*تشهد ولاية سنار في هذه الأيام معركة فاصلة وحاسمة تقودها وزارة الصحة الولائية ضد واحد من أشرس التحديات الصحية المتمثلة فى حمى الضنك وفى الوقت الذي تحشد فيه الوزارة طاقاتها وقدراتها لحماية أرواح المواطنين برهنت على علو كعبها وجاهزيتها الميدانية عبر إطلاق حزمة عمليات الرش الضبابى بالطيران مسجلةً سبقاً نوعياً واحترافياً يستحق الإشادة والتقدير في إدارة الأزمات الصحية الطارئة لذلك حزمت وزارة الصحة بولاية سنار أمرها ولم تترك مجالاً للتردد أو الانتظار ريثما تستفحل الأزمة فاندفعت بخطى ثابتة ومدروسة نحو المواجهة وكان قرار الاعتماد على الرش الضبابي الجوى خطوة استراتيجية جريئة استهدفت محاصرة البؤر الوبائية في مهدها وتقليص أعداد النواقل وكسر حلقة انتشار المرض بأسرع وقت ممكن مما أثلج صدور المواطنين الذين استبشروا خيراً بهذه اليقظة المبكرة*. *ولكن، كالعادة في مثل هذه الظروف يبدو أن النجاح الباهر والإنجاز السريع لا يروقان لبعض النفوس المريضة والقيادات التي اعتادت العيش فى مستنقع الإخفاقات فما إن بدأت طائرات الرش تحلق في سماء الولاية مبشرة بقرب القضاء على الوباء حتى ظهرت فى الأفق غيوم المؤامرات الداخلية وبدأت أصوات وعمليات تسبيط الهمم تتسلل لعرقلة هذا المجهود الوطنى الخالص ولم تكتف تلك الجهات بالوقوف متفرجة بل امتدت أيديها لتعطيل العمل التنفيذى لشركة الرش عبر وضع العراقيل الممنهجة في الساعات المتأخرة من الليل وتحديداً بعد منتصف…
مقالات الظهيرة
*عند وقوع أي خلاف ثنائي أو جماعي، تظل الحقيقة هي العامل (الحاسم) الذي يضع للخلاف (أوزاره) ويمنع عنه (الشطط)..فهذا (الخلاف) الذي نشب بين السيد رئيس الوزراء والزميل الصحفي عادل الباز ثم انتقاله (لفضاء الإعلام)، أدي لتوهان الحقيقة المطلوبة تحت (غباره). فماكان لهذا الغبار الذي (طوي) تحته الحقيقة، أن يكون لو أن سؤال الباز تمت الإجابة عليه من الأخ رئيس الوزراء باسلوب إيراد المعلومات الصحيحة حول موضوع (الشركات أو الشركة) الذي حمله السؤال، وبكل (هدوء) لكن كما قيل، فإن السيد رئيس الوزراء المعروف (بطول البال) والأريحية والخلق السوداني الجميل. عقب علي السؤال (بإنفعال) وهذا أثار حفيظة الأخ الباز فخرج من اللقاء (مغاضباً)، وانطلق فوراً يتحسس قلمه ليرد علي السيد رئيس الوزراء وبأسلوب (الإنفعال) ايضاً، وجاء إنفعال الباز (شائناً) لحصافته وسلاسته المعهودة في مكتوباته الصحفية..فقد وصف الحكومة في كلياتها (بحيطة الزبالة المايلة)، فاحتمل (وزر) الطعن في (أهلية) كفاءٱت رفيعة داخلها نالوا (حظاً وافراً) من العلوم والمعارف والخبرات ولايمكن تبخيسهم بكل هذه السهولة ووصف حكومتهم (بحيطة الزبالة)..يااااااه ياباز.. ليت لم يجرمنك (شنٱن) الحكومة لتكون (مجافياً) للتقييم الموضوعي..!!* *ثم أن الأخ الباز جعل من مقالاته الثلاث، مفتتحاً لسلسلة من المقالات بغية إسقاط الحكومة كما فعل من (منافحات) ضد حكومات سابقة بمافيها (حكومة الأنقاذ) التي تضمه حاضنتها الكبيرة، كما أعلم، فهل نفهم أن الاخ الباز…
