مقالات الظهيرة

(إشارات) راشد عبد الرحيم يكتب… تكاليف العودة للخرطوم!!

نقلت قبل عدة أيام إنطباعات الدكتور مأمون أبوشيبة عن الخرطوم التي زارها متفقدا داره و التي باشر صيانتها من فوره ، اليوم أترككم معه بعد وجد حديثه عن الخرطوم ترحيبا و نقاشات حوله و ها هو اليوم يستعرض تكلفة ترميم و إصلاح شقته ، ( أحببت ان أشارك اخواني و أخواتي في تجربتي في زيارة السودان قبل أسبوعين. أردت أن اعكس التكاليف التي تكبدتها لصيانة شقتي في الخرطوم لعلها و عسي أن تكون خريطة طريق للاخرين من الذين يودون العودة . أولا: للعودة للسودان هنالك اربعة اشياء بعضها ضروري ١. الامان: الأمان مستتب تماما في كل ارجاء الخرطوم. لم أجد اي خطورة في الحركة في الخرطوم في اي مكان. حتي الحرامية اختفوا. ٢. صيانة المنزل/الشقة: هذه ساستفيض فيها لعلها تعطي فكرة لمن يريد العودة و صيانة منزله/شقته ٣. الكهرباء: الكهرباء تقطع حوالي ٦ الي ٨ ساعات في اليوم. إدخال طاقة شمسية تجعل الحياة طبيعية جدا. ٤. السيارة: المواصلات العامة صعبة جدا خاصة مع انعدام البنزين في الفترة الاخيرة و اتمني ذلك يكون مؤقت. لا توجد خدمة طلب سيارة عبر التطبيقات مثل أوبر و الحل صيانة السيارات القديمة و التي ساستفيض فيها. الصيانة: شقتي مكونة من ثلاث غرف نوم و ثلاثة حمامات و مطبخ و صالة جلوس. صيانة هذه الشقة (…

(كل الزوايا) عبدالرحمن دقش يكتب… ( بالمفتوح يا كامل ادريس مارس الواقع في السودان !! )

* استحلفك بالله يا ( سعاده ) البروف كامل الطيب ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان هل انت بتسمع كلام رجال السودان الحار حول حكومتك ؟!! * هل تمشي لوحدك و( براك ) وتعاين هنا وهناك و( تشوف ) الكسر وتحاول العلاج وهل لاحظت ان العصا مكسوره ولمستها وذهبت بها الي العلاج ولكن ماذا عن ( قفات ) الوزراء والوزيرات المشرطه ؟!! * يا كامل ادريس ( الريس ) بحكومه الامل هل بتذكر لما ( سيدي الرئيس ) الفريق اول ركن عبدالفتاح سلمك ( المركب ) في منتصف عام 2025م وقمت علي طول دون انتظار اختيار الوزراء والوزيرات وما راقبت ان ( القفات )كان فيها ( قدود) وشروط لا تعد وتحسب ؟!! * طيب يا كامل ادريس لو كنت عاوز تشتري شويه طماطم وعجور ما بتخاف الضياع والقفف كلها ( اخرام ) ؟!! * المعروف وبما يحصل من غلاء في الاسعار في زمن حكومه الامل لا يجد اهل السودان مجالا لشراء ( القفف ) وهل تعلم ان كيلو اللحم قد وصل رقم مرتب المعلم ؟! هل شاهدت ( زول ) او ( زوله ) في الوطن الجريح شايل ( قفه ) ويقوم بشراء ( قطعه ) لحم واحذر من كلمه كيلو ؟!! * من المؤكد جدا. يا كامل…

سلوى أحمد موية تكتب… الخلية الأمنية.. الضربة التي تسبق المؤامرة!!

في زمن تتكالب فيه المؤامرات وتتعدد فيه جبهات التآمر على السودان، يظل جهاز الأمن والمخابرات العامة والخلية الأمنية المشتركة هو صمام الأمان والسد المنيع الذي تتحطم عليه كل أحلام الخونة والمتربصين وكل من تسول له نفسه المساس بالدولة.رجالٌ لا يبحثون عن شهرة ولا ينتظرون شكراً من أحد، يعملون في صمت ويسهرون حين ينام الناس، يرصدون الحيل ويفككون المؤامرة قبل أن تولد، ويقطعون يد الغدر الغاشمة قبل أن تمتد إلى أمن المواطن.إن الخلية الأمنية لم تأت صدفة بل جاءت كضرورة وطنية فرضها واقع التآمر على السودان فكانت هي العقل الذي يرصد واليد التي تحسم، فكم من مؤامرة أُجهضت في مهدها، وكم من خلية نائمة تم تفكيكها قبل أن تستيقظ، وكم من سلاح مهرب ومخدرات ومتآمرين تم ضبطهم بفضل معلومة دقيقة وجهد أبطال أوفياء. الخلية الأمنية ليست مجرد قوة عسكرية بل هي عقل الدولة الأمني ويدها الضاربة، هي التكامل بين المعلومة والميدان، بين الرصد والمتابعة والضبط، بين الحسم والحكمة. جهاز الأمن والمخابرات جهاز وطني خالص ولاؤه لله ثم للوطن لا لحزب ولا لفئة ولا لقبيلة، هو جهاز كل السودانيين يحمي الأرض والعرض ويصون السيادة ويدافع عن كرامة الأمة السودانية في أحلك الظروف.تحية فخر وإجلال لكل ضابط وجندي وفرد في جهاز الأمن والمخابرات العامة وهم يحبطون المؤامرات ويفشلون الخطط ليجعلوا الأمن واقعاً معاشاً…

