مقالات الظهيرة

(همسة وطنية) دكتور طارق عشيري يكتب… هل المهاترات الصحفية تصنع صحفياً؟

سميت بالسلطة الرابعة كنت (اتعجب) وان اقراء هذه الكلمات خاصة خلال فترة الدراسة لكنني عندما تعمقت وابحرت في( عالمها)عرفت جيدا معاني هذه السلطة وان (الصحفي) يمكن ان( يساهم بشكل كبير) في بناء الوطن وعرفت ايضا ليس كل من( أمسك بالقلم) أصبح (صحفياً)، وليس كل من( رفع صوته) في معركة كلامية امتلك شجاعة الكلمة. (فالصحافة رسالة) قبل أن تكون( مهنة)، و(مسؤولية) قبل أن تكون( شهرة). و(وعي) قبل أن تكون (سجالاً ومهاترات). والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل أصبحت( المهاترات الصحفيةطريقاً لصناعة النجومية)، أم أنها تكشف عن أزمة حقيقية في فهم رسالة الصحافة وأخلاقياتها؟ في عالم الصحافة( تختلف) الأقلام و(تتباين المواقف)، وهذا أمر طبيعي، بل هو أحد مظاهر (الحرية المهنية). لكن (المشكلة) تبدأ عندما يتحول (الاختلاف في الرأي) إلى (خصومة شخصية)، ويصبح (التجريح) بديلاً عن (الحجة)، و(الإساءة) بديلاً عن (التحليل)، والصوت (المرتفع) بديلاً عن( قوة)المعلومة. إن (الصحفي الحقيقي) لا يحتاج إلى( افتعال المعارك) حتى( يثبت حضوره)، ولا إلى (الإساءة لزملائه) حتى (يلفت الأنظار إليه). فقيمة الصحفي( تُقاس) بما يقدمه من معرفة، وما( يطرحه) من أسئلة، وما( يكشفه) من (حقائق)، وما (يتركه) من أثر في (وعي المجتمع)٧ أما( المهاترات)، فقد( تصنع شهرة عابرة)، وتمنح صاحبها (مساحة) من الاهتمام، لكنها لا تصنع بالضرورة( صحفياً مهنياً)، ولا( تؤسس لمدرسة إعلامية راسخة). فالفرق كبير بين أن…

(وجه الحقيقة) د. إبراهيم شقلاوي يكتب… حوض النيل.. معادلة الأمن المائي!!

اختتم المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم أمس ملتقى تدريب الشباب لبناء القدرات وتحقيق التنمية المستدامة في حوض النيل، بمشاركة مسؤولين ومبادرات معنية بالبيئة والحكم المحلي. وناقش الملتقى تحديات إدارة المياه والتكيف مع التغيرات المناخية، وتعزيز التعاون بين دول الحوض، وتوسيع مشاركة الشباب والنساء في القرار .   في تقديري تكتسب هذه الفعالية أهمية كبيرة في هذه الظروف والتحولات التي تمر بها بلادنا وتمر بالمنطقة عموما ،اذ تتجاوز التدريب والتوعية، لتطرح سؤالاً استراتيجياً حول قدرة دول الحوض على تحويل الموارد المائية المشتركة من مجال لتباين المصالح إلى رافعة للتنمية والاستقرار.   فالأمن المائي في حوض النيل لم يعد قضية فنية تتعلق بإدارة المياه وحدها، بل معادلة سياسية وتنموية تتداخل فيها اعتبارات السيادة والاحتياجات الاقتصادية والضغوط السكانية والمخاطر المناخية. وفي ظل تفاوت أولويات دول الحوض، تبرز الحاجة إلى مقاربات جديدة تعزز مفهوم التنمية المستدامة ، تقوم على الحوار وتبادل المعلومات والخبرات، وتطوير آليات عملية للتعاون، بما يوازن بين المصالح الوطنية ومتطلبات الاستدامة الإقليمية. فالتحدي ليس في اختلاف الاحتياجات، بل في القدرة على إدارتها ضمن إطار يحد من التوتر ويوسع فرص المصالح المشتركة.   وتزداد أهمية هذه المعادلة مع التغيرات المناخية وما تفرضه من ضغوط على الموارد الطبيعية والزراعة وسبل كسب العيش. وهو ما يجعل الوعي البيئي ضرورة تتجاوز الخطاب…

