* اولا ان كلمه ( بعل ) في اللغه العربيه تعني ( الزوج ) ولكن الحق يقال ان تحركات البعل في المهجر ونار البعد والغربه والتي من خلفها الزوجه الواحده تفيض بالعقوبات علي ذلك البعل !! * المفروض علي ذلك البعل ان لم يتحرك سريعا وينفذ فورا فسوف تكون هنالك العقوبات العنيفه بنص دستور زوجه واحده تكفي ولا نقاش في ذلك وبعدها دخول حجرات الظلام. والصمت والسكوت ووبعدها يشاهد كمن ارتكب جريمه اغتيال ويستعد لدخول السجن !! * لقد لاحظنا ان ( البعول ) المتزوجه من اكثر زوجه واحده هم اهل السيطره والحكم ويفعلون ما يريدون وهنا تتوفر مراكز المسابقات للزوج ويظهر دخول النساء المتزوجات لهم في معسكرات ومثل معسكرات منافسات فرق كره القدم وكل زوجه تسعي لكسب المباراه واحتلال المركز الاول وكسب الكاس !! * الذي لا انساه في المهجر ان الاصدقاء من ولايات غرب السودان كانوا في مناصب عاليه لان معهم اكثر من زوجه وعندهم في الوطن كمان زوجات والمهم انهم ينفذون حكايه اربع زوجات وعشان كدا لم نسمع منهم في المهجر شكاوي وازعاج في بيوتهم وليس هنالك مشاكل من الزوجات وكما يلاحظ ان المتزوجات منهن كن في غايه الجمال والعفه والادب. !! * الذي خرجنا به منهم ان من تزوج واحده فهو الخسران وحتي لو كان…
مقالات الظهيرة
الذين من جيلي يذكرون القصص الجميلة في كتاب المطالعة و صفحاته الملونة و حكاياته الحلوة الجذابة، (الفول فولي زرعته وحدي و حصدته وحدي و سآكله وحدي). كان هذا رد الدجاجة الصغيرة الحمراء (و كان هذا عنوان الدرس) على الحيوانات التي طلبت شيئاً من الفول بعد حصاده. لم ترفض الدجاجة طمعاً منها بل لأنها عندما عزمت على الزراعة ذهبت للأرنب تسأله المساعدة في عملها و الذي أجابها بالرفض ثم ذهبت للقط و الخروف و الفأر فلم يجبها أحدهم . عندما تغير الموسم و شحت السلع أتت الحيوانات تسأل الدجاجة أن تجود عليهم بما يسد رمقهم من زرعها و كان جوابها (الفول فولي زرعته وحدي و حصدته وحدي و سآكله وحدي) يبدو أن السيد وزير الزراعة لم يكن حاضراً في هذا الدرس عندما عمد إلي محاصرة أهم سلعة عند أهل السودان و أصدر قرارا بمنع إستيراده . لا أعلم علاقة وزيز الزراعة بالإستيراد و التصدير و التي هي من إختصاص وزارة التجارة . لم يتكرم الوزير ببيان مبررات القرار و لكنا نعلم أن الفول أهم محصول في المائدة السودانية و تجده في غالب الدول العربية، سبق أن كتبت مقالا عنه نشرته قناة العربية و عنونته (الفول يوحد الأمة العربية) إنتاجنا من الفول لايكفي الحاجة إذ ينتج السودان حوالي 185 طناً سنوياً و…
في وطنٍ أنهكته الحرب، وأثقلته الخسائر، وضاقت فيه سبل العيش، لم يعد المواطن ينتظر المعجزات، ولا يطالب برفاهية لا تحتملها الظروف، وإنما ينتظر أن تخفف عنه حكومته بعضاً من أوجاعه، وأن يجد من يشعر بمعاناته، ويتحسس مواضع الألم، قبل أن يصدر قراراً جديداً يزيد الجراح اتساعاً. لكن ما يحدث يجعلنا نتساءل بمرارة: من يوقف هذا النزيف؟ ومن يبعث الأمل في نفوس هذه الجموع التي ما زالت ترنو إلى أشعة الفجر الجديد؟ أولاً.. مشروع الجزيرة يعطش! حملت الأنباء أن مساحات من مشروع الجزيرة أصابها العطش. مشروع الجزيرة، الذي عرف الري الانسيابي، والذي يفترض أن يكون أحد أعمدة النهضة الزراعية واستعادة الأمن الغذائي، تصيبه أزمة عطش، رغم وجود إدارة كاملة للمشروع! هنا تصيبك الدهشة، ثم يتبعها الألم. كيف يعطش مشروع زراعي بهذا الحجم، في بلدٍ تجري فيه مياه النيل، بينما يبحث شعبه عن لقمة العيش، وتبحث حكومته عن موارد النقد الأجنبي؟ إن الزراعة ليست مجرد محصول يُزرع ثم يُحصد؛ إنها أمن غذائي، وفرص عمل، وصادرات، وموارد للخزينة العامة، واستقرار اجتماعي. أعيدوا وزارة الري! لا يمكن أن يكون السودان بلداً زراعياً، وتظل إدارة الري بهذا القدر من الأهمية غائبة عن المستوى الوزاري المستقل. فالمياه ليست ملفاً هامشياً، وإنما هي أساس الإنتاج الزراعي، وركيزة الأمن الغذائي،…
في عالم يزدحم بالنفوس المريضة لم يعد من الحكمة أن نمنح كل إنسان عمقا من تفكيرنا ولا أن نفتح لكل عابر نافذة على أرواحنا. فبعض البشر لا يستحقون أكثر من نظرة عابرة وحديث محدود ومسافة أمنة. السطحية الواعية ليست جهلا بالناس بل معرفة بهم دون استنزاف النفس في تحليلهم أو محاولة إصلاحهم أو انتظار أن يصبحوا أفضل مما هم عليه. هي أن تفهم دون أن تتحدث وأن تدرك حقيقة الاخرين دون أن تجعلها معركتك اليومية.
بسم الله الرحمن الرحيم رؤية وطنية… نكتب للوطن ونفكر للمستقبل بقلم: أبوعبيدة أحمد علي الوجود الأجنبي: القنبلة القاتلة ماله وما عليه الجزء الرابع: من القنبلة إلى الحل بعد أن تحدثنا عن المشكلة، وعن آثارها، وعن الفرق بين الإنسانية والفوضى، نصل إلى السؤال الأهم: ماذا نريد؟ نريد سوداناً مفتوحاً للإنسان، مغلقاً أمام الفوضى. نريد سوداناً يستقبل اللاجئ ويحميه، لكنه لا يسمح باستغلال قضية اللجوء. نريد سوداناً يرحب بالمستثمر والعامل والطالب والسائح، لكنه يشترط عليهم احترام القانون. نريد دولة تعرف حدودها، وتعرف سكانها، وتعرف من يعمل على أرضها، وتعرف مواردها البشرية والاقتصادية. ولهذا أقترح أن يبدأ العمل في هذا الملف عبر مجموعة من الخطوات العملية: أولاً: إجراء حصر وطني شامل للوجود الأجنبي في السودان، وفق قواعد قانونية وإنسانية واضحة، مع تحديث البيانات بصورة دورية. ثانياً: إنشاء قاعدة بيانات إلكترونية موحدة تربط الجهات المختصة، بما يحفظ المعلومات ويمنع الازدواجية والتلاعب. ثالثاً: مراجعة أوضاع الإقامة والعمل، ومنح المخالفين فترة قانونية لتصحيح أوضاعهم، ثم تطبيق القانون بعد انتهاء المهلة دون استثناءات. رابعاً: تشديد الرقابة على العمالة الأجنبية غير المقننة، مع إعطاء الأولوية للعمالة السودانية متى توافرت الكفاءة المطلوبة. خامساً: تنظيم النشاط التجاري للأجانب، وخاصة الأنشطة الصغيرة والمتوسطة، بحيث لا تكون هناك منافسة غير عادلة مع المواطن. سادساً: تعزيز الرقابة على الحدود والمنافذ، واستخدام الوسائل التقنية…