(على بلاطة) مساعد شرطة فني /عبير دفع الله عزالدين تكتب: لا تجعلوا من القانون حكاية لا نعرفها إلا عند المخالفة

كثيرون لا يتذكرون القانون إلا حين يقفون أمام مساءلة، ولا يبحثون عن نصوصه إلا عندما يجدون أنفسهم في مواجهة مخالفة، وكأن القانون حكاية بعيدة عن تفاصيل حياتهم، لا تعنيهم فصولها إلا حين يصبحون طرفا فيها. لكن الحقيقة أن القانون ليس نصوصا نعود إليها عند الضرورة، ولا عقوبات نكتشفها بعد الوقوع في الخطأ، بل هو ثقافة ينبغي أن تسكن وعينا، وسلوك يحكم تصرفاتنا، ومرجعية تنظم علاقتنا بأنفسنا وبالآخرين. إن الوعي القانوني لا يبدأ من قاعة المحكمة، ولا يقف عند أبواب أقسام الشرطة، وإنما يبدأ من البيت، ويتشكل في المدرسة، ويتعزز في الشارع، ويكبر مع كل موقف نتعلم فيه أن للحقوق حدودا، وللواجبات قيمة، ولحرية الإنسان مسؤولية لا تنفصل عنها. كم من شخص ارتكب مخالفة لأنه لم يعرف عواقبها، وكم من نزاع كان يمكن أن ينتهي لو أدرك أطرافه حدود حقوقهم، وكم من جريمة بدأت بتصرف ظنه صاحبها بسيطا، قبل أن يجد نفسه أمام نتائج لم يحسب حسابها. فغياب المعرفة بالقانون لا يحمي صاحبه من المسؤولية، والجهل بالعواقب لا يجعل الخطأ صوابا. ومن هنا تبرز أهمية نشر الثقافة القانونية بين أفراد المجتمع، ليس بهدف تخويف الناس من العقوبة، وإنما لتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم. ولا بد أن ندرك أن الثقافة القانونية مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار الأسرة والمدرسة والجامعات ووسائل الإعلام والمؤسسات المجتمعية. فالمجتمع…

(حديثكم) مرتضى أحمد الخليفة يكتب. .. بعدما توقفت الصحف ومراكز الإنتاج.. الصحفيون بلا عمل!

في وسط الخرطوم وبعض المواقع الاخري كانت الصحف والمراكز الإعلامية تعج بالحركة والنشاط وكان الصحفيون يتسابقون في تغطية الملفات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والخدمية في مختلف ربوع الوطن حاملين أقلامهم وأجهزة تسجيلهم وكاميراتهم بحثاً عن الحقيقة ونقل معاناة المواطنين وتسليط الضوء على قضايا التنمية والإنتاج والاستقرار أملاً في أن يصبح السودان وطناً آمناً ومستقراً ينعم فيه الجميع بالحياة الكريمة والوفاء والرفاهيه وكانت الكلمة الصحفية حاضرة في كل الميادين وكان الصحفيون يؤدون رسالتهم المهنية كلٌّ في موقعه مدافعين عن قضايا الوطن وناقلين لصوت المواطن ومساهمين في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ الاستقرار ومنهم من دافع بالقلم واخرون بالبندقيه عندما كانت القضيه قضية وطن و جأت الحرب المشؤومة لتقلب حياة السودانيين الي مرارات والام فقتلت الأبرياء ودمرت المؤسسات وشردت الأسر ودفعت الملايين إلى النزوح واللجوء تاركةً وراءها جراحاً عميقة وآثاراً لا تزال موجوده في كل مناحي الحياة وفي قلب هذه المأساة كان للصحفيين نصيبهم من المعاناة كبير تجولت في شوارع العاصمة الخرطوم ووقفت على حجم الخراب والدمار الذي طال المؤسسات الصحفية والمراكز الإعلامية وشاهدت كيف توقفت الصحف عن الصدور وتعطلت مراكز الإنتاج وفقد عدد كبير من الصحفيين مصادر رزقهم وأصبحوا بين ليلة وضحاها بلا عمل بعد أن كانوا يحملون هموم الوطن والمواطن عبر أقلامهم رافقتُ عدداً من الزملاء في رحلة النزوح ووقفت على أحوالهم…

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… أفعلوها يارئيس الوزراء…. حكومة الحلول العاجلة…. أذهبوا للمشكلة في مكانها…. فنصف الحلول يكفي..!!

