لقد أراد الأعداء أن يجعلوا من السودان ساحةً للانقسام والشتات، فخططوا لإشعال حربٍ داخلية تُضعف الدولة وتفتت المجتمع بتمرد مليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية . كانت غايتهم أن يتحول السودان إلى كيانات متناحرة، وأن يفقد الشعب ثقته في جيشه ومؤسساته الوطنية. غير أن هذه الحرب، التي صُممت لتكون أداةً للتفكيك، تحولت إلى لحظة فارقة في التاريخ السوداني، إذ أعادت صياغة العلاقة بين الشعب وجيشه، وأبرزت قوة الإرادة الوطنية في مواجهة التحديات. جذور المؤامرة وأهدافه الحرب لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة تخطيط طويل من قوى خارجية وداخلية،بقيادة دويلة الإمارات ، أرادت السيطرة على مقدرات السودان. استهدفت هذه القوى ضرب وحدة الصف الوطني عبر إثارة النعرات القبلية والجهوية، وزرع الشكوك بين المواطن ومؤسساته. لكن الشعب السوداني، الذي خبر المؤامرات عبر تاريخه الطويل، أدرك أن الهدف الحقيقي هو إسقاط الدولة، فاختار أن يقف صفاً واحداً خلف جيشه. الشعب والجيش… معادلة الثبات ،لقد أثبتت التجربة أن شعار شعب واحد جيش واحد لم يكن مجرد كلمات، بل أصبح واقعاً ملموساً. في الميدان، امتزجت دماء الجنود بدماء المواطنين الذين حملوا السلاح دفاعاً عن أرضهم، وفي المدن والقرى ارتفعت الأصوات الداعمة للجيش باعتباره الحصن الأخير للوطن. هذه المعادلة جعلت السودان أكثر قوة، وحولت الحرب من أداة للتفكيك إلى…
مقالات الظهيرة
في السودان يمكن لخمسة ناشطين أن يجلسوا في غرفة صغيرة فيسمّوا أنفسهم (قوى سياسية) ثم يبحثوا عن دولة تتبنى مشروعهم، وبعد قليل يصبحون في نشرات الأخبار (قيادات سودانية) يتحدثون باسم الشعب السوداني كله! خمسة أشخاص فقط، ولو فتشت عن السادس لوجدته في الطريق لا يعرف أين اتجاهه! وفي السودان يمكن لشخص واحد أن يصنع مجموعة من حوله، ثم يقنع نفسه بأنها تمثل (الشارع السوداني) فيلتقي رئيس جمهورية ما ويشرح له أزمة البلاد ويقدم له الحلول، والرئيس يستمع ويبارك ويقول: (فكرة عظيمة)… بينما الرجل نفسه عندما يخرج من قصر هذا الرئيس ويعود الي البلاد لا يجد من ينتظره سوى السائق وموظف يحمل له الشنطة! في السودان يمكن لأي شخص أن يضع اسماً لحركة مسلحة، ويصدر بياناً، ويرسم شعاراً، ويعلن التمرد، وبعد سنوات يعود إلى الخرطوم حاملاً ملفاً سياسياً، فيصبح فجأة (قائداً) له نصيب في السلطة، وهنا لا تسأل عن عدد الجنود، فالمهم أن للحركة اسماً طويلاً ! أما السياسة عندنا فهي حكاية أخرى، بين كل شخصين سودانيين تجد ثلاثة سياسيين! وكل واحد منهم مقتنع أنه الأذكى والأكثر فهماً والأكثر شعبية، وأن التاريخ أخطأ فقط لأنه لم يمنحه المنصة المناسبة، وإذا سألت عن جماهيره قال لك: (الناس كلها معنا)، فإذا طلبت منه أن يريك هذه الناس أشار إلى رجل…
الزيارات الغير معلنة لرئيس المجلس السيادي لكثير من المرافق دائما ماتكون نتائجها إيجابية وترفع المعنويات زيارة المنطقة الصناعية الأخيرة كشفت مكامن الخلل والقصور ليت الزيارات الغير معلنة الفريق البرهان تطال مؤسسات اخري مرتبطة بجياة المواطن مكاتب الاراضي في عدة مدن محتاجة الي زيارات مماثلة الكاهن وكذلك مكاتب السجل المدني في بعض المناطق ومنافذ استخراج الشهادة السودانية التي لاتخلو من زحام وطرق المرور السريع المتهالكة ليت زيارات الفريق البرهان تفاجئ بعض مدراءت المحليات التنفيذيين التعبانين والفاشلين وإن وجودهم صار عبء علي المواطن خسارة وقود ونثريات فقط نريد الكثير من الكاهن الذي ينزل الي رغبات الجمهور وإن خروج الملايين