مقالات الظهيرة

د.خالد يوسف بكري… المستشفيات… من تقديم العلاج إلى إدارة تجربة المريض

* لم يعد نجاح المستشفى يقاس فقط بقدرته على تشخيص الأمراض وإجراء العمليات وتوفير الأدوية، بل أصبح مرتبطا أيضا ( بالتجربة الكاملة ) التي يعيشها المريض منذ لحظة طلب الخدمة وحتى مغادرة المستشفى ومتابعة حالته الصحية، فالمريض لا يدخل المستشفى باحثا عن العلاج وحده، بل يحمل معه مخاوفه وأسئلته وآماله في الشفاء.   * لذلك فإن طريقة استقباله، وسرعة حصوله على الخدمة، ووضوح المعلومات المقدمة إليه، واحترام خصوصيته وكرامته.. إلخ، كلها عناصر تصنع تجربته وتؤثر في ثقته بالمؤسسة الصحية.   * وتبدأ إدارة تجربة المريض من تفاصيل قد تبدو بسيطة، مثل سهولة تسجيله وتقليل فترات الانتظار وحسن التعامل، وشرح الخطة العلاجية بلغة واضحة، وصولا إلى المتابعة بعد الدورية، فهذه ( التفاصيل ) ليست كماليات إدارية، بل أجزاء مهمة من منظومة الرعاية المتكاملة.   * وتحتاج المؤسسات الصحية إلى ثقافة مؤسسية تجعل جميع العاملين شركاء في تحسين تجربة المريض، مع الاستماع إلى ملاحظاته، وتحليل الشكاوى، وقياس مستوى رضاه، والاستفادة من النتائج في تطوير الخدمات، فالجودة الحقيقية لا تتحقق بقرار إداري، وإنما بممارسة يومية يلتزم بها الجميع.   * إن الانتقال من تقديم العلاج إلى إدارة تجربة المريض يمثل تحولا في فلسفة العمل الصحي، من التركيز على المرض إلى الاهتمام بالإنسان بكل احتياجاته الجسدية والنفسية والإنسانية.   * فالعلاج يعالج الجسد، والتجربة…

(كل الزوايا ) عبدالرحمن دقش يكتب… ( عديل كدا… زوجه واحده تملك الهيبه والمرجله !! )

* وصلتنا اليوم وعبر ( الواتس ) ( حته ) مسرحيه من زوجه واحده بالمهجر والاغتراب وكانت بين الاب وطفله والزوجه علي بعد منهما وقال الطفل : يا بابا ايش تعني رجال ؟!! فقال له الاب : حلو وهي تعني من فيه الهيبه والهيجه والمرجله !! فرد الطفل. : حلو … انا سوف ابقي رجال مثل امي. !! وكانت ضحك الام الزوجه الواحده من اعمافها !!   * المدهش الذي يصلنا من المتزوجات السودانيات بالمهجر ونار الغربه وخاصه حاملات السكاكين لمعارك ( زوجه واحده تكفي ) وما اكثر الحالات والمعارك واخريات ما يحدث ويدور في ( الشمارات ) والذي يغيظ ان ارسال الكلامات العنيفه كان لا يتوقف ويظنون اننا نشجع التعدد في الزواج وننادي بنظريه ( زوجه واحده لا تكفي ) ونقف مع التعدد !!   * بالامس وصلتنا رساله طويله من ولايه من الولايات ووضح انها ( مطلقه ) وكانت سطورها لا تستحق المتابعه وكانت تنادي بزوجه واحده لا تكفي وفيها الهجوم علي زوجها الاول المطلق لها. !!   * كانت تلك الزوجه المطلقه وفي كل رساله تشتم وتنبذ زوجها الاول وانها مع زوجه واحده لا تكفي ولكن قد علمنا ان ذلك الزوج قد طلقها قبل اعوام ولم تنجب منه ولكن بتلك الاساليب ظلت تبحث عن الزوج الثاني وطال…