*أذكر في يوم من أيام الحكم المايوي أن وزراء الحكومة لم (يجدوا) الرئيس نميري في مكتبه فقد (اختفي) ولم يعرفوا إلي أي مكان ذهب، وبينما هم في حيرتهم تلك، إذا هم به يظهر في (ٱخر النهار) وقد خرج من إجتماع في (إحدي الوزارات) وكانت زيارته لها (مفاجئة)، جلس خلالها مع الوزير المختص لمدة (٦ ساعات)، جري خلالها مناقشة (مشكلة) تخص تلك الوزارة (الهامة)، فكان أن وضع لها (الحل الميداني)… وأذكر ان أحد الزملاء الصحفيين أخبرني أنه رأي أحد الوزراء يهرول ناحية مكتبه وقد (تصاعدت أنفاسه) بعد أن أخبروه أن الرئيس نميري في زيارة (مفاجئة) له للوقوف علي أداء الوزارة.. وكان (أول تكليف) أصدره الرئيس نميري بعد تعيينه محمد البشير الوقيع وزيراً للصناعة ان ينظم (زيارات ميدانية) لكل المصانع العاملة وكنت أنا (الصحفي) الوحيد المرافق له وقد (زرنا) العديد من المصانع ومن جهد (خاص) قمت به، حصلت علي (معلومات بالأرقام) توضح ( خسارات مالية) تعاني منها معظم المصانع باستثناء سكر كنانة، رغم أن الاعلام وقتها كان يبشر بازدهار الصناعة إلا أن الرئيس نميري لم يكن (مقتنعا) بذلك وبالفعل فقد صدق ظنه..!!* *تلك روشتة لإنجاز الحلول العاجلة لأي (مشكلة) تواجه الحكومة، (نهديها) للأخ د.كامل إدريس رئيس الوزراء والسادة الوزراء، بأن بخرجوا بالحكومة للميدان فتصبح حكومة (متنقلة) بأن يذهب السيد رئيس الوزراء والوزير…

(همسة وطنية) دكتور طارق عشيري يكتب…لايكفي ان نحب السودان!!

لقد كتبنا حتي جف القلم واصابنا في بعض الأحيان نوع من الإحباط نتيجة بعض السياسات التي اقعد تقدم البلاد والتخبط لبعض القرارات الغير مدروسة لكن برغم ذلك نؤكد في لحظات التحول الكبرى،( لا تُقاس) قوة الشعوب بما (تملكه) من موارد و(إمكانات) فحسب، بل بما (تمتلكه) من( إرادة) وقدرة على تحويل( التحديات) إلى فرص، و(الهزائم) إلى دروس، و(المعاناة) إلى نقطة (انطلاق) نحو مستقبل أفضل. ومن هنا يبرز السؤال الذي ينبغي أن نواجه به أنفسنا اليوم: هل نمتلك الإرادة الحقيقية لبناء السودان الذي نحلم به؟ لقد مر السودان بمرحلة( قاسية) تركت (آثارها) في الإنسان والمجتمع ومؤسسات الدولة، وكشفت عن (اختلالات) عميقة في الإدارة والسياسة والاقتصاد والعلاقات الاجتماعية. لكن التحدي الأكبر لا يكمن فيما (فقدناه) وحده، بل في( قدرتنا) على استعادة ما فقدناه، وتصحيح أخطائنا، وتأسيس واقع جديد لا يعيد إنتاج الأزمات ذاتها. إن (الإرادة) ليست كلمة نرددها في( المناسبات) الوطنية، ولا (شعاراً) نرفعه عندما تشتد (الأزمات)، وإنما هي موقف( عملي) يتجسد في( القرارات) الشجاعة، والعمل المنظم، والاستعداد للتضحية بالمصالح الضيقة من أجل المصلحة العامة. فكم من شعب امتلك( الموارد) لكنه افتقر إلى( الرؤية)، وكم من( دولة) واجهت (ظروفاً) قاسية واستطاعت( تجاوزها) لأنها امتلكت (قيادة واعية) وشعباً (مؤمناً) بقدرته على التغيير. أزمتنا ليست في (نقص) الحديث عن الوطن، وإنما في (المسافة) الواسعة بين…

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… قداسة البابا (ألف بُعد الشر عليك)!!