لتفويض رئيس مجلس السيادة يجب ان يقطف ثماره المواطن المثقل بالضغوط ووتعقيدات المعيشة زيارة رئيس السيادي للمنطقة الصناعية بحري كشفت المستور مئات المصانع معطلة لو رجعنا الي أيام الحرب الاولي فإن المنطقة الصناعية بحري تعرضت الي أكبر عملية نهب وسطو من منتجات ومركبات إذكر ان أول سوق سمي بإسم دقلو تم فيه بيع مسروقات مصانع بحري للاسف تباع وهي محمولة في شاحنات الشركات راينا دفارات مصانع البسكويت والطحنية والمطاحن تسرق منها ماكيناتها واطارتها وقطع غيارها في مناطق الوادي الأخضر وحطاب الشفشافة وجدوا ضالتهم وسرقوا حتي كوابل المصانع والنحاس العشرات من اصحاب تلك المصانع هاحروا الي الخارج بعد…
إستوقفتُ نفسي أمام صوت الإنصرافي أو صرفة ..من أين أتته هذه الفكرة ؟ وكم بذل فيها من الإعداد والتخطيط ؟ لا سيما في زمنٍ صرنا فيه نعيشُ سطوة الصورة، ونساق فيه خلف البهرجة المرئية، والنجومية الزائفة، والمظاهر المحشوة بالهويات المعرفة والأسماء البراقة؛ تبثُّ الحياة فجأةً أُنموذجاً يقلب الموازين الإعلامية رأساً على عقب، ويُعيد إحياء الكلمة والصورة الصوتية في أبهى صورها الفطرية والمؤثرة. تلك هي ظاهرة الانصرافي. الحالة الإعلامية التي تجاوزت الأطر التقليدية لتغدو حالةً توعوية، وفلسفة نضالية، واختراقاً ناعماً لمكنونات النفس البشرية، وأشواق الوجدان الجمعي. تكمن العتبة الأولى في فهم هذه الظاهرة في معاني التخلي والجرد الفلسفي. فلقد ألغت ظاهرة الانصرافي أسطورة الهوية الشكلية ، فالاسم، واللقب، والرسم، والصفة الرسمية، كلُّها سقطت أمام التزامٍ أسمى ، أن تكون صاحب رسالة . حيث هدمت هذه الظاهرة المركزية الفردية لتسلط الضوء كاملاً على الفكرة ذاتها. حين تغيب الذات، وينمحي المظهر الشكلي، تتلاشى دوافع البحث عن الشهرة والمكاسب الضيقة، ليتجلى نبل الوطنية المخلصة دون مقابل. إن هذا التجريد أوجد مساحة نادرة من الموثوقية؛ حيث يرى المستمع في هذا الصوت حقيقةً عارية من أغراض النجومية، ومجردة من أطماع الظهور. تاريخياً، لم يكن الصوت وسيلة لنقل اللغة فحسب ، ولكنه كان عبر العصور أداةً لتجميع الأُمم، وقيادة الجماهير، واستفزاز مشاعر النضال؛ فمن خطابات القادة المؤثرين…
الحرب القادمة قد لا نسمع فيها صوت رصاصة واحدة، ولن نشاهد دبابات تعبر الحدود، ولا طائرات تحلق في السماء، ولا جنودًا يتقدمون نحو خطوط المواجهة. قد تكون ساحة المعركة أقرب إلينا مما نتصور: شاشة صغيرة، ولوحة مفاتيح، وإصبع يتحرك بين عشرات أدوات الذكاء الاصطناعي. إنها حرب الأنامل؛ صراع أدوات الذكاء الاصطناعي الذي بدأ هادئًا، لكنه قطعًا مرشح لأن يتحول إلى حرب طاحنة، لا على الأرض والنفوذ التقليدي، بل على شيء أكثر قيمة: الإنسان نفسه. في البداية أدهشتنا آلة تستطيع أن تكتب، ثم ظهرت أخرى ترسم، وثالثة تنتج الفيديو، ورابعة تحلل البيانات، وخامسة تبرمج، وأخرى تبحث وتلخص وتترجم وتصمم. وما إن نتعرف إلى أداة حتى تظهر أخرى أسرع منها، أو أذكى، أو أكثر قدرة على تنفيذ المهام. وهكذا دخلنا سباقًا لا نكاد نعرف أين ستكون نهايته. لكن المنافسة لم تعد حول من يقدم الإجابة الأفضل، أو من يملك النموذج الأكثر ذكاءً. المعركة الحقيقية أصبحت: من يصل إلى المستخدم أولًا؟ من يفهم احتياجاته أكثر؟ من يبقى معه أطول؟ ومن يستطيع أن يتحول من مجرد أداة يفتحها عند الحاجة إلى رفيق رقمي حاضر في العمل والدراسة والبحث والكتابة والتخطيط واتخاذ القرار؟ ولهذا تتجه أدوات الذكاء الاصطناعي إلى التحول من أدوات منفردة إلى منظومات متكاملة. فكل منصة تقريبًا تريد منك ألا…
