من يحميني اليوم؟ ومن أستطيع أن أثق به غدًا؟ ومن هذه الزاوية يمكن فهم سلوكيات تبدو، من خارج المشهد، متناقضة أو قاسية. قد يصفق الفرد للمنتصر؛ لا لأنه أعاد كتابة قناعته بالضرورة، وإنما لأنه يريد أن يجد لنفسه مكانًا في اليوم التالي. ففي اللحظة التي يصبح فيها القانون ضعيفًا، تصبح القوة بالنسبة لبعض الناس وسيلة لتقليل الخطر، ويصبح الاقتراب منها نوعًا من التأمين الاجتماعي. لكن الحرب لا تصنع تاريخًا واحدًا…. هناك تاريخ كبير تمشي فيه الدول والجيوش والتحالفات والخرائط. وهناك تاريخ صغير يحمله…
دشنت شرطة ولاية الجزيرة أسبوع الأمن المنعي المجتمعي تحت شعار «الأمن مسؤولية الجميع»، لتؤكد من خلاله اهمية الشراكة بين الشرطة والمجتمع في الوقاية من الجريمة وتعزيز الأمن والاستقرار. وانطلقت فعاليات الأسبوع من محلية ود مدني الكبرى، لتنتظم بعدها في محليات الولاية كافة، حاملة رسالة واحدة مفادها ان حماية المجتمع مسؤولية مشتركة، وان الوعي والتعاون والتواصل المستمر يمكن ان يصنعوا مجتمعا اكثر امنا واستقرارا. ومن هنا تأتي اهمية أسبوع الأمن المنعي المجتمعي الذي تشهده ولاية الجزيرة، ليكون رسالة تتجاوز الفعاليات والمناشط الى معنى اكبر، هو ان المجتمع شريك اصيل في صناعة امنه واستقراره فعاليات الأسبوع انطلقت بمشاركة رئاسة شرطة الولاية وإدارة الشرطة المجتمعية، بحضور قيادات الشرطة والضباط وصف الضباط والجنود، في مشهد يعكس اهتمام المؤسسة الشرطية بتعزيز حضورها وسط المجتمع، ليس فقط حين تقع الجريمة، ذ. ومن ود مدني الى المحليات، تمضي رسالة الأسبوع لتقول ان الأمن ليس مهمة رجل الشرطة وحده، وان المواطن ليس متلقيا للخدمة الأمنية فحسب، بل شريك فيها. فحين يتعاون المواطن مع الشرطة، ويبلغ عن الظواهر المريبة، ويحرص على سلامة حيه، ويشارك في المبادرات المجتمعية، يصبح الأمن عملا جماعيا لا تحده اسوار . ان بناء الأمن لا يقوم فقط على الانتشار والانضباط، وانما ايضا على حسن التعامل واحترام المواطن وعكس الوجه المشرق للشرطة. فالكلمة الطيبة قد تفتح…
*من حكايات الكوميديا الإجتماعية التي تتهكم علي السياسة الخارجية الأمريكية، قيل أن أحد الرؤساء الأمريكان اشتكي لأحد معاونيه من المستشارين من إحساسه (بتراجع) شعبيته نتيجة لمشكلات تحاصر إدارته فكانت نصيحة المستشار أن قال له:( إذاً اقصف العراق..!!) كناية عن الطبيعة (العدوانية) التي تتصف بها السياسة الأمريكية في تعاملها مع دول العالم، فأصبحت تمثل الوسيلة (المضمونة) التي تؤدي لزيادة (شعبية) رؤسائها حينما يعلنون الحرب ضد أي دولة.. أما الٱن فيبدو أن النظام الأثيوبي برئاسة أبي أحمد (المخادع)، وجد ضالته في (النهج العدواني) الذي تتعامل به أمريكا في سياستها الخارجية، فلم يجد من (حيلة) يواجه بها (تصاعد) المعارضة المسلحة ضده غير أن يلجأ (لإتهام) السودان بدعم تلك المعارضة، في ظن منه أن هذا الإتهام قد يوفر له (تعاطف) الدول المعادية للسودان والداعمة (للمليشيا المتمردة)، إضافة لما يمكن أن يجده في إتهام السودان من (تسلية) لنفسه وهو في (هروب متعمد) من تورطه في (صراع مسلح) يحتدم علي الارض بينه وبين القبائل الأثيوبية المعادية له..!!* *النظام الأثيوبي ورئيسه المخبول، لن يجودا من يشتروا منه (أوقية) من الحياء والمصداقية، (ليتفكروا) في عمالتهم لمخدمهم الذي يغدق عليهم (أموال الإرتزاق) ليكونوا في خدمة مليشيا التمرد بإقامة (معسكرات التدريب) لها داخل أثيوبيا ومدها بالسلاح والمرتزقة والجنود من جيش أبي أحمد لينفذوا (إعتداءٱت) بالهجوم المباشر و(إطلاق المسيرات) علي مناطق…