(أذان صاغية) العادات والتقاليد السودانية الحميدة… إرث من القيم والأصالة

بقلم /الدكتور عامر ابراهيم محمد باحث في القانون الدولي الانساني يتميز المجتمع السوداني بثراء موروثه الثقافي والاجتماعي، وبمجموعة من العادات والتقاليد الأصيلة التي تعكس الكرم والشهامة والتكافل والتراحم واحترام الكبير وإكرام الضيف. وهذه العادات والتقاليد الحميدة ليست مجرد ممارسات اجتماعية توارثتها الأجيال، بل إن جذورها ومعانيها النبيلة مستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ومنهجه القائم على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، اللذين أرشدا إلى مكارم الأخلاق. وصلة الرحم، والإحسان إلى الجار، وإغاثة الملهوف، وإكرام الضيف، والإصلاح بين الناس، والتعاون على البر والتقوى. وقد انعكست هذه التعاليم الإسلامية في حياة المجتمع السوداني، فأصبحت جزءاً أصيلاً من هويته الثقافية والاجتماعية، وأسهمت في ترسيخ قيم المحبة والتسامح والتضامن، وتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية بين أبناء الوطن، على اختلاف مناطقهم وثقافاتهم. ومن هنا، فإن المحافظة على هذه العادات الحميدة ليست مجرد اعتزاز بالموروث الشعبي، بل هي أيضاً تمسك بالقيم الإسلامية الأصيلة التي تدعو إلى الخير والإحسان وصيانة كرامة الإنسان. أولاً: عادات الكرم والضيافة . إكرام الضيف: يُعد إكرام الضيف من أبرز سمات المجتمع السوداني، حيث يُستقبل بالبشاشة والترحاب، ويُقدم له الطعام والشراب، ويُعامل باعتباره واحداً من أهل الدار، دون انتظار مقابل. . الجود والكرم: يحرص السودانيون على مشاركة الآخرين ما لديهم، وتقديم ما تيسر للضيف والمحتاج، في صورة تعكس النبل والتواضع والشعور بالمسؤولية تجاه الآخرين.…

(بالواضح) فتح الرحمن النحاس يكتب… البرهان في الفضاء العام…. عفوي لكنه أسد في الحرب…. ودرع متين للوطن والشعب….وليس في عفويته مايعيبه..!!

*استنكر نشطاء من المتسكعين علي أرصفة العمالة وعقوق الوطن وتندروا أن يظهر الرئيس البرهان وسط الناس (بعفوية) بعيداً عن سمت الرئاسة وصرامتها، وقد امتلأوا (غيظاً وحماقة) وسخطوا في بلاهة وهم يعايشون هذه (البساطة) التي يتعامل بها الرئيس البرهان مع (المواطنين) في الشارع العام،. ومافهموا أنها تمثل ملمحاً (إنسانياً) وثقة في النفس من قائد (يدير) حرباً شرسة ضد (تمرد لعين) وفي ذات الوقت يجد متسعاً ليكون بين مواطنيه من خلال مواقف من المؤكد أنها تجد طريقها إلي (قلوبهم)..فما أبهاه من منظر والرائي يري رئيس الدولة (المحارب) وهو وسط مواطنيه يحتسي (فنجان قهوة) تحت شجرة مع بائعة الشاي، أو هو يشرب كوب كركدي في الشارع، أو يقود عربة بوكس ويحمل تلاميذ المدارس، أو هو يشاهد (دافوري) لشباب في ميدان عام وهو يجلس علي إطار سيارة، أو هو جالس علي الأرض، يشاطر جنوده لعب الكتشينة أو يتناول (صحن الفول) مع ٱخرين..!!* فالبرهان يثبت بذلك أنه ليس بالرئيس الذي يقبع داخل (أبراج عاجية)، وأنه يجد المتعة في (الإنغماس) وسط مواطنيه، يأكل ويشرب معهم ويشاطرهم أنشطتهم المختلفة بلا (بهرجة) سلطة ولا (بصولجان) وأبهة الملوك والرؤساء.. أما وراء ذلك فتلكم العبقرية في إدارة الحرب التي (أرجف) بها أعداء الوطن و(أذهل) بها المدارس العسكرية حول العالم.. فتلكم هي لغة (الكاكي الأخضر) هندام (جيش السودان) الحارس الأمين للشعب…

صبرى محمد علي (العيكورة) يكتب… السيد والي الجزيرة فضلاً… فكِّر في هذا الموضوع!!