حقا أبت الكلمات واستعصت ونعالجها علنا نكتب في حق الرجل… الراحل يوم امس والمقيم فينا بما ترك … شاعرا وكاتبا فارسا واديبا قائدا وحكيما واصلا ومتواصلا ينزل كل مقامه ومنزلته التي يستحق.. العمدة وآخر العمد الحقيقيين الراحل الحاج علي صالح جيب الله كما عرفناه كان رجل مواقف لا يتزحزح عن موقفه وفارس لا يتراجع ولا يخشى في سبيل مايراه حقا …قدم لاهله ومنطقته جليل الخدمات وقاد الناس في أوقات النوازل بحكمة افضت إلى تعايش وتالف كان ومايزال طابع منطقته واهله وعشيرته وكل عموديته.. كتب وكان من اوائل من ابتدعوا اسلوب الاستراحات على الصفحات الأخيرة حيث يستريح القارئ مع المنوعات ومعالجة القضايا من خلال الأعمدة والاستراحات التي تتناول القضايا والمشكلات باسلوب ممتع وشيق في الطرح والمعالجات… عرفته لأكثر من ثلاثين عاما واهداني كل ماطبعه من كتابه (مذكرات عمدة سابق) وفيه مافيه من حكم وحلول وذكر المناقب رجال ونعي لرجال تركوا بصماتهم في حياة الناس.. نعى الكثيرين واليوم ينعاه ويعزي فيه كل سوداني سواء كان في سرادق العزاء المنصوب في ديوانه ديوان العمدة أو الكتابة عنه والحديث عن ماثره ومناقبه …رحمك الله عمنا وعمدتنا وكبيرنا واحد اعمدة ولاية نهر النيل.. نعم كان صاحب ذاكرة متقدة وكان يحفظ شعره وشعر غيره ويحفظ الكثير من المواقف والأسرار…أحد اقاربه ونحن نعزيهم قال انه متحف وانهد……
للجامعات ومراكز البحوث وكل مؤسسات التعليم العالي في البلاد دور مهم ورئيسي في القضايا القومية بكل أنواعها سياسية، إقتصادية، إجتماعية وثقافية بكل أشكال وانواع الثقافة بما يمثله المجتمع السوداني من تنوع كان ينبغي ان يكون عموداً فقرياً لتقوية الوطن وجبهته الداخلية لا ان يكون ثغرة ينفذ من خلالها من يسعي لتمزيقه وتشتته كما يحدث اليوم للأسف.. الجامعات ومؤسسات التعليم العالي التي تتمثل وظائفها في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع والإبتكار Innovation and Creation تعتبر الأقدر والأجدر علي إجراء البحوث العلمية عامة وتلك الموجهة لحل مشاكل المجتمع علي وجه الخصوص كما ان خدمة المجتمع الواردة في وظائفها تعتبر من الوظائف الهامة خاصة في ظل هذه الظروف التي تعيشها البلاد… فبالتعليم وبالبحث العلمي ترتقي الأمم وتتطور البلدان وهذا ما يتعين علي الحكومة أن تدركه وتعطيه الأولوية التي يستحقها في ميزانية الدولة ولا يقوم العلم والبحث العلمي بالطبع إلا بالإهتمام المناسب بالأستاذ الجامعي وبالباحثين مع توفير البيئة المناسبة والمحفزة لهذا الامر.. تظل جامعة الخرطوم علي أعلي قائمة التعليم العالي والبحث العلمي في السودان مع التقدير الكامل لكل الجامعات السودانية والتي استطاعت ان تحتل مكانتها وسط الجامعات عربية كانت أم افريقية ولكن تظل جامعة الخرطوم بتاريخها الذي تجاوز المائة عام وبسمعتها العالمية ولدورها الرائد في التعليم العالي في السودان بالمساهمة في إنشاء العديد من…
* الذي حفظناه ونحن ( الشفع ) الصغار عن تاريخ وحكايات مواصلات الاقطارات والسكك الحديديه في السودان فكانت كالقصص وحكايات الف ليله وليله. وحتي ان محطات القطارات في الكثير من مدن السودان كانت مثل السينما لمشاهده الافلام الرهيبه ولكن هنالك محطات تطول وقفات القطارات وكانت كراسي الوقوف نحو شبابيك عربات المسافرين وكان يتم الغزل والمحبه عن بعد وبعد مغادره القطارات من تلك المحطات تتلوح الايادي ( مع السلامه ) يا حب المشاهده وكان تالحب السريع الذاهب الي القبور !! * لقد سمعنا عن ابطال الحب والمحبه وفيها الشعر والغزل. ومنها بعض الاغاني البديعه التي يغنيها كبار الفنانين وفيها قصص الحب وقد قال احد الشعراء الكبار اغنيه ( من بف نفسك يا القطار ) وكان حب القطار ومن كانت بداخله وكان الغزل علي سفريات القطار الذي خلق الحب وهز القلب والذي سمعناه ان بعض النساء تزوجن من خلال المشاهده في عمليات السفر بالقطارات وانتهت الحكايه بالزواج !! * الذي عرفناه ان بعض محطات السكه حديد في السودان تحدث فيها وقفات القطارات الطويله وعند ذلك الوقوف يخرج بعض الركاب من عربات القطارات ويحضروا ملذات الاكل والشراب وبعضهم يخرج ويتابع ويشارك في المدائح وبعضهم يذهب ويشاهد الرقصات وبعضهم يذهب الي مكتبات الصحف ويشتري صحف اليوم !! * الذي اكده التاريخ انه اثناء…