د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات > ليست كل التجارب التي يخوضها السياسيون تتحول إلى خبرة، وليست كل الخبرات التي يكتسبونها تقود إلى تغيير. أحياناً، تكون المشكلة أن التجربة تنتهي عند صاحبها، بينما تظل كلفتها معلّقة في رقبة الدولة والمجتمع. حين يقول حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، إنه جرّب التمرد وجرّب الحكومة، ثم يضيف أن من لا يريدهم فليذهب إلى التمرد، فنحن لا نقف أمام تصريح عابر فحسب؛ بل أمام مدخل لقراءة طبيعة السياسة السودانية، وكيف تتداخل فيها السلطة والسلاح والشرعية، وأين تنتهي التجربة السياسية لتبدأ إعادة إنتاج الأزمة؟ ، وهل نحن أمام تجربة للسياسة، أم أمام سياسة تقوم على إعادة تدوير التجارب؟ في الحالة الأولى، تكون التجربة وسيلة للتعلم؛ يخوضها الفاعل السياسي، ويقيّم نتائجها، ثم يطوّر أدواته ويصحح مساره. أما في الحالة الثانية، فإن التجربة تتحول إلى نمط عمل، تتغير فيه المواقع والأسماء، بينما تبقى القواعد التي أنتجت الأزمة على حالها. وهنا تكمن المفارقة السودانية إذ ينتقل الفاعل من التمرد إلى المشاركة في الحكم، ثم يتحدث عن تجربته في الاثنين، لكن السؤال الذي يخص الدولة والمواطن لا يتعلق بما تعلمه الفاعل وحده، بل بما تغير في بنية الحكم نتيجة تلك التجربة. هل أصبحت الدولة أكثر قدرة على…
البرهان تألق ومحبة في ميدان الدافوري وحمدوك في كندا زوغة وضرب الروري. كنت اتمني ان اكون رساما واجيد مزج وخلط الالوان وفن الكاريكاتير لأن مشاهد كثيرة في هذا البلد تحتاج إلي ترجمتها في قوالب ساخرة ومضحكة حكاية زنقة المدعو حمدوك في كندا وهروبه من تحت مدخل خصص لسحب النفايات كانت تحتاج إلي رسام كاريكاتير فنان ليرسم ذلك المشهد العجيب وزنقة الكلب في زقاق حمدوك ورفاقه بكري الجاك مازالوا يبطرعوا خارج السودان بحثا عن المؤامرات وإدانة الجيش والحكومة وايضا هناك مشهد ساخر آخر وهو رفض منح المدعو خالد سلك تأشيرة دخول والعميل الاماراتي يتوسط له من أجل أن يمنح تأشيرة والولايات المتحدة تتراجع عن مواقفها ومسعد بولس بتاع الخردة راح ليهو الدرب في نيالا دسبس مان المتمرد يتطاول على القائد العام ورمز السيادة البرهان شعبية البرهان يادسبس مان كل يوم ترتفع للعلالي وشلة صمود المنبوذة نصيرة المليشيا المضروبة رأسها ضارب الشعب السوداني لن يغفر لصمود ومعاونيها ذلك الاذي الذي طال الاخضر واليابس كل الأزمات التي يعاني منها السودان الان بسبب عصابة حمدوك وحميدتي ومن سرقوا الثورة التي جاءت علينا بالساحق والماحق غلاء ومرض وفقر كله بسبب صمود وقحط النحس الكاهن البرهان يادسيس مان يتفسح في المجالس ويتفقد أحوال الناس برابحة صدر كل يوم في مكان…
ثمة سؤال شغل الطبيب النفسي والفيلسوف النمساوي فيكتور فرانكل، وهو يواجه تجربة الاعتقال في معسكرات النازية: ما الذي يساعد الإنسان على التمسك بالحياة حين تُسلب منه الحرية والأمان ودفء العائلة والأصدقاء، ويصبح الغد مجهولًا؟ لم تكن إجابته أن الألم فضيلة، أو أن الإنسان مطالب باحتماله إلى ما لا نهاية، بل إن العثور على معنى للحياة قد يساعده على مقاومة الانهيار، شريطة ألا يُترك وحيدًا في مواجهة المعاناة. تستوقفني هذه الفكرة ونحن اليوم ننظر إلى حالنا بعد سنوات من الحرب. فمنذ الخامس عشر من أبريل 2023، لم يفقد الناس منازلهم ومصادر رزقهم وأحباءهم فحسب، بل فقد كثيرون شيئًا من يقينهم بالحياة. صار تأمين الطعام والدواء، وحماية الأطفال، والبحث عن مأوى، واستعادة العمل والتعليم، معارك يومية تستنزف الجسد والروح. بينما ينشغل العالم بمتابعة الأخبار وتوثيق الدمار، تظل