لا حديث أهم هذه الأيام وأكثر مما يدور في جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الواحدة والثمانين المنعقدة الآن بمقر الأمم المتحدة بالولايات المتحدة الأمريكية والتي حرمت فيها إدارة ترامب الرئيس عبدالفتاح البرهان ظلماً من المشاركة وإلقاء خطابة الموضوع في جدول أعمالها مسبقاً بناءاً علي الدعوة الرسمية التي تلقاها من الأمين العام للإمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والذي هو الآخر فشل في تأمين مشاركة أعضاء جمعيته بفعل نفوذ وتسلط دولة المقر رغم أنف إتفاقية المقر الموقعة في العام 1947م والتي تلزم الدولة المضيفة بتأمين المشاركة لجميع الأعضاء وحمايتهم بل وتوفير كل متطلبات الراحة لهم ولكن هيهات لدولة تدعي حماية القانون والمحافظه عليه واحترام الاتفاقيات والعمل بموجبها بمثل ما فعلته إدارة ترامب في حق دولة ذات سيادة وحكومة شرعية مدعومة شعبياً قبل أن تبحث عن دعم أو مساندة من الخارج… فأمريكا عند رفضت منح رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان تأشيرة الدخول لأراضيها للمشاركة في محفل دولي فقط لها شرف إستضافته وليس تأشيرة دخول في إطار علاقات ثنائية أو زيارة سياحة وتقضية وقت فعندما فعلت ذلك كان تريد إسكات صوت السودان في ذلك المحفل وتغييب حضوره وفي الوقت نفسه إتاحة الفرصة وتهيئة الجو لمنتهكي حقوقه ومغتصبي حرائره ومرتكبي أبشع جرائم الحرب في تاريخ العالم من…
في الحرب، هناك من يفر، وهناك من يثبت. وحين نقول يثبت، فإننا نتحدث عن الكوادر الطبية في مركز الكلى بجبل أولياء. تخيلوا المشهد: حرب، وقصف بالدانات، وكان أكثر ما يقع على اتجاه المركز والمستشفى، لقربهما من المنطقة العسكرية بجبل أولياء، ولا توجد كهرباء، ولا مواصلات، ولا رواتب، ومريض الفشل الكلوي إن لم يخضع للغسيل فإنه يموت. لكنهم لم يتركوا المرضى. كانوا يأتون من مسافات بعيدة، ويقطعون طرقا خطرة، ويتحملون مضايقات ميليشيا الدعم السريع في الطريق ما بين المركز ومناطق سكنهم، فقط ليفتحوا المركز، ولتعمل الآلة، وليعيش مريض. ولا يمكن أن نذكر ثبات هذا المركز دون أن نذكر أسماء صنعت هذا الثبات: المهندس التقني عوض عبد العزيز، الذي كان يصارع الآلات المعطلة بلا قطع غيار، ليجعلها تنبض من جديد. المهندس الطبي عبد الله أحمد، الذي حمل هم المركز كأنه بيته. الدكتورة محاسن عبد الوهاب، التي كانت حضورا وطمأنينة للمرضى في أحلك الظروف. المهندس الطبي أروى عبد القادر، والمهندس الطبي نعمات شمس الدين، اللتان قدمتا نموذجا للمرأة السودانية الصامدة التي لا تترك ميدانها. والدكتور صفوت عبد الجليل، الذي كان سندا طبيا وإنسانيا للجميع. هؤلاء لم يعملوا من أجل راتب، فالرواتب كانت متوقفة. عملوا من أجل القسم الذي أقسموه، ومن أجل الإنسانية.…
قراءات إستراتيجية سلسلة مقالات :تشريح لحظة الوطن المقال الخامس والأخير: *بقلم/ الدكتور محمد عوض محمد متولى* *المحلل والاكاديمى والخبير الاقتصادي المشارك بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات* *سبتمبر 2026م* ______________ إذا كانت المشكلة في السودان هي أننا بارعون في التوقيع، وفاشلون في التنفيذ، فإن السؤال الذي يجب أن يختم به هذا الحوار السوداني-السوداني هو سؤال واحد: ما الذي سيجعل هذه المرة مختلفة؟؟؟. فالتاريخ يحاصرنا بخمسة اتفاقات كبرى انهارت، ليس لأنها كانت سيئة، بل لأنها كانت بلا أسنان. ولذلك فإن أي حديث عن مستقبل دون الإجابة على سؤال “الضمانات والمخاوف” هو حديث عبثي. لنكن صرحاء: مخاوف