@ قبل تدمير مطار الخرطوم الدولي بالسودان من جراء حرب ابريل ٢٠٢٣م وحتي بعد ثوره ديسمبر ٢٠١٨م المجيده وحتي ما قبلها كانت هنالك ضياع حقائب القادمين بالطائرات الي السودان وكانت تحدث بطرق غير مقبولة !! @ بالأمس وبكل آسف وحزنت عميق وعند عوده النازحين الي الخرطوم في امن وسلام ظهرت حكايات ضياع حقائب القادمين وذكرت احدي القادمات انه كان الحضور بطيران ( تاركو ) وكانت كارثه وانه عند الخروج وما ان وصلت الطائره مطار الخرطوم الا ويفقد اكثر من ١٥ من المسافرين الحقائب المشحونه معهم وكان فيها اعظم الممتلكات وربما انواع الحبوب !! @ انتظر ذلك اليوم لساعات طوال دون جدوي ولا يعلمون اين ذهبت تلك الحقائب وهل هي اساسا لم تشحن من مركز القيام ام انها ذهبت لجماعه في مطار الخرطوم الدولي تحت بذور الغش والسرقه والضلال ؟!! @ ما الذي سوف نسمعه من المسؤول الاول بمطار الخرطوم الدولي عن ذلك الأمر والي اين ذهبت تلك الحقائب الكثيرة ؟!! @ السؤال الهام علي من تقع تلك الجرائم والاحداث من ضياع تلك الشنط والحقائب وهل علي طيران تاركو أي لوم وعتاب علي ذلك الضياع ؟!! @ سبق ان طلبنا من قبل مراقبة ما يحصل ويدور في مطار الخرطوم الدولي وكان لابد من وزاره الداخليه لان معظم العاملين في المطار الدولي…
أقدم البنك المركزي على تقديم دعم لمطاحن الدقيق، فحصلت مطاحن سيقا على نحو 105 ملايين دولار، وروتانا على 41 مليون دولار، بينما نالت مطاحن سين نحو 11 مليون دولار، ليصل مجموع الدعم إلى حوالي 157 مليون دولار، بهدف المساعدة في وصول جوال الدقيق إلى سعر يتراوح حول 78 ألف جنيه سوداني. قد يكون هذا الدعم مفهوماً في ظل الظروف الاقتصادية والحرب وارتفاع تكاليف الاستيراد، لكنني ذهبت بالخيال بعيداً قليلاً، وسألت نفسي: ماذا لو فكرنا في الـ157 مليون دولار باعتبارها أداة للإنتاج، وليس فقط أداة لتمويل الاستيراد؟ حاجة السودان من القمح تقدر بحوالي مليوني طن سنوياً، ولا داعي للدخول طويلاً في جدل الإمكانيات الزراعية التي يمتلكها السودان لإنتاج هذه الكمية، فالمساحات والمياه والخبرة الزراعية موجودة، وما ينقصنا في كثير من الأحيان هو القرار والتنظيم والتمويل والمتابعة. المشكلة أننا ندور منذ سنوات في الحلقة نفسها: دولارات للاستيراد.. دعم.. ارتفاع في التكلفة.. ضغط على سعر الصرف.. ثم دعم جديد للاستيراد. ومع كل أزمة عالمية جديدة ترتفع المخاطر أكثر؛ من أسعار الشحن والتأمين إلى اضطراب طرق التجارة والصراعات الدولية، وما يجري في المنطقة والعالم يؤكد أن الاعتماد المستمر على الخارج في سلعة استراتيجية مثل القمح ليس مجرد مسألة مالية، وإنما مسألة أمن غذائي واقتصادي. وهنا السؤال الذي…
بعد أن خرجنا من ويلات الحرب، نواجه اليوم عدواً صامتاً وحرباً أخرى تهدد أبناءنا، وهي حرب المخدرات. إن المخدرات لا تدمر الشخص المتعاطي وحده، بل تدمر جيلاً وأسرة بأكملها، لأنها تسرق العقل والصحة والمستقبل دون أن نشعر. إن التوعية بأضرار المخدرات تبدأ من الأسرة قبل الجهات المختصة، فنحن بحاجة ماسة إلى مراقبة أبنائنا، مع من يخرجون، ومع من يجلسون، وبمن يتأثرون. فمراقبة الأبناء هي أهم مرحلة، والدور الأكبر يقع على عاتق الأسرة وطريقة تربيتها. إن الابن المتعاطي ليس مجرماً، بل هو مريض يحتاج إلى خط رجعة، يحتاج إلى أب يستمع إليه بدلاً من أن يضربه، وإلى أم تحتويه، وإلى صديق يعيده إلى طريق الخير ويبعده عن الشر. في الآونة الأخيرة، انتشرت المخدرات بصورة مخيفة، ونتجت