وثيقة موقف الحراك السوداني المستقل للوعي والتسامح… الحوار السوداني-السوداني مدخلاً لإنهاء الحرب وبناء السلام والعقد المجتمعي السوداني

بقلم: الأستاذ/ محمد أحمد البشرى – القطاع السياسي يمر السودان بواحدة من أخطر المراحل في تاريخه الحديث، في ظل حرب ألقت بظلالها الثقيلة على الدولة والمجتمع، وأدت إلى معاناة إنسانية واسعة، وهددت وحدة البلاد وتماسك نسيجها الاجتماعي ومستقبل أجيالها القادمة. وقد كشفت هذه الحرب، بما صاحبها من دمار ونزوح وانهيار في الخدمات والمؤسسات، أن الأزمة السودانية أعمق من أن تُختزل في صراع عسكري أو تنافس على السلطة؛ فهي أزمة ممتدة ترتبط بطبيعة الدولة، وأسُس الحكم، وإدارة التنوع، وتوزيع السلطة والثروة، والعلاقة بين المركز والأقاليم، ومدى ترسيخ المواطنة المتساوية وسيادة القانون. من هذا المنطلق، يتقدم الحراك السوداني المستقل للوعي والتسامح بهذه الوثيقة بوصفها موقفاً وطنياً ورؤية مفتوحة للنقاش والتطوير، تستهدف الإسهام في إنجاح الحوار السوداني-السوداني، وربط الجهود الرامية إلى وقف الحرب بمشروع وطني أشمل لإنهاء أسباب الصراع وبناء السلام المستدام. فالمطلوب اليوم ليس مجرد التوصل إلى تفاهم سياسي مؤقت يوقف القتال لفترة محدودة، وإنما تأسيس مسار وطني متكامل يعيد بناء الثقة بين السودانيين، ويحافظ على وحدة الدولة، ويضع الأسس التي تمنع تجدد الحرب وتفتح الطريق أمام سودان آمن ومستقر وعادل. الحوار السوداني-السوداني: نقطة الانطلاق نحو الحل الوطني يؤمن الحراك السوداني المستقل للوعي والتسامح بأن الحوار السوداني-السوداني يمثل المدخل الأساسي لمعالجة الأزمة الوطنية، باعتباره المساحة التي يستطيع من خلالها السودانيون مناقشة خلافاتهم،…

( كل الزوايا ) عبدالرحمن دقش يكتب… ( يا اهل السودان المعلم والمعلمه عندكم في شفا حفره !! )

* بالامس كتبنا عن عظمه وتكريم المعلم في كل عام وفي اليوم الخامس من اكتوبر واتفقنا ان المعلم يستحق ولا شك في ذلك ولكن اليوم وصلتني رساله حزينه من معلم يقوم بالتدريس بمدارس السودان وله سنوات طوال وبذل مافي وسعه في اخراج العلماء ولكن اليوم يا ناس السودان ان المعلم والمعلمه في شفا حفره وهاكم التفاصيل !! * لقد اوضح الاذي والظلم وما يقابله المعلم من مشاكل وفي وضح النهار وعلق علي ما ذكرته في الكلام عن روعه المعلم وتمني لو استطاع ان ينفذ عمليه ذلك الشاب في سوق الخضار ويمكنه ان يشرد من مهنه التدريس و( يتلب ) من شباك مكتب المدرسين وبعدها سيكون من اغني اغنياء السودان !! * كانت رساله المعلم فيها تفسيرات عن احوال المعلمين والمعلمات تقطع انياط القلب وتهزم واقع المعلم والمعلمه وهنا كان من الواجب من ( سعاده ) البروف كامل الطيب ادريس ( الريس ) لحكومه الامل بالسودان ومعه ( سعاده ) الدكتور التهامي الزين حجر وزير التربيه والتعليم الوطنيه وكذلك ( سعاده ) البروف احمد مضوي موسي وزير التعليم العالي والبحث العلمي متابعه ما يدور حول مرتبات المعلمين والمعلمات وقد صارت بكميه مخجله ولا توصف وتحرق القلوب وعليهم مراجعه ( قم للمعلم وفه التبجيلا .. كاد المعلم ان يكون رسولا ) !!…