السودانيين مشروعة. الخوف من الغدر، الخوف من الإقصاء، الخوف من أن يكون الاتفاق مجرد هدنة لالتقاط الأنفاس ثم العودة للحرب بأدوات أشد. هذه المخاوف ليست ناتجة عن تشاؤم، بل ناتجة عن ذاكرة. وذاكرة الشعوب لا تمحى بالبيانات. لذلك فإن أي اتفاق قادم يجب أن يبنى على ثلاثة أنواع من الضمانات، متداخلة كأضلاع مثلث. إذا سقط ضلع، سقط المثلث كله. الضلع الأول: هو *الضمان الداخلي*. وهو الأهم والأصعب. ويعني ببساطة: آليات تنفيذ ملزمة داخل الدولة. لا يكفي أن نوقع على ورقة. يجب أن تكون هناك جداول زمنية، ومؤشرات قياس، وعقوبات على المماطل. ويجب أن تكون هناك حكومة إنتقالية محدودة المهام،…
لم تعد حرب المسيرات الإستراتيجية التي أدمنتها مليشيا الدعم السريع ومرتزقة الجنجويد وآل دقلو بخافية علي متابع بأنها حرب جبانة وإتخذتها المليشيا بديلاً لتعويض خسائرها في الحرب الحقيقية علي أرض الميدان وهزيمتها من الجيش والقوي المساندة فضلاً عن إستخدامها لإلهاء الجيش وشغله عن معارك التحرير التي أصبحت الآن قاب قوسين أو أدني من دخول إقليم دارفور بعد تحرير سودري في شمال كردفان بالأمس وتكليف المرتزقة خسائر فادحة… جبن حرب المسيرات يتمثل في كون أهدافها دوماً مدنية من محطات وقود ومستشفيات ورياض أطفال ومدارس ومنازل مواطنين ولم تنج منها معسكرات النازحين الذين شردهم التمرد من ديارهم ومنازلهم وقد حدث ذلك في النيل الأزرق وكردفان شمالها وجنوبها وبمدينة الأبيض وكوستي وعطبرة وأم درمان…كان إستهداف المسيرات للأعيان المدنية هو المشهد الأكثر حضوراً من محطات المياه والكهرباء مما يعني الإستهداف المباشر للمواطن البرئ والذي هو الآخر من ضحايا الحرب… إنعدام الجانب الإنساني في مليشيا ومرتزقة الدعم السريع تجسد في إستباحتهم للقري والمدن وانتهاكهم لحقوق المواطنين ضرباً وتعذيبا قبل قتلهم وإغتصابهم للحرائر بالآلاف مما يدخل كل ذلك في جرائم الحرب ومخالفة القانون الدولي وتجسدت لا إنسانية هؤلاء المرتزقة في حرق وتدمير قافلات الإغاثة الموجهة لنازحي المعسكرات كما حدث إبان محاصرة الفاشر وحتي بعد إستباحتها ودخولها بعد ذلك وحدث في شمال كردفان بنهب وحرق شاحنات الإغاثة…
بقلم / علاء الدين محمد أبكر قالت العرب قديماً حكمتها الخالدة: “رُبَّ أخٍ لك لم تلده أمك”، جملة من أربع كلمات لكنها تختصر فلسفة الحياة كلها في العلاقات. هي إشارة عميقة وحكيمة إلى أن الروابط الإنسانية لا تقاس بالدم وحده، وأن هناك أخوة تلدها المواقف، وتلدها المحبة الصادقة، ويلدها القلب قبل أن يلدها الرحم. وقد اختار العرب الرحم ليكون رمزاً للصلة، فقالوا “فلان تربطني به صلة رحم”. والرحم هو موضع احتضان الجنين، هو أول بيت سكناه جميعاً، هو الدفء والأمان الأول، هو الرابطة البيولوجية المقدسة التي تجمع الإخوة من أم واحدة. تقديساً لهذا المكان اختاروه رمزاً للقرابة. لكني اليوم، وبعد تجارب هذه الحياة وتقلباتها، سأختار عضواً آخر لأقيس به صدق العلاقات ومتانتها، سأختار القلب. فهناك صِلات يخلقها التواصل القلبي والتلاقي الروحي بين بعض الأشخاص، صِلات قوية وصادقة وعميقة، حتى يحسبها الناس من فرط صدقها وحرارتها أنها رابطة رحم، بل وفي كثير من الأحيان تكون أقوى من رابطة الرحم نفسها. وفي النهاية كلها أعضاء بشرية، والإنسان هو من اختارها تشبيهاً ورمزاً. فالرحم يمثل الأم التي تجمع الإخوة جسداً، ولكن القلب يمثل الروح التي تجمع الغرباء حباً. والواقع الذي نعيشه يثبت ذلك. كم من إخوة أشقاء من رحم واحد، يسكنون بيتاً واحداً ويأكلون من صحن واحد، لكن…