الصور أعلاه هي تصميم لأكشاك بائعات الأطعمة والمشروبات تقول ولاية الخرطوم أنها إستلمتها من وزارة التخطيط العمراني بالولاية تمهيداً لتنفيذها تنفيذاً لإلتزام السيد رئيس مجلس السيادة بمنحها للبائعات بإجمالي (٣٥٠٠) كشك بواقع (٥٠٠) لكل محلية! طيب سيدي الوالي أريدكم أن تمعنوا النظر في هذا التصميم الرائع الذي يجسد هوية السماء والنيل والخضرة بولاية الخرطوم   فلماذا لا يكون للجزيرة مثل هذا المظهر الحضري الجميل والجزيرة لها هويتها المميزة فلم لا تتبنى وزارة التخطيط لديكم ذات النهج وهو توحيد مظهر الأكشاك بمبانٍ ثابتة بما يعكس هوية الجزيرة فأين المشكلة ! مهندسي المعمار أم الإمكانات! أتمنى صادقاً أن توجهوا بذلك .   سيدي الوالي تابعت بالأمس مع الأسرة زيارتكم الكريمة و الوفد المرافق لكم لأداء واجب العزاء في فقد الأسرة الشهيد معتصم بشير الذي راح ضحية الإستهداف الحوثي لمطار الرياض فجر السابع من أكتوبر الجاري . فشكر الله سعيكم وبلغني سلامكم و رضاكم عمّا نكتب و سلام (ناس الشجرة) !   وهذا ليس بمستغرب عليكم وإن كان رشاش قلمنا ظل يصيبكم بين الفينة والأخري فهو نابع من قلقنا على الجزيرة وعلى بطء تحرك حكومتكم ولربما (لما نراه) من عدم جدوى بعض برامج زياراتكم لأسواق الولاية مثلاَ فمثل هذه الزيارات تثير حفيظة المواطن أكثر مما تطمئنه فبالله ماجدوى أن يُصوّر الوالي أمام جزّار…

سلوى أحمد موية تكتب… رحلة الزكاة.. من جيب الغني إلى قلب الفقير!!

نظام اجتماعي متكامل وضعه الإسلام ليكون حصناً للمجتمع وسياجاً يحمي الفقير من الحاجة والعوز ويحفظ للغني ماله من الطمع والجشع. الإسلام حين فرض الزكاة أراد أن يبني مجتمعاً متراحماً متكافلاً لا يجوع فيه فقير وبين ظهرانيه غني، مجتمعاً يسود فيه الإحساس بالآخر والشعور بالمسؤولية تجاه الغير، فالزكاة هي جسر المحبة بين القلوب وهي التي تمحو الحسد والبغضاء وتزرع الألفة والتراحم. ولها دور عظيم في تكافل المجتمع فهي تطهر المال وتنميه، وتطهر النفس من الشح والبخل وتسد حاجة الفقير والمسكين والغارم وابن السبيل، وتفتح أبواب العمل للمحتاجين عبر تمليك وسائل الإنتاج وتحفظ كرامة الإنسان فلا يمد يده ولا يسأل الناس. وفي ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد من حرب ونزوح وضيق معيشي، يبرز دور ديوان الزكاة أكثر من أي وقت مضى كدرع للفقراء وسند للمحتاجين، فكم من أسرة عفيفة سترتها الزكاة وكم من مريض داوته وكم من طالب علم كفلته. فالزكاة صورة من أسمى صور التكافل الاجتماعي التي لو طبقت كما أمر الله لما بقي فقير بيننا، فهي ليست منة من الغني على الفقير بل هي حق معلوم فرضه الله في مال الأغنياء للفقراء. فلنؤدي زكاتنا بطيب نفس، ولندعم ديوان الزكاة، فبها يتراحم المجتمع وبها ينهض الوطن وينال المسلم الأجر والثواب في الدنيا والآخرة. فالزكاة أمان للمجتمع وضمان للتكافل وطريق…

(خلاصة الأمر) د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب… (شاي الأفندية)!!