لم أقل و قال فخامة السيد رئيس الوزراء عبر صفحته على منصة (X) …. (أعرب عن بالغ قلقي إزاء الأنباء المتعلقة بالحالة الصحية لقداسة البابا ليو الرابع عشر . وعن إرتياحي لنجاح العملية الجراحية التي أجريت لقداسته وبإسم حكومة السودان أتقدم لقداسته بأصدق التمنيات بالشفاء العاجل والتام سائلاً الله أن يمُن عليه بالقوة والعافية وأن يديم عليه نعمه وبركاته .   وبدوري أرفع ذات (التغريده) لقداسته إنطلاقاً من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و رسوله وأولي الأمر منكم ….) الآية   وأختمها بالدعاء ….! (اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيراً منها)     الأربعاء ١٤/أكتوبر/٢٠٢٦م

د. عبد الرؤوف قرناص يكتب… الفتنة نائمة.. لعن الله من أيقظها… يا شعب وادي النيل!!

الفتنة نائمة.. لعن الله من أيقظها… يا شعب وادي النيل..   وشعب هنا مقصودة بذاتها، وليست «شعبي»، التي قد توحي بوجود شعبين. فنحن نتحدث عن شعب وادي النيل، الذي ربطت بين أبنائه الجغرافيا والتاريخ والمصالح والمصير المشترك.   هذه العلاقات الممتدة منذ أن تفتحت أعيننا على الحياة هناك، في أقصى الشمال، في وادي حلفا، يوم لم يكن التعدين عن الذهب قد تحول إلى مصدر للمخاطر والكوارث، ولم تكن مصائب الدعم السريع قد ألقت بظلالها الثقيلة على السودان وأهله.   كانت الباخرة تعمل بين وادي حلفا والسد العالي، وكان القطار ينقل آلاف المسافرين مرتين في الأسبوع، عبر إكسبريس وادي حلفا، كل أحد وأربعاء. لم تكن تلك مجرد وسائل للنقل، بل كانت شرايين للحياة، تربط الناس بعضهم ببعض، وتختصر المسافات، وتصنع العلاقات والذكريات.   وتطورت هذه العلاقات حتى أصبحت لها خصوصيتها، وجاء زمن دخول السودانيين إلى مصر آمنين ببطاقة التكامل، في صورة تعكس عمق الروابط بين الشعبين، وتؤكد أن ما يجمعهما أكبر من أن تحاصره الحدود أو تفسده تقلبات السياسة.   لكن، وبدلاً من أن تعمل السياسة على تطوير هذه العلاقات والبناء عليها، ساهمت أحياناً في إفسادها وتعقيدها. ومع ذلك، ظلت الشعوب أقرب إلى بعضها، ولم تستطع تقلبات العلاقات الحكومية أن تمحو ما رسخته عقود طويلة من التواصل والتعايش والمصالح المشتركة.  …

محمد سعيد الصحاف يكتب : المواطن السوداني.. إلى متى يدفع ثمن الأزمات؟

في السودان، لم تعد المعاناة خبراً يُقرأ، بل أصبحت واقعاً يعيشه المواطن كل يوم ؛ يقف في صفوف الوقود ، ويراقب أسعار العملات الأجنبية وهي تتصاعد، ويدخل الأسواق محمّلاً بهموم أسرته، ليكتشف أن ما في جيبه لم يعد يكفي لتوفير أبسط احتياجات بيته. أبٌ يحاول توفير لقمة العيش لأبنائه، وأمٌّ تعيد حساباتها أمام كل سلعة، ومواطن أنهكته الظروف، وأصبح يخشى أن يحمل الغد أعباءً أكبر مما يحتمل. وسط هذه المعاناة ، يبرز السؤال المؤلم : من يقف وراء أزمات الوطن؟ هل هي تداعيات الحرب والاختلالات الاقتصادية وحدها، أم أن هناك من يستغل ضيق الناس لتحقيق مكاسب على حساب معاناتهم؟ لا أحد ينكر صعوبة الظروف التي تمر بها البلاد، لكن الحرب لا ينبغي أن تكون مبرراً لغياب الرقابة، ولا ذريعة للاحتكار والمضاربة واستغلال حاجة المواطنين. ومن حق الشعب أن يعرف أسباب ما يحدث، وأن يرى محاسبة واضحة لكل من يثبت تورطه في تعميق الأزمات. إن المواطن السوداني لم يعد يطلب المستحيل؛ كل ما يريده وقوداً متاحاً، وأسعاراً معقولة، وعملاً يحفظ كرامته، وحياةً يستطيع فيها توفير احتياجات أسرته دون خوف من الغد. لقد أنهكت الحرب الوطن، فلا تجعلوا معاناة المواطن حرباً أخرى يخوضها وحده كل يوم. فمن المسؤول ؟ وأين الحلول ؟ وإلى متى يظل المواطن الحلقة الأضعف ، يدفع ثمن أزمات…

زر الذهاب إلى الأعلى