إنها الشرطة التي تقف على مسافة نداء من المواطن *تسعة تسعة تسعة*.. ثلاثة أرقام تختصر معنى النجدة وتجسد وعد الشرطة بأن خلف كل نداء استغاثة مسؤولية تستوجب التحرك. ليست شرطة النجدة مجرد رقم تحفظه الذاكرة أو دورية تعبر الشوارع بأضوائها المميزة، بل هي منظومة أمنية تقوم على سرعة الاستجابة وجاهزية الحركة والقدرة على التعامل مع البلاغات في اللحظات التي لا تحتمل التأخير. ومن هنا تتجلى أهمية الرقم ٩٩٩ بوصفه نافذة مباشرة بين المواطن والشرطة، يستعين بها عند التعرض للخطر أو مشاهدة جريمة أو رصد نشاط مشبوه يستدعي التدخل الأمني. إن النجدة لا تتعامل مع البلاغ باعتباره مجرد معلومة تسجل في دفاتر العمليات، وإنما بوصفه نداء يحمل خلفه إنسانا ينتظر الأمان، وأسرة تخشى على أحد أفرادها، ومجتمعا يتطلع إلى أن تسود الطمأنينة شوارعه وأحياءه وأسواقه. تظل الدوريات إحدى الركائز الأساسية لعمل شرطة النجدة، فهي الحضور الذي يمنح المواطن شعورا بأن الأمن مسؤولية تتحرك على الأرض وتقترب من تفاصيل الحياة اليومية. وتتجاوز أهمية هذه الدوريات الاستجابة للجرائم بعد وقوعها، لتشمل تعزيز الوجود الشرطي الذي يسهم في الحد من الظواهر السالبة واحتواء المشاجرات والتعامل مع الحالات الطارئة، بالتنسيق مع أقسام الشرطة والجهات المختصة. وفي كل ذلك تظل سرعة الاستجابة مرتبطة بكفاءة غرف العمليات، ودقة استقبال المعلومات، وحسن توجيه الدوريات، وتكامل التنسيق بين الوحدات…
من نحن في ميزان الزمن؟ الأيام تجري والحياة تمضي ونحن نلهث خلفها. الأيام تقسيم إلهي محكم للزمن، نضبطها بأدق الساعات فتبقى هي ثابتة لا تتغير، بينما نحن وحدنا الذين نتغير ونتبدل. تأكلنا الأيام بمنشارها الذي لا يتوقف، نحيا ونموت، يدفن بعضنا بعضاً، ويركض بعضنا خلف بعض. أجيال تنبت وأخرى تحصدها الأيام، وتلك هي سنة الخالق في كونه. والعجيب أننا لا نتعظ. نحمل قريبنا إلى قبره ونبكي ونتأثر، ثم ننفض التراب عن أيدينا ونعود للحديث عن الكسب والحياة وكأننا خالدون، ناسين أن تلك الحفر الضيقة هي بيوتنا الحقيقية ومستقرنا الأبدي. وهذا النسيان هو سر استمرار الحياة. نوقن ببقاء الدنيا ونشك في حتمية الموت، رغم أن كل واحد منا يولد وشهادة وفاته في يده. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: “لم أر يقيناً كالشك مثل الموت”. ولست أدعو للتوقف وانتظار الموت، فلو فعلنا لماتت الحياة قبل أوانها، بل أدعو للعمل الدؤوب والبناء والإعمار والسعي الجاد وراء الرزق، لكن مع التبصر بأن ما نجمعه إلى زوال، وأن الحياة لا تستحق كل هذه الشحناء والكراهية والمكر من أجل متاع زائد عن حاجتنا. والمؤسف أن هناك من تجرد من إنسانيته، فوقف مع الظالم ضد المظلوم ومع الباطل ضد الحق، امتهن النفاق والرياء وباع ضميره بثمن بخس من…
رؤية وطنية… نكتب للوطن ونفكر للمستقبل بقلم: أبوعبيدة أحمد علي الجزء الثاني إثيوبيا ومسيّرات الموت فوق السودان… من يفتح الأبواب للمليشيا الإرهابية، ومن يحاسب شركاء الجريمة؟ ود الماحي ليست بعيدةً عن ضمير السودان، وسيادة الوطن ليست ورقةً للمساومة، ودماء الأبرياء لن تسقط من ذاكرة التاريخ. أولاً: إلى مليشيا الدعم السريع… لن تحجب المسيّرات حقيقة الجريمة إنّ الاتهام الذي ينبغي أن يُقال بوضوحٍ لا لبس فيه هو أن مليشيا الدعم السريع تتحمل مسؤولية الهجمات التي تُنسب إليها، وعلى رأسها الهجوم بالمسيّرة الذي استهدف مدنيين قرب موقع إيواء النازحين في ود الماحي بإقليم النيل الأزرق يوم التاسع من أكتوبر 2026، وفق ما أعلنته السلطات المحلية وما أوردته تقارير صحفية وحقوقية. لقد أفادت التقارير بسقوط عشرات القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، في منطقةٍ لجأت إليها أسرٌ دفعتها الحرب إلى النزوح والبحث عن لقمة العيش. كما نُقلت اتهامات محلية بأن المسيّرة أُطلقت من داخل الأراضي الإثيوبية. وهذه وقائع تستوجب تحقيقاً مستقلاً، لكنّها في الوقت نفسه تضع اتهاماً خطيراً أمام المجتمع الدولي لا يجوز تجاهله أو دفنه تحت ركام البيانات الدبلوماسية. فإذا ثبت أن المليشيا استهدفت المدنيين عمداً، أو نفذت هجماتٍ عشوائية أو غير متناسبة، فإن ذلك يستوجب المساءلة وفق قواعد القانون الدولي الإنساني، وقد يرقى…
هذه الحكمة السودانية البسيطة التي نرددها في مجالسنا تختصر واحدة من أعظم أمراضنا الاجتماعية والسياسية، نحن نعيش بعقلية التحشيد القبلي، من ليس معي في كل شيء هو ضدي في كل شيء، ومن لم يصفق لي هو عدو لي، فحولنا الحياة إلى خندقين لا ثالث لهما. كم من علاقة قطعناها لأن صديقا لم يقف معنا في موقف واحد، وكم من أخ قاطعناه لأنه سكت ولم يتكلم، وكم من شريك نجاح خسرناه لأننا حسبنا صمته عداوة وحياده خيانة، نحن لا نترك مساحة للاختلاف، نريد نسخا مكررة من أنفسنا، لا شركاء أحرارا. والإسلام العظيم جاء ليكسر هذه العقلية المتطرفة، جاء ليقول إن الحياد ليس جريمة وإن السكوت قد يكون حكمة وإن الاختلاف في الرأي لا يعني الاختلاف في القلب. وقد قال تعالى (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم) [هود: 118-119]، فالاختلاف سنة كونية وفطرة إلهية، لم يخلقنا الله متطابقين، بل خلقنا مختلفين لنتكامل لا لنتصارع. وقال تعالى مؤدبا نبيه صلى الله عليه وسلم في التعامل مع المخالف (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) [فصلت: 34]، تأمل، الذي بينك وبينه عداوة يمكن أن يصبح وليا حميما إذا دفعت بالتي هي أحسن، فكيف بمن ليس عدوا أصلا، بل هو…
هل يظن الذين يراهنون على إنهاك السودان وإضعاف مؤسساته الوطنية أن الشعب السوداني مجموعة من الفئران التي يمكن إخافتها بالشائعات، أو تضليلها بالحملات الإعلامية، أو دفعها إلى التخلي عن جيشها ووطنها؟ إذا كان هذا هو الرهان، فقد أخطأوا قراءة الشعب السوداني، وأساءوا تقدير ذاكرته ووعيه وإرادته. فهذا شعب عرف معنى الوطن حين دفع ثمنه من دمه وأمنه واستقراره، ويعرف أن الأوطان لا تُحمى بالأماني، ولا تُصان بالخطابات، وإنما بوحدة الصف والتمسك بالمؤسسات الوطنية التي تحفظ للدولة وجودها وسيادتها. لقد أصبحت ملامح الخطاب الإعلامي المعادي للسودان واضحة لكثير من المواطنين، من التشكيك في تماسك القيادة العسكرية، إلى محاولة دق الأسافين بين القوات المسلحة والقوات المساندة لها، مروراً ببث الرعب واليأس في نفوس المواطنين، والترويج بأن السودان لم يعد آمناً، واستدعاء خطاب العنصرية والكراهية، ومحاولة تسميم علاقات البلاد بالدول التي تدعم مؤسساتها وتسعى إلى استقرارها. إنها محاولات تستهدف إضعاف الجبهة الوطنية من الداخل، وبث الشك في النفوس، وتحويل الخلافات إلى شروخ، والأزمات إلى جسور تعبر عليها المشاريع التي لا ترى في السودان إلا ساحة للصراع على السلطة والنفوذ. لكن ما ينبغي أن يدركه أصحاب هذه الحملات أن الشعب السوداني ليس غافلاً عما يدور حوله، وليس بحاجة إلى وصاية سياسية أو إعلامية حتى يفهم طبيعة المعركة. فالمواطن الذي رأى مدينته تتعرض…