العُهدة على راوي القصة التي تقول: (طالب شباب أفندية من قبيلة الرزيقات الناظر مادبو الكبير بأن تؤول إليهم الإدارة الأهلية “عُمد ومشايخ” بدلًا من الإدارة القديمة “الأمية”. ضرب الناظر موعدًا معهم. وفي ذلك الموعد أمر بنته بأن تأتي بشاي “مسيخ وتقيل”. جلس الأفندية، وسُكِب لهم الشاي المُر. وبدأت الجلسة. والناظر يتابع عزوف الأفندية عن شراب الشاي. بعد نهاية الجلسة. قال الناظر: “يا أولادي عجزتم عن تحمّل شراب كباية شاي واحدة مسيخة، من باب أولى إنكم عاجزون عن تحمّل مشاكل الناس المتعددة). بعاليه يقودنا لقضية الساعة بين الوزير الإعيسر والصحفية أم وضاح. أخي الإعيسر لقد عجزت عن تحمّل نقد قلم واحد في الساحة، كيف يكون الحال إذا واجهت أقلام كثيرة؟. صراحة لقد خُدع الشعب فيك، وظن بأن (القُبة تحتا فكي). لقد كشفت الوزارة مخبر الشخصية. فخير نعت لك بدلًا من السوخوي (طيارة رش القطن والباعوض). وخلاصة الأمر رسالتنا لطيارة الرش بأن (الفزة قبل الشوف قدلة). عليه فإن طلب القاضي للتسامح كانت فرصة من ذهب، على أقل تقدير فيها قيمة مجتمعية. ولكن ثقافة الغرب قد أحكمت قبضتها على الإعيسر ود البلد. نحن في السودان من العار مقاضاة المرأة. ليس ترفعًا عليها، ولكن إكرامًا لها. وتأجيل القضية رسالة إيحائية من القاضي بأن الوزير يجب أن يكون أكبر من ذلك. ومهما تكن النتيجة فأنت…

د. إسماعيل الحكيم يكتب… الجامعة محراب المعرفة وميلاد الهوية!!

حين يقف الشاب على تفتق عتبات المرحلة الجامعية، فإنه لا يخطو خطوته الأولى والعابرة بين صفوف الدراسة فقط ، ولكنه يعبر جسراً تاريخياً يفصل بين تلقي المعرفة طوعاً وإختياراً وكسبها جهداً وبذلاً ، وبين مرحلة التكون الفكري والنضج الوجداني. إن الولوج إلى أروقة الجامعة ليس إلا إيذاناً ببدء التشكل المعرفي الحقيقي؛ حيث تنخلع أثواب التلقين التقليدي، وتنسج عرى الشخصية المستقلة القادرة على التساؤل، والتحليل، والتمحيص. من هنا تصبح الجامعة أكثر من مؤسسة أكاديمية؛ إنها المختبر الأول لصياغة الهوية، والنقطة المركزية التي تتفرع منها مسارات المستقبل المهني والإنساني. إن قبول الطالب في الجامعة يمثل في دلالته الرمزية والعميقة “شهادة ميلاد ثانية”. إنه لحظة الحصاد الأولى لسنوات من السهر والكد، لكنه في الوقت ذاته إعلان البداية لماراثون طويل. في هذه المحطة، يتخلى العقل عن قوقعة المدرسية المحدودة ليواجه فضاءات رحبة من العلوم والمعارف المتباينة. هنا يبدأ الطالب في اختبار قدراته الحقيقية، وإعادة هندسة أولوياته، وتلمس ملامح دوره الفاعل في المجتمع، متحولاً من مستهلك للمعرفة إلى شريك محتمل في صناعتها. ولا تقتصر الجامعة على مقررات تلقى في قاعات الدرس، إنما هي مجتمع مصغر يعج بالتجارب الحية وينبض بالإحتكاك العلمي . ففي أروقتها ومدرجاتها، يكتسب الشاب مهارات الحياة الكبرى؛ كالقدرة على الحوار، وإدارة الذات، والعمل الجماعي، ومواجهة التحديات بروح مرنة. إنها المرحلة التي تُصقل…