عنها جرائم كثيرة وصلت إلى حد القتل، وكانت المخدرات هي الدافع وراءها. لذا يجب على الأسر مراقبة أبنائها وتوعيتهم جيداً بمخاطرها وأضرارها. وأناشد الدولة ومنظمات المجتمع المدني والجهات المختصة بمكافحة المخدرات والظواهر السالبة الناتجة عنها، وإنشاء المزيد من مراكز علاج الإدمان ومراكز تشغيل الشباب، بدلاً من فتح السجون. ورسالتي لكل أب وأم: راقبوا أبناءكم وصاحبوهم قبل أن يصاحبهم الشارع. ورسالتي إليك أيها الشاب الذي يقرأ كلامي: إن وجعك حقيقي، لكن المخدرات ليست حلاً ولا علاجاً له. اصنع خط…
إذا كانت الحرب قد هدمت البيوت والمنشآت والطرق، فإنها هدمت أيضًا جزءًا من الثقة بين المواطن والدولة، وأضعفت الإحساس بالمستقبل، ووسّعت المسافة بين المركز والأطراف، ودفعت قطاعات واسعة من المجتمع إلى العيش في حالة من الشك والخوف وعدم اليقين. لذلك، لا تتوقف إعادة الإعمار عند إعادة بناء ما دمرته الحرب، بل تبدأ بإعمار الوعي، فدولة ما بعد الحرب تحتاج مجتمعًا أكثر وحدة واكثر بصيرة ، ووعيًا بتحديات المرحلة، وقدرة نافذة على ترميم ما أصاب نسيجها الاجتماعي من تمزق. ومن هنا، في تقديري لا ينبغي أن يكون الإعلام التنموي والدراما مجرد أدوات مصاحبة للإعمار، بل وسائل لإعادة بناء الثقة، وترميم الذاكرة، وترسيخ قيم التعايش والمواطنة. وبذلك يصبح استدعاء تجربة أهداف الألفية الإنمائية التي تبنتها الأمم المتحدة وعملت علي ترسيخها ، باعتبارها مرحلة حتمية، أسست لتحول دولي في مفهوم التنمية، قبل الانتقال إلى أهداف التنمية المستدامة 2030. فقد أصبحت التنمية أكثر ارتباطًا بالفقر والصحة والتعليم والعمل والمساواة والبيئة والمؤسسات والشراكات، وبات بناء الإنسان امراً مهما في التنمية. فقد أكدت تجارب مؤسسات سودانية، بينها وحدة تنفيذ السدود، أن التنمية لا تنجح بالمشروعات والاجتهادات وحدها. ففي مشروعات مروي والروصيرص وأعالي عطبرة وسيتيت وحصاد المياه وإعادة التوطين، وظفت الوحدة الدراما والمسرح الجوال لتحويل القضايا التنموية المعقدة إلى قصص قريبة من الناس، وربط…
على مسرح مهيرة، حيث يلتقي صدى البطولة بعبق الحضارة، لم تكن دنقلا تحتفل بيوم عابر في روزنامة السياحة العالمية، بل كانت تكتب وثيقة ميلاد جديد. هناك، تحت ضوء القمر الذي شهد ممالك كوش ونبتة، دشنت الولاية الشمالية برنامجها التاريخي _”دنقلا عاصمة السياحة 2026″_، رافعةً شعار المستقبل: _”الأجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم السياحة”._ إنه ليس شعاراً، بل هو إعلان عبور. عبور من متحف صامت منسي على ضفاف النيل، إلى وجهة عالمية ناطقة، تلبس ثوب التقنية دون أن تخلع عباءة التاريخ. _نفط لا ينضب_ لقد آن الأوان أن يدرك السودان أن نفطه الحقيقي ليس في باطن الأرض، بل فوقها. فما تملكه الشمالية من مقومات هو إعجاز جغرافي وتاريخي. نيلٌ يتهادى بين جزر عذراء، وصحراء ذهبية تخبئ في جوفها أهرامات كرمة الشامخة، وجبالٌ تحرس أسرار ملوك مضوا، وتراثٌ شفوي لا يزال حياً في حناجر الحكامات. هذه هي الرسالة التي حملتها كلمة وزير السياحة والآثار الدكتور عبد الرحمن إبراهيم، وهو يؤكد أن السياحة لم تعد ترفاً للنخب، بل هي ركيزة استراتيجية للاقتصاد، وهوية أمة، وأمن قومي. وكشف الوزير عن رؤية ثاقبة تتجاوز النمط التقليدي: شراكة ذكية مع جامعة دنقلا لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التوثيق الرقمي ثلاثي الأبعاد للمواقع الأثرية، وحمايتها من التعديات عبر الأقمار الصناعية، والترويج لها عبر منصات…