هناك خسائر أخرى لا تُرى بالعين ولأترصدها الكاميرات ، مشاعر الخوف الذي يسكن الذاكرة، والقلق من الغد، والإرهاق الذي يتراكم خلف محاولات الصمود. لكن أخطر ما يمكن أن نفعله هو أن نحول قدرة السودانيين على الاحتمال إلى مطالبة مفتوحة من حكومة الأمل بمزيد من الاحتمال. فالصمود ليس حصانة من الألم، والابتسامة لا تنفي الحزن، ومواصلة العمل لا تعني أن الإنسان تجاوز ما عاشه من مخازي. حين تتكرر الخسارات وتضيق سبل العيش، قد…
حركة تحرير السودان التي كانت بداياتها بين العامين 2001م ..2003م في ولايات دارفور حينئذ وأنطلقت رسمياً في العام 2006م بقيادة المتمرد حتي كتابة هذه الزاوية عبد الواحد محمد نور والذي ظل رافضاً لكل التسويات السياسية التي تمت مع غيره من متمردي حركات دارفور المسلحة والتي نشأت حسب زعمهم بسبب تهميش دارفور وبعد ذلك إدعت صفة القومية لتضم إليها عناصراً من خارج الإقليم خاصة بعد الإنقسامات التي طالت معظمها وزاد عددها عن الثلاثين تنظيماً علي أيام حكومة الإنقاذ قبل أن يأفل نجم الكثير منها وتتواري عن مسرح الأحداث… كان الإنقسام الأول لحركة تحرير السودان والتي ربما إتخذت هذا الإسم (تيمناً) بحركة تحرير السودان لقائدها الراحل دكتور جون قرنف دي ما بيور وما حققته من نجاح في نظر مؤيديها بتوقيع إتفاقية سلام نيفاشا والتي إنتهت بفصل جنوب السودان رغم اختلاف الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمكونات الأخري بين جنوب السودان ودارفور تلك الحركة التي أسسها المتمرد عبدالواحد محمد نور وأصبح رئيساً لها مع الأمين العام للحركة مني أركو مناوي الذي إنشق وكون حركته بنفس الإسم وكان سبب الخلاف في ادارة الشأن السياسي وآلية العمل فضلا عن الطموحات الشخصية لكل منهما والذي نجم عنه رفض عبدالواحد لأي تسوية سياسية مع حكومة الإنقاذ بل ومع كل الحكومات الي يومنا هذا في حين أن مناوي كان…
قرات (تغريدة) طويلة للأستاذ الهندي عز الدين يصف فيها زيارته لمعالي وزير الداخلية الفريق بابكر سمرة مصطفى ولم ينسى حظه من سرد الفخامة التي قابلة بها ضابط المراسم حين فُتِّحت له الأبواب الأستاذ الهندي تحدث في حق الوزير (سمرة) كما يلقي شعراء بني أمية قصائدهم بين يدي أمرائهم *وهذا من حقه طبعاً* لكن قطعاً …. هذه السانحة لم أقصد بها إنتقاد الأستاذ فيما قال بقد ماهي فيما … *يجب أن يُقال أو يسأل عنه معالي الوزير* ولعل هناك مقال آخر جاء على خلفية ما كتبة الهندي للكاتب المعتق سعادة اللواء الدكتور والصديق حسن التجاني سلك فيه ذات المنحى (المدائحي) وهذا أيضاً من حقه *ولكن …..!* (وساضعها منفردة عمداً) هل أحداً من الرجلين الهندي أو حسن سألا السيد الوزير الذي قالا فيه ما لم يقله مالكاً في الخمر عن ….. *تنفيذ أحكام القضاء فيما يلي أحكام ضباط الشرطة المفصولين وحُكم لهم بالعودة* أين هذه الملفات ومن يقف حجر عثرة في وجه تنفيذها وهل الوزير *(جايب خبر أصلاً)* وإلا …. فأين تنفيذ حكم عودة ال (١١٦) ضابط المعروفة إعلامياً بالعميد إعتماد عبد الظاهر وآخرين و أين الطعن ضد عدم التنفيذ لل(٢٥) ضابط شباب من رتبة المقدم وحتى العقيد أين طعون ضد التنفيذ لمن تقدموا فرادى أو جماعات وحكم لهم…