(نقطة ضوء) سفيان عبدالغفار ابومحمد يكتب… جبل أولياء تتلو.. 180 حنجرة ترفع راية القرآن

في زمن ضجت فيه المحلية بأصوات المدافع والنزوح، اختارت جبل أولياء أن ترفع صوتاً آخر، صوتاً يعلو فوق كل الأصوات، إنه صوت القرآن الكريم. ففي مشهد مهيب يثلج الصدر ويبكي العين فرحاً، تواصلت فعاليات مهرجان القرآن الكريم في دورته الخامسة والأربعين بمحلية جبل أولياء، ليقول للعالم أجمع: إن هذا الجبل لا ينكسر، لأن جذوره ضاربة في كتاب الله. إنها ليست مجرد مسابقة، إنها معركة وعي، ومعركة هوية، ومعركة بقاء. فحين يجتمع 180 متسابقاً ومتسابقة، منهم 105 من البنين و75 من البنات، في مكان واحد يتلون كتاب الله غضاً طرياً كما أنزل، فاعلم أن الخير لا يزال باقياً في هذه الأمة، وأن النور لا يزال يشع من عنابر الخلاوي ومراكز التحفيظ. أي مشهد أعظم من هذا؟ خمسة خلاوي عامرة، وستة مراكز لتحفيظ القرآن للنساء، وثلاث مدارس للبنين والبنات، ومشاركات خارجية، كلها جاءت تزحف نحو كتاب الله، برعاية كريمة من والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، وإشراف مباشر من المدير التنفيذي لمحلية جبل أولياء الأستاذ الناجي بانقا، ومتابعة حثيثة من الإدارة العامة للشؤون الدينية ممثلة في الشيخ هجو جبارة. رجال عرفوا أن الرعاية الحقيقية ليست للمهرجانات الغنائية، بل لمهرجانات القرآن. لقد قال الله تعالى مادحاً أهل القرآن: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ…

مجلس الاهالي من اسوان ..قنصل السودان باسوان يؤكد استعداده للتعاون مع حلفا.. ومباحثات لتفعيل التوامة والبروتوكولات المشتركة

الظهيرة – اسوان: استقبل القنصل العام لجمهورية السودان بمحافظة اسوان وجنوب الصعيد السفير اسامة حسن سلمان وفد المجلس الاعلى لاهالي حلفا ومجلس تنسيق العلاقات برئاسة الاستاذ حسين محمد طاهر رئيس مجلس العلاقات وضم الوفد وصفي جديد ممثل اهالي حلفا وعلاء الدين ابو زيد ومحمد عقلان بحضور السفير عبد الله ساتي والمستشار عبد الاله والسكرتير الثاني مرسي عوض مرسي. وجاء اللقاء لتقديم التهاني والتبريكات وبحث عدد من القضايا والموضوعات التي تهم وادي حلفا في اطار علاقاتها بمحافظة اسوان الى جانب تعزيز التواصل الشعبي وتفعيل برامج التوامة والتعاون المشترك بين الجانبين. واوضح رئيس مجلس العلاقات بالمجلس الاعلي لاهالي حلفا الاستاذ حسين محمد طاهر ان اللقاء تناول عددا من الموضوعات المهمة في مقدمتها تفعيل مذكرة التفاهم والبروتوكولات الموقعة بين محلية حلفا والولاية الشمالية ومحافظة اسوان خاصة في المجال الصحي وتنظيم القوافل الطبية فضلا عن الاستفادة من الخبرات المصرية في مختلف المجالات وتبادل زيارات الوفود الشعبية بما يسهم في توطيد العلاقات وتعزيز اواصر التواصل بين الجانبين. واشار الى ان القنصل العام ابدى استعداده التام للتعاون في مختلف المجالات مع الهياكل الشعبية والرسمية ودعم المبادرات التي تعزز العلاقات وتدفع بمسارات التعاون المشترك. مؤكدا اهمية الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز لوادي حلفا باعتبارها من اقرب المحليات والمدن السودانية الى جمهورية مصر العربية بما يتيح فرصا واسعة…

زر الذهاب إلى الأعلى