ورشة تدريبية لتعزيز الحماية المجتمعية والاستجابة الطارئة بمخيمات الكرامة بالنيل الأزرق

الظهيرة – ​الدمازين – فريد احمد الامين: دشنت جمعية حقوق الإنسان السودانية بإقليم النيل الأزرق بالشراكة مع المجلس النرويجي للاجئين (NRC) ورشة تدريبية متخصصة ضمن مشروع الاستجابة الطارئة لحماية المجتمعات المتضررة في مخيمات الكرامة. ​الأستاذ حسب الدائم الضو الأمين العام لجمعية حقوق الإنسان بالإقليم اوضح أن الورشة استهدفت تدريب (20) دارساً ودارسة من الكوادر الفاعلة، بهدف بناء قدراتهم وتجهيزهم للتطبيق العملي ميدانيا ورفع الوعي الجماعي داخل معسكرات الكرامة على مستوى الإقليم. ​واشار الأمين العام الى ان البرنامج التدريبي تناول محاور اساسية شملت تقييم الاحتياجات وضع خطة الدعم الفردي و آليات الإحالة والدعم النفسي والاجتماعي. كما ركزت الورشة على قواعد التعامل مع المعلومات الحساسة و مفهوم الحماية المجتمعيةو إدارة المساحات الآمنة الى جانب تنسيق الأدوار والتشبيك والتوثيق وتفعيل وسائل التحقق ونظم تلقي الشكاوى. ​واكد الأستاذ حسب الدائم الضو على اولوية إنزال مخرجات هذه الورشة والتوصيات إلى أرض الواقع لضمان تقديم حماية شاملة واستجابة فاعلة تلبي احتياجات المتضررين وتعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي داخل معسكرات الكرامة.

(على بلاطة) مساعد شرطة فني /عبير دفع الله عزالدين تكتب: حين ترعى الشرطة عافية النفس ..مستشفيات متخصصة ورسالة إنسانية!!

في العاشر من أكتوبر من كل عام، يقف العالم عند محطة مهمة ليذكر الإنسان بأن الصحة ليست سلامة الجسد وحده، وإنما هي أيضا سلامة النفس والقدرة على مواجهة الحياة بما تحمله من أعباء وتحديات. وفي اليوم العالمي للصحة النفسية، تتجدد الدعوة إلى كسر حاجز الصمت حول الأمراض النفسية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وتعزيز الوعي بأن المرض النفسي ليس عيبا ولا ضعفا، وأن طلب العلاج خطوة نحو التعافي وليست سببا للخجل. ومن هنا تأتي أهمية الصحة النفسية باعتبارها جزءا أصيلا من صحة الإنسان وكرامته، وأساسا من أسس استقراره وقدرته على العطاء والتواصل مع المجتمع. وفي هذا السياق، يبرز دور الشرطة السودانية في الاهتمام بالصحة النفسية، انطلاقا من مسؤوليتها تجاه الإنسان، ليس في حماية أمنه وسلامته فحسب، وإنما في الإسهام في رعاية صحته النفسية وتوفير الخدمات العلاجية المتخصصة عبر المؤسسات التابعة للإدارة العامة للخدمات الطبية ودائرة الصحة النفسية. فالمؤسسة الشرطية التي تحمل مسؤولية حفظ الأمن تدرك أن الأمن لا يكتمل إلا بإنسان سليم نفسيا، وأن رعاية النفس وجه آخر من وجوه حماية الحياة وصون الكرامة الإنسانية. وتأتي مستشفيات الطب النفسي وعلاج الإدمان التابعة لدائرة الصحة النفسية لتجسد هذا الاهتمام على أرض الواقع، حيث يجد المرضى أبوابا للعلاج ومساحات للأمل وفرصا لاستعادة التوازن النفسي والاندماج في الحياة من جديد. ومن أبرز هذه المؤسسات مستشفى…

(شـــوكة حـــوت)ياسر محمدمحمود البشر يكتب… بين صمت الحيتان وضجيج الدجـــــاج!! 

*تأخذنا الحياة أحياناً فى رحلة تأمل طويلة نكتشف من خلالها حقائق مذهلة تفتح أبواباً واسعة للفهم والتحليل فبين الكائنات الحية نرى تناقضاً عجيباً ومدهشاً في طبيعة الأداء وطريقة إعلان الوجود وكأن الطبيعة أرادت أن تقدم لنا درساً عملياً بليغاً في فلسفة العمل والإنتاج ومن أغرب ما تودعنا به الطبيعة من عجائب أن أنثى الحوت ذلك الكائن الجبار الذي يتربع على عرش المحيطات تضع ملايين من البيض فى أعماق البحار فى صمت مطبق من دون أن يشعر بوجودها أحد أو يصدر عنها صخب ينم عن حجم إنجازها العظيم*.   *وفى المقابل تقف الدجاجة في الساحة المجاورة لتقدم مفارقة صارخة فهي لا تضع سوى بيضة واحدة يتيمة ولكنهـا تملأ الدنيا ضجيجا وصخبا وعجيناً صوتياً يعلم به القاصي والدانى وكأنها فتحت أبواب التاريخ وأنجبت معجزة القرن وهذا التباين المثير بين صمت الإنجاز الهائل وصخب العمل المحدود ليس مجرد ملاحظة عابرة في عالم الحيوان بل هو مرآة دقيقة تعكس طبائع البشر وتكشف بوضوح عن نماذج متكررة نصادفها يومياً في ميادين الحياة العامة والمؤسسات المختلفة*.   *ففى واقعنا المعاصر يعيش بيننا صنف من المسؤولين ينسخ تماماً سلوك الدجاجة تراه يقدم عملاً هزيلاً أو إنجازاً ضئيلاً لا يكاد يُذكر لكنه يحيل محيطه إلى مهرجان صاخب من الهالة الإعلامية والجعجعة البهرجية التي توقظ النائمين وتصم الآذان هؤلاء…

حنان القاضي تكتب… كلمة حق…. شكراً جهاز حماية الأراضي الحكومية!!

من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وما رأيناه في سوق الكريبة على طريق مدني – المناقل، يستحق أن نرفع له القبعة ونقولها بالصوت العالي: شكراً.   شكراً لحكومة ولاية الجزيرة وهي تثبت يوماً بعد يوم أنها عادت بقوة بعد الحرب، وأنها حكومة قانون ونظام لا حكومة فوضى وتعديات.   وشكراً خاصاً ومستحقاً *لجهاز حماية الأراضي الحكومية بولاية الجزيرة*، بقيادة مديره الهمام *الأستاذ عزالدين أبوبكر*، ومفتشه النشط *الأستاذ وائل الأمين*، وكل جنود الجهاز المجهولين، الذين يعملون في حر الشمس ليل نهار لاسترداد حق الدولة والمواطن.   لقد تابعنا كيف تحركت الآليات بكل مهنية واحترافية لإزالة أكثر من 30 تعدياً مخالفاً في سوق الكريبة، تعديات كانت تسد الطريق القومي، وتشوه المنظر العام، وتعتدي على أرض هي ملك لكل أهل الجزيرة، وليست ملكاً لأفراد.   إن ما قام به جهاز حماية الأراضي الحكومية هو عمل وطني من الطراز الأول. فحماية الأرض الحكومية هي حماية لهيبة الدولة، وحماية لمستقبل الأجيال القادمة. ولولا حسم هذا الجهاز، لتحولت كل الطرق والميادين إلى عشوائيات وفوضى لا نهاية لها.   لقد قالها الأستاذ وائل الأمين بوضوح: “الإزالات مستمرة”، وهذه هي اللغة التي يحتاجها المواطن، لغة الحسم وتطبيق القانون على الجميع دون مجاملة. وقالها الأستاذ عزالدين أبوبكر وهو يدعو المواطنين للقنوات الرسمية، وهذا هو عين العقل.   نحن…

صبرى محمد علي(العيكورة) يكتب… قنصلنا بسفارة الرياض (شُكراً يا رجل)!!

سعادة الوزير المُفوّض القنصل العام بسفارتنا بالرياض السيد مصطفى الحسين الشريف تفضل مشكوراً ومأجوراً في مؤاساتنا هاتفياً في (إبن خال) معتصم بشير حقار الذي ذهب ضحية للإعتداء الغادر على مطار الرياض الاربعاء السابع من أكتوبر الجاري بل وإستفسرني أين يُقام العزاء للذهاب   اليوم إضطرتني ذات الظروف للإتصال به هاتفياً لإسخراج خطاب ستر الجثمان بعدما أخطروني الأهل بالرياض بذلك   سعادة المستشار قال لي أرسلي عبر (الواتساب) صورة من جواز المتوفى وإقامته والتقرير الطبي ودعهم يأتوني ليستلموا فوراً …! وقد كان فخلال نصف ساعة تقريباً كان كل شئ قد إكتمل .. حقيقة وقفت أمام هذا الموقف الإنساني النبيل للمستشار الشريف حاولت أن أسقطه على صلاحيات الوظيفة فلم أستطع إستيعاب ذلك أو على أنه يؤدي وظيفة (غير مشكوراً عليها) فتسامى هذا الموقف في ناظري فوق أعلى مراتب قوانين العمل   ولو أراد (البيروقراطية) لطالب بالإنتظار ريثما يصل التقرير الطبي الأصل ولطلب توكيل شرعي لمن سيستلم ما تبقى من رفات الجسد ولكنه لم يفعل ذلك بل باشر بالتوجية لإنهاء قبل وصول من سيستلم الخطاب   حقيقة لا أظن أن هناك مسؤول سوداني سيغرق وسط (البيروقراطية) أمام هذه المواقف الإنسانية وهذه جينات سودانية حصرية النشأة والنشوء   جمعتني مواقف كثيرة لا يسعني المجال لذكرها كموقف أحفظه جيداً لسعادة السفير أونور أحمد أونور عندما…

( كل الزوايا ) عبدالرحمن دقش يكتب… ( في ليالي المهجر ونار البعد اي بعل هو المطيع المنفذ ؟!! )

* اولا ان كلمه ( بعل ) في اللغه العربيه تعني ( الزوج ) ولكن الحق يقال ان تحركات البعل في المهجر ونار البعد والغربه والتي من خلفها الزوجه الواحده تفيض بالعقوبات علي ذلك البعل !!   * المفروض علي ذلك البعل ان لم يتحرك سريعا وينفذ فورا فسوف تكون هنالك العقوبات العنيفه بنص دستور زوجه واحده تكفي ولا نقاش في ذلك وبعدها دخول حجرات الظلام. والصمت والسكوت ووبعدها يشاهد كمن ارتكب جريمه اغتيال ويستعد لدخول السجن !! * لقد لاحظنا ان ( البعول ) المتزوجه من اكثر زوجه واحده هم اهل السيطره والحكم ويفعلون ما يريدون وهنا تتوفر مراكز المسابقات للزوج ويظهر دخول النساء المتزوجات لهم في معسكرات ومثل معسكرات منافسات فرق كره القدم وكل زوجه تسعي لكسب المباراه واحتلال المركز الاول وكسب الكاس !! * الذي لا انساه في المهجر ان الاصدقاء من ولايات غرب السودان كانوا في مناصب عاليه لان معهم اكثر من زوجه وعندهم في الوطن كمان زوجات والمهم انهم ينفذون حكايه اربع زوجات وعشان كدا لم نسمع منهم في المهجر شكاوي وازعاج في بيوتهم وليس هنالك مشاكل من الزوجات وكما يلاحظ ان المتزوجات منهن كن في غايه الجمال والعفه والادب. !! * الذي خرجنا به منهم ان من تزوج واحده فهو الخسران وحتي لو كان…

زر الذهاب إلى